عاجل:

جيروزاليم بوست:

البحرين.. حامل رسائل التطبيع العربي إلى "إسرائيل"

السبت ١٢ مايو ٢٠١٨
٠١:١٧ بتوقيت غرينتش
البحرين.. حامل رسائل التطبيع العربي إلى بعد ايام من إعلان الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» قرار انسحاب واشنطن من خطة العمل المشتركة الشاملة، أعلن وزير الخارجية البحريني، «خالد بن حمد آل خليفة»، على موقع «تويتر» يوم الخميس: «طالما تتمسك إيران بالوضع الراهن بالنسبة لقواتها وصواريخها العاملة في المنطقة، فإن أي دولة - بما فيها "إسرائيل" - لديها الحق في الدفاع عن نفسها بتدمير مصدر الخطر».

العالم - البحرين

وقبل أيام فقط من تغريدته، شاركت فرق بحرينية وإماراتية في السباق الافتتاحي لسباق الدراجات الجبلية في "إسرائيل".

لكن ما هو أقل شهرة، هو أنه خلال العقد الماضي، دعت البحرين باستمرار إلى سلام شامل بين العرب و"إسرائيل". وبدأ الأمر كله في عام 2009، عندما نشر ولي العهد البحريني، «سلمان بن حمد آل خليفة»، مقالا في صحيفة «واشنطن بوست» يقول فيه: «نحن بحاجة إلى تفكير جديد حول ما إذا كان لمبادرة السلام العربية الأثر الذي تستحقه على الأزمة».

واعترف الأمير في مقالته بأنه «يمكن أن يغفر للإسرائيليين تفكيرهم بأن كل صوت عربي هو صوت للكراهية. مثلما يمكن أن يغفر للعرب تفكيرهم أن كل إسرائيلي يرغب في تدمير كل فلسطيني».

ولم يقتصر الخطاب «التصالحي» البحريني على وجهة نظر الأمير، ولكن المملكة عينت أيضا امرأة يهودية، وهي «هدى عزرا إبراهيم نونو»، كسفيرة لها في واشنطن، حيث خدمت بين عامي 2008 و2013.

وفي مقابلة مع وزير الخارجية، الذي كرر تصريحات الأمير التصالحية بدعوة الدول العربية إلى التعامل مع "إسرائيل"، شدد على أنه «لا يمكن الوصول إلى التطبيع إلا من خلال الاتصالات». وشدد الدبلوماسي البارز على الحاجة إلى الحوار مع الدولة اليهودية، مع التأكيد على أن المبادرة العربية لعام 2003 لا تزال متاحة «كدعوة للسلام». وأكد الوزير: «نحن نريد السلام. ولا شك في أن لـ "إسرائيل" الحق في الوجود، ونحن جادون في هذا».

وبينما تواصل البحرين لعب دور قيادي من خلال العلاقات العلنية مع الدولة اليهودية، كما يتضح من تغريدة وزير الخارجية الأخيرة، فإن موقف المنامة تجاه "إسرائيل" مرتبط بمبادرة السلام العربية التي قدمها ولي العهد السعودي - آنذاك - «عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود» عام 2002.

وبموجب المبادرة السعودية، يعترف جميع أعضاء الجامعة العربية بـ"إسرائيل"، بشرط انسحاب الدولة اليهودية من جميع الأراضي المحتلة منذ يونيو/حزيران عام 1967. كما تدعو المبادرة إلى تنفيذ قراري مجلس الأمن رقم 242 ورقم 338، الذي أعاد تأكيده مؤتمر مدريد في عام 1991، وفقا لمبدأ الأرض مقابل السلام، وقبول "إسرائيل" لدولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس الشرقية.

وبناء على ذلك يتم منح التطبيع الكامل من قبل جميع الدول العربية في إطار سلام شامل مع "إسرائيل". ولكن كما ذكرت مقالة افتتاحية أخرى منفصلة لصحيفة «جيروزاليم بوست» في يناير/كانون الثاني من هذا العام، فمن المتوقع أن يتم إطلاق خطة سلام في الشرق الأوسط قريبا من قبل «ترامب»، ربما بعد فترة وجيزة من نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

وعلى الرغم من أنه لم يتم الإفصاح عن أي تفاصيل تتعلق بخطة سلام «ترامب»، فقد شكل الرئيس الأمريكي «تحالفه العربي» الخاص به، المكون من السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر والأردن، وتبدو كلها ملتزمة على الأقل بدعم خطته للسلام. وفي هذا السياق، فإن البحرين، التي لا تزال على مقربة من السعودية، في وضع جيد يسمح لها بنقل الرسائل العربية إلى "إسرائيل"، بينما يتم إعداد الأساس لخطة سلام «ترامب» في واشنطن.

106-10

0% ...

آخرالاخبار

طيران العدو الحربي يخرق الأجواء اللبنانية ويحلق في أجواء الجنوب


العدو الصهیوني ينفذ عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة بيت ياحون جنوبي لبنان


قصف مدفعي صهيوني مكثف يستهدف غربي بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة


مصادر إعلامية عراقية: تحرّكات الجيش التركي تأتي لاستلام مقرات ومعسكرات لحزب العمال الكردستاني الذي انسحب منها بعد نزع أسلحته


مصادر إعلامية عراقية: تحرّك لقطعات من الجيش التركي داخل محافظة دهوك باتجاه جبلي كارة ومتين


رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها