عاجل:

تقرير خاص..

تحذيرات من توسع سياسات السعودية العدائية لتشمل عمان والكويت

السبت ٢٦ مايو ٢٠١٨
٠١:٤٢ بتوقيت غرينتش
حذرتْ أطرافٌ في مجلسِ التعاون من توسيعِ السعودية لسياساتِها العَدائية لتَشمَلَ الكويت وسلطنةَ عُمان،لاسيما وأنّ موقفَ البلدين الوسطي من الأزْمة مع قطر والعلاقة مع ايران يُثيرُ غضباً لدى الرياض التي تسعى الى إخضاعِ الآخرين لتحالفِها بقيادةِ الكيانِ الاسرائيلي وبمباركةٍ أميركية.

العالم - اسيا والباسفيك

لم تعد الصورة نفسها داخل مجلس التعاون، مع تطورات وخفايا تتحكم في مسار العلاقات بين دوله. فمنذ الخامس من حزيران يونيو العام الماضي واندلاع الازمة مع قطر، اخذت العلاقات منحى تصعيديا خلال عام من الازمة. 

ورغم ادعاء ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ان الازمة صغيرة ولا تستحق الجهد، الا ان الواقع يخفي ابعادا اخرى للقضية. واصبحت تتعلق بما هو ابعد من الدوحة والمقصود الكويت وعمان. 

ويعكس واقع الامور مسعى السعودية لتثبيت قيادة وسطوة داخل مجلس التعاون، واستعدادا لتبني سياسيات غير محسوبة لضمان ذلك. وهو ما حصل عام الفين وثلاثة عشر حين هددت بقطع مساعدات المجلس عن عمان التي عارضت مشروع الاتحاد الخليجي. 

غير ان مستجدات الساحة الاقليمية ترفع احتمال توسع السياسات السعودية باتجاه الكويت، فالاخيرة تتبنى توجها وسطيا في الازمة مع قطر وطرحت مبادرة للحل بين الطرفين، وهو ما يغضب السعوديين. كما يبرز الموقف من الاتفاق النووي مع ايران، والامتعاض السعودي من الكويت التي رحب نائب وزير خارجيتها خالد الجار الله بالاتفاق، كما دعمته بعد الانسحاب الاميركي منه. لكن الموقف الكويتي مبني على حقائق سياسية وايضا تاريخية. 

فالكويت تعرضت لثلاث محاولات غزو سعودية بحسب النائب السابق ناصر الدولية بينما لم يحدث اي غزو ايراني عليها. كما ان الكويت لن تشارك في اي حرب تشن على ايران تحت اي ذريعة، لانها غير شرعية ومحرمة دستوريا. 

هذا الموقف قد يكون السبب الاقوى لاستهداف الكويت كما حصل مع قطر، والسياسة العدائية هذه حصلت سابقا لا سيما حصار عام الف وتسعمئة وعشرين الذي استمر عقدين من قبل عبد العزيز ال سعود. واستخدمت مجددا قبل ثلاثة اعوام حين اغلقت السعودية حقول النفط المشتركة مع الكويت في منطقة الخفجي. 

اما دوافع السياسة السعودية هذه فترتبط بالتحالفات التي ترسم بينها وبين الكيان الاسرائيلي بمباركة اميركية. ترافقا مع تغير وجوه صقور الادارة الاميركية وازاحة ريكس تيلرسون وبروز كل من جون بولتون ومارك بومبيو، والاثنان يشكلان دعامة قوية للرياض في مشروعها المشترك مع الكيان الاسرائيلي والمتعلق بالمنطقة ككل من فلسطين الى ايران وبينهما قطر وايضا الكويت وعمان. 

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت أمر، شمال الخليل


قوات الاحتلال تداهم عددًا من المنازل خلال اقتحام قرية مركة جنوب غرب جنين في الضفة المحتلة


العميد شكارجي: إيران تمتلك الخبرة الأوسع عالمياً في مجال الحروب غير المتكافئة


قصف مدفعي إسرائيلي شرق مدينة غزة


قوات الاحتلال تداهم منزلاً وتتخذه ثكنة عسكرية خلال اقتحام قرية المغير، شمال شرق رام الله


القوات البحرية للحرس الثوري: إذا اندلعت حرب أخرى، فسنستهدف بالتأكيد سفنهم ومدمراتهم ونصيبها حتى في المحيط الهندي


5 مصابين في قصف من مسيرة لخيمة نازحين في محيط سوق حي الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة


الرئيس بزشكيان: استعرضنا في المحافل الدولية مظلومية الشعب الإيراني والانتهاكات الأمريكية والصهيونية


عراقجي: نحن بانتظار نقل الآراء النهائية إلينا عبر الوسطاء وبناءً على ذلك سنتخذ قرارنا


عراقجي: في لقاءاتنا مع الوسطاء تم نقل الشروط وشرحها وتوضيحها بالكامل وهم بدورهم نقلوا هذه النقاط إلى الجانب الأميركي


الأكثر مشاهدة

من ركام العدوان إلى الحياة.. "كفرصير"اللبنانية تستعيد نبضها بالأسواق


مستوطنون يعتدون بالغاز على طفل أرمني في القدس


نتنياهو في الأمم المتحدة.."إسرائيل"تواجه عزلة دولية غير مسبوقة


بزشكيان: طهران تؤكد مواجهة الإرهاب والحفاظ على الأمن الإقليمي وتعتبر أميركا والكيان الصهيوني مثالين لإرهاب الدولة


بزشكيان يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة


بزشكيان: بانسحاب الولايات المتحدة من المنطقة يمكن حل مشكلات عدة ودول المنطقة قادرة على تسوية نزاعاتها


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: الهجمات الأمريكية على إيران انتهاك للقانون الدولي وتم فيها قتل عدد كبير من المدنيين


عراقجي: موقفنا واضح من التطورات الجارية ولا سيما في مضيق هرمز ومحيطه


عراقجي: التزمنا بترتيبات المرور الآمن للسفن بمضيق هرمز وفقا لمذكرة التفاهم لكن واشنطن انتهكتها


عراقجي: إذا ما توفرت الشروط يمكن إعادة فتح مضيق هرمز وضمان أمن الملاحة والكرة في ملعب أمريكا


بقائي: تصريحات روته هي اعتراف بمشاركة أوروبا في الحرب ضد إيران