عاجل:

النفط: الاتفاق مع ايران يقضي تصدير كميات بين ٣٠/ ٦٠ الف برميل من كركوك

الأحد ٠٣ يونيو ٢٠١٨
١١:٣٩ بتوقيت غرينتش
النفط: الاتفاق مع ايران يقضي تصدير كميات بين ٣٠/ ٦٠ الف برميل من كركوك اعلنت وزارة النفط العراقية، يوم الاحد، عن بدء تدفق نفط كركوك الى ايران بكميات تترواح بين ٣٠ الى ٦٠ الف برميل يومياً لغرض مقايضته، لافتة الى ان هناك مشروعا لانشاء خط استراتيجي من كركوك الى الحدود الايرانية لنقل النفط الخام.

العالم-العراق

وقال المتحدث باسم الوزارة عاصم جهاد في حديث لـ السومرية نيوز، إن "تدفق النفط عبر الحوضيات الى ايران من نفط كركوك هو ضمن الاتفاق الذي أبرمته وزارة النفط مع وزارة النفط الإيرانية في صفقة تبادلية بنفس الكميات والمواصفات والذي يقضي بتصدير النفط العراقي من حقول كركوك عبر الحوضيات الى الحدود العراقية - الإيرانية بالقرب من منطقة كرمنشاه على ان يتم تسليم نفس الكميات في الموانئ التصديرية في جنوب العراق".

وأضاف جهاد، ان "معدلات التصدير من 30-60 الف برميل باليوم يتم نقلها عبر سيارات حوضية"، مبينا انه "من المؤمل انشاء انبوب يمتد من حقول كركوك الى الحدود لنقل النفط بطاقة 250 الف برميل باليوم".

وتابع جهاد، أن "هذا الاتفاق سيسهم في تصريف جزء من نفط كركوك وتصدير النفط البديل المستلم مباشرة عبر المياه الإقليمية في جنوب العراق"، مشيراً الى ان "ايران ستستفاد من هذا النفط لاغراض التصفية وتغطية احتياجات منطقة كرمنشاه".

وأشار جهاد الى ان "صادرات العراق من حقول كركوك متوقفة عبر المنفذ الشمالي بسبب الخلافات بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم، ويتطلب من وزارة النفط تصريف النفط المستخرج وبالتالي ستكون لهذه الخطوة فرصة لتصريف النفط من حقول كركوك وتصديره وضمان ايرادات اضافية للخزينة الاتحادية".

وأعلنت الحكومة الايرانية، في وقت سابق يوم الاحد، عن بدء عملية مقايضة نفط مدينة كركوك معها.

 

0% ...

آخرالاخبار

ارتفاع عدد الشهداء إلى 4 من جراء قصف إسرائيلي استهدف مخيم حلاوة في بلدة جباليا شمال قطاع غزة


بيان حكومي عراقي: مجلس الوزراء يوافق على مشروع قانون الحشد الشعبي ويحيله إلى مجلس النواب للتصويت


الخارجية الايرانية: ندین بشدة زیارة نتنیاهو المجرم الى الامارات ونحذر من التداعیات الخطیرة للتواجد الصهیونی فی المنطقة


الشيخ علي الأسدي: الضغط الأميركي لا يقف عند حد وحتى عند تسليم الفصائل السلاح سينتقلون إلى الحشد ومن ثم الدفاع


الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول