عاجل:

"اعتكاف" التونسيين يقلص الأمل بـ"نفَس جديد" في الانتخابات

السبت ٠٥ مايو ٢٠١٨
٠٩:٤٠ بتوقيت غرينتش
يستعد حوإلى 5.3 مليون تونسي لانتخاب 350 مجلساً بلدياً غداً الأحد، في اقتراع يعتبر الأول منذ ثورة 2011، الذي طال انتظاره لترسيخ الديموقراطية المحلية في البلد العربي الوحيد الذي نجا من تداعيات ما يسمى "الربيع العربي".

العالم - تونس

وعلى رغم أن آخر انتخابات للمجالس البلدية أجريت خلال حكم الحزب الواحد في نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، يتوقع مراقبون أن يشهد اقتراع الأحد نسبة عزوف كبيرة عن التصويت بسبب فشل من تسلموا السلطة بعد الثورة في تحقيق الإنجازات المطلوبة.

ويعترف تونسيون بعدم تحمسهم للانتخابات البلدية التي يتنافس فيها 57 ألف مرشح، بسبب مؤشرات التضخم والبطالة المرتفعة، وعرقلة التسوية بين الأحزاب السياسية النقاش الديموقراطي على المستوى الوطني، فيما عمّت موجة احتجاجات اجتماعية المناطق والمدن مطلع السنة الحالية بالتزامن مع بدء تطبيق الموازنة الجديدة. وشكلت نسبة التصويت الضعيفة للأمنيين وقوات الجيش الأحد الماضي، والتي لم تتجاوز 12 في المئة، مؤشراً إلى قلة اهتمام الناخبين.

ويرجح المراقبون فوز لوائح حزبي «النهضة الإسلامي" و «نداء تونس» الذي أسسه الرئيس الباجي قائد السبسي، في غالبية المناطق، خصوصاً أنها الوحيدان اللذان قدما لوائح في كل البلاد، فيما لا يستبعد الباحث في مجموعة الأزمات الدولية مايكل عياري أن تعيد الانتخابات البلدية إلى الساحة السياسية وجوها من نظام بن علي للسلطة، «لأن لوائح كثيرة تضم أفراداً من عائلات عريقة في تونس لم تتغير كثيراً منذ الثورة».

وسيتولى حوالى 30 ألف عنصر أمن تأمين أمن الانتخابات، في وقت لا تزال البلاد في حال طوارئ فرضت إثر اعتداءات دموية عام 2015.

وستكرس هذه الانتخابات مبدأ لا مركزية السلطة التي نص عليها الدستور التونسي، وهي أحد مطالب الثورة التي انطلقت من مناطق مهمشة.

وخلال حكم الحزب الواحد، خضعت قرارات البلديات لإدارة مركزية كانت غالباً موالية للحزب الحاكم، في حين عينت الحكومة منذ الثورة مجالس فشلت في تحقيق مطالب التونسيين.

وصادق البرلمان نهاية نيسان (أبريل) الماضي على قانون الجماعات المحلية الذي سيمنح البلديات للمرة الأولى مجالس مستقلة تُدار بحرية وتتمتع بصلاحيات واسعة.

وقال المحلل السياسي في منظمة بوصلة (مرصد مراقبة الانتخابات) لمين بن غازي: «خلال حكم بن علي وحتى اليوم، لن تستطيع بلدية إعادة طلاء جدران مدرسة من دون نيل إذن سلطة الإشراف في وزارة التربية أو وزارة الصحة. كل ذلك سيزول».

ويأمل بن غازي أن تعطي الانتخابات «نفساً جديداً» بغض النظر عن نتائجها، وأن تخلق «موجة جديدة من نساء ورجال سياسيين مسؤولين».

أ ف ب

221-114

0% ...

آخرالاخبار

الداخلية المغربية: معدل المشاركة في الانتخابات البرلمانية بلغ 38,02%


وسائل إعلام لبنانية: قصف مدفعي "إٍسرائيلي" يستهدف أطراف بلدة زوطر الشرقية لجهة بلدة ميفدون في جنوبي البلاد


اللواء عبداللهي: الشعب الإيراني وجّه صفعة للرئيس الأميركي المجرم عبر كلمة بزشكيان


قصف مدفعي وإطلاق نار من الآليات الإسرائيلية شرق مخيم جباليا وبيت لاهيا شمال قطاع غزة


اعلام لبناني: جيش الاحتلال الإسرائيلي ينفذ عدة تفجيرات في مدينة الخيام بجنوب لبنان


قصف مدفعي إٍسرائيلي يستهدف وادي السلوقي في جنوب لبنان


مصدر عسكري يمني: استهداف تحشيدات ومخازن أسلحة للعدو السعودي بمعسكرات الطوال وسقوط العشرات من القتلى والجرحى


سي إن إن: 8 بحّارة من مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية المشاركة في العمليات العسكرية ضد إيران حاولوا الانتحار


مصادر فلسطينية: إطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


متحدث الحرس الثوري: رئيس الجمهورية اعاد انتاج رسالة اقتدار الشعب الإيراني في قلب نظام الاستكبار