خريطة قاع المحيطات بحلول عام 2030...كيف تكون ؟!

الأربعاء ٢٣ مايو ٢٠١٨
٠٢:٢٤ بتوقيت غرينتش
خريطة قاع المحيطات بحلول عام 2030...كيف تكون ؟! يهدف مشروع علمي جديد لرسم خريطة لقيعان المحيطات بحلول عام 2030 لحل واحد من أقدم الألغاز في العالم، وذلك بالاستعانة ببيانات تجمعها غواصات وسفن تجارية وسفن صيد وكذلك مستكشفون.

العالم - منوعات 

ومع عدم رسم خرائط لنحو 190 مليون كيلومتر مربع من المياه- أو نحو 93% من المحيطات بعمق يزيد على 200 متر- فإن المبادرة تتسم بالطموح.

وقال ساتندر بيندرا مدير مشروع "سيبد 2030" (قاع البحر 2030) إن من الممكن إكمال العمل خلال المدة المذكورة، مضيفاً أن المشروع سيلقي الضوء على كل شيء من أنماط موجات المد العاتية "تسونامي" إلى التلوث والصيد والملاحة ومكامن المعادن غير المعروفة.

وقال بيندرا: "نعرف عن سطح القمر والمريخ أكثر مما نعرف عن فنائنا الخلفي. وهذا شيء نعمل في القرن الحادي والعشرين على تصحيحه".

يجري تنفيذ المشروع بالتعاون بين مؤسسة "نيبون" اليابانية الخيرية ومؤسسة "جيبكو"، وهي اتحاد خبراء خيري يشارك حالياً في إعداد خرائط لقاع المحيط.

وتعمل مؤسسة "جيبكو" تحت إشراف المنظمة المائية الدولية ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو".

وقال بيندرا: "نحن لا نسعى من أجل الربح ولكن من أجل العلم".

وتقول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إن من المتوقع أن يسهم اقتصاد المحيطات، بما يصل إلى 3 تريليونات دولار في الاقتصاد العالمي بشكل مباشر بحلول عام 2030 مقارنة بمبلغ 1.5 تريليون في عام 2010.

120

0% ...

آخرالاخبار

مدفعية الاحتلال تستهدف بلدة المنصوري جنوبي لبنان


ارتفاع جديد في أسعار النفط، 'برنت' فوق مستوى 103 دولارات للبرميل


جيش الاحتلال يواصل عمليات نسف المباني المتبقية شرق مدينة غزة


بزشكيان يؤكد لـ"باشينيان" أهمية تنفيذ الاتفاقيات الثنائية وتوسيع التعاون مع دول المنطقة


مصدر حكومي أفغاني: قتلى وجرحى بقصف باكستاني على مدينة قندهار جنوبي البلاد


جيش الاحتلال ينفذ تفجيرًا في بلدة الخيام وبرعشيت جنوبي لبنان


آليات الاحتلال تُطلق النار باتجاه بلدتي برعشيت وبيت ياحون جنوبي لبنان


قوات الاحتلال تعتقل أكثر من مئة شاب في قلقيلية وعزون شمالي الضفة الغربية المحتلة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة ميفدون جنوبي لبنان


رويترز: قاض أميركي يصدر أمراً بوقف حظر البيت الأبيض لكل من شبكة CNN وقناة MS NOW وموقع POLITICO