عاجل:

شاهد/ صورة لزعماء خليجيين مع ترامب العام الماضي تلخص ما حدث بعدها!

الإثنين ٢١ مايو ٢٠١٨
٠٣:٢٣ بتوقيت غرينتش
شاهد/ صورة لزعماء خليجيين مع ترامب العام الماضي تلخص ما حدث بعدها! مع قرب دخول الأزمة الخليجية عامها الثاني، نشر الكاتب الصحفي القطري ورئيس تحرير صحيفة “العرب” عبد الله العذبة صورة لزعماء الدول الخليجية وممثليهم في القمة الاسلامية الأمريكية التي عقدت في 20آيار/مايو 2017، تلخص ما حدث في أعقاب القمة وما تلاها من تآمر على قطر.

العالم - العالم الاسلامي

ووفقا للصورة المتداولة التي رصدتها “وطن”، فقد ظهر زعماء دول الحصار في الدول الخليجية الثلاث (السعودية والإمارات والبحرين) على يسار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في حين ظهر زعماء قطر والكويت وممثل سلطنة عمان في الجانب الآخر يمين “ترامب”.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد ألمح إلى تأثير زيارته الأخيرة إلى منطقة الخليج الفارسي على قرار قطع علاقات دول الحصار مع قطر، حيث كشف أنه تلقى معلومات خلال هذه الزيارة تفيد بأن الدوحة تمول حركات ذات “آيديولوجية متشددة”.

وذكر في تغريدات في حسابه الرسمي على “تويتر” في يونيو/حزيران الماضي إن زيارته للسعودية ولقاءه بالملك سلمان ومسؤولين آخرين “أتت أُكلها”. وإن الجميع “أشاروا إلى قطر وقالوا إنهم سيتخذون موقفا حاسما من مسألة التمويل وقد تكون هذه بداية النهاية للرعب الذي يبثه الإرهاب”، وهو ما يعكس تواطؤ دول الحصار وكيدها ضد قطر.

يشار إلى أنه مع استمرار دول خليجية في فرض حصار على دولة قطر، منذ الخامس من يونيو الماضي، وفي وقت تبدو مؤسسات؛ كجامعة الدول العربية، ومجلس التعاون، غير معنيين بحل الأزمة، تبذل الكويت مساعي حثيثة للمّ شمل البيت الخليجي الذي بدأت جدرانه بالتصدّع بعد الأزمة الأخيرة، في حين تحاول سلطنة عُمان سد الفراغ الذي تركته الدول المقاطعة في التعامل مع قطر.

ومنذ بدء حصار قطر، اتجهت الأنظار إلى عُمان والكويت، اللتين تبذلان جهوداً كبيرة لحل الأزمة، ورغم تصاعدها والتباعد الملحوظ في وجهات النظر بين أطراف الأزمة، فإن القيادة الكويتية تحديداً بدت مهتمة بالتوصل لطرف خيط يمكنها من خلاله الحوار بدلاً من الانخراط في القطيعة.

ولطالما كانت الدبلوماسية الكويتية والعمانية تصبّ في اتجاه عربي وخليجي واحد؛ بالتركيز على المصالحات، وإزالة التوتر، والاتحاد في مواجهة المخاطر والتحديات، وبرز ذلك بشكل رئيس في الأزمتين السورية واليمنية، والقضية الفلسطينية، بالإضافة إلى الأزمة الخليجية الآنفة الذكر.

ولأمير دولة الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، جهود سابقة في حل الأزمات التي سبق أن عصفت بالمنطقة الخليجية، استحق عليها أن يلقب بـ “عميد الدبلوماسية العالمية وحكيم العرب”، ففي العام 2014، أدّى دور الوسيط في حل الخلافات بين الدول الخليجية، ونجح في إنهاء أزمة سحب كل من السعودية والإمارات والبحرين لسفرائهم من الدوحة في ذلك الحين.

وبعد مضي أكثر من 4 شهور على الأزمة الخليجية الحالية، تجددت جهود أمير الكويت حين التقى الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وبحثا معاً، الاثنين 16 أكتوبر 2017، سبل حل الأزمة الخليجية.

وتأتي الزيارة بعد نحو شهرين من آخر تحرّك كويتي “معلن” في إطار الوساطة لحل الأزمة الخليجية، ومحاولة لمّ الشمل في القمة الخليجية، التي استضافتها الكويت في شهر ديسمبر الماضي.

من جانبها، تتبنّى سلطنة عُمان الحياد تجاه أزمات المنطقة، وتفضّل أداء دور الوسيط في تقارب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة، وكان لمسقط دور بارز في تخفيف الأزمة الخليجية المشتعلة منذ الخامس من يونيو الماضي؛ من خلال مساهمتها في كسر الحصار المفروض على قطر.

106-1

0% ...

آخرالاخبار

العميد شكارجي: إدارة مضيق هرمز بيد إيران وأي سفينة تريد العبور خارج المسار الإيراني لن تكون آمنة


العميد شكارجي: لدى إيران «مفاجآت» للعدو هذه المرة، وأنها سترد على أي عدوان محتمل باستخدام تقنيات عسكرية جديدة


المتحدث باسم القوات المسلحة العميد أبو الفضل شكارجي: نحن من بين أكثر القوات المسلحة تطوراً في العالم


بزشكيان: الحظر الذي تفرضه أميركا وتستهدف الشعب بشكل مباشر هي الإرهاب بعينه وعلى الدول الإسلامية أن تتكاتف


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: تصريحات ترامب في نيويورك غيرت إلى حد ما طبيعة تفكيرنا وطريقة ردنا عليها


تعرف على ثمانية أكاذيب في خطاب نتنياهو أمام الأمم المتحدة


العميد سريع: العدوان السعودي يستهدف الجسور والطرق والأعيان المدنية


بزشكيان: إيران لن تستسلم والتفاوض مع واشنطن مرهون بالثقة والالتزام بالاتفاقات


الرئيس الإيراني: كيف يمكننا أن نصدق أن الولايات المتحدة التي قتلت قادتنا وأطفال المدارس ستفي بما تقوله؟


بعد 11 عاماً.. اليمن يعيد فتح شرايين الساحل الغربي


الأكثر مشاهدة

من ركام العدوان إلى الحياة.. "كفرصير"اللبنانية تستعيد نبضها بالأسواق


مستوطنون يعتدون بالغاز على طفل أرمني في القدس


نتنياهو في الأمم المتحدة.."إسرائيل"تواجه عزلة دولية غير مسبوقة


بزشكيان: طهران تؤكد مواجهة الإرهاب والحفاظ على الأمن الإقليمي وتعتبر أميركا والكيان الصهيوني مثالين لإرهاب الدولة


بزشكيان يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة


بزشكيان: بانسحاب الولايات المتحدة من المنطقة يمكن حل مشكلات عدة ودول المنطقة قادرة على تسوية نزاعاتها


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: الهجمات الأمريكية على إيران انتهاك للقانون الدولي وتم فيها قتل عدد كبير من المدنيين


عراقجي: موقفنا واضح من التطورات الجارية ولا سيما في مضيق هرمز ومحيطه


عراقجي: التزمنا بترتيبات المرور الآمن للسفن بمضيق هرمز وفقا لمذكرة التفاهم لكن واشنطن انتهكتها


عراقجي: إذا ما توفرت الشروط يمكن إعادة فتح مضيق هرمز وضمان أمن الملاحة والكرة في ملعب أمريكا


بقائي: تصريحات روته هي اعتراف بمشاركة أوروبا في الحرب ضد إيران