مسؤول عسكري يمني..

لن يستطيعوا تكرار تجربة سقوط مطار بغداد في الحديدة

الأربعاء ٢٠ يونيو ٢٠١٨
٠٨:١١ بتوقيت غرينتش
كشف مساعد المتحدث باسم القوات المسلحة الیمنية سبب المزاعم المتكررة للعدوان، بالسيطرة علی مطار الحديدة.

العالم - اليمن

وقال العقيد عزيز راشد في تصريح هاتفي لقناة العالم ان "قوی العدوان علی الیمن، منذ عدوانهم علی الساحل الغربي، يدعون السيطرة علی الحديدة والميناء والمطار ولكن هذه المزاعم، ليست سوی حرباً نفسية".

وأكد أن "خدعة الحرب النفسية لن تنطلي علی الشعب الیمني، نظراً لحجم كبير من الاكاذيب المفضوحة لهم في هذا المجال"، مشيراً الی أن "توسل العدوان بالحرب النفسية، يثبت الخسائر الكبيرة التي مُني بها العدوان السعودي الاميركي الفرنسي الاماراتي ومرتزقتهم".

وبيّن العقيد راشد أن "القوات الیمنية قطعت خط الامداد عن القوات المعتدية، بحيث اذا استطاعوا النجاة سوف يواجهون قطع امدادات ثانية وثالثة ورابعة وستكون المعركة مستمرة".

وأكد أن المعتدين "لديهم تجربة سقوط مطار بغداد والذي أدی الى سقوط النظام ويظنون أنهم يسطيعون أن يطيحوا بالنظام في الیمن، بالسيطرة علی مطار الحديدة".

وأشار الی ان "الوضع في الیمن مختلف تماماً، لأن المقاتلين الیمنيين مؤمنون بالقرآن ولايخافوا في الله لومه لائم وانهم علی علم بالحرب النفسية لذلك لاتنطلي علیهم أحداث سقوط مطار بغداد".

وفند مساعد المتحدث باسم القوات المسلحة الیمنية مزاعم السيطرة علی المطار قائلاً من الناحية العسكرية لامعني للسيطرة علی مطار يقصف بـ40 قذيفة وهو تحت السيطرة.

2-205

0% ...

آخرالاخبار

مدفعية الاحتلال تستهدف بلدة المنصوري جنوبي لبنان


ارتفاع جديد في أسعار النفط، 'برنت' فوق مستوى 103 دولارات للبرميل


جيش الاحتلال يواصل عمليات نسف المباني المتبقية شرق مدينة غزة


بزشكيان يؤكد لـ"باشينيان" أهمية تنفيذ الاتفاقيات الثنائية وتوسيع التعاون مع دول المنطقة


مصدر حكومي أفغاني: قتلى وجرحى بقصف باكستاني على مدينة قندهار جنوبي البلاد


جيش الاحتلال ينفذ تفجيرًا في بلدة الخيام وبرعشيت جنوبي لبنان


آليات الاحتلال تُطلق النار باتجاه بلدتي برعشيت وبيت ياحون جنوبي لبنان


قوات الاحتلال تعتقل أكثر من مئة شاب في قلقيلية وعزون شمالي الضفة الغربية المحتلة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة ميفدون جنوبي لبنان


رويترز: قاض أميركي يصدر أمراً بوقف حظر البيت الأبيض لكل من شبكة CNN وقناة MS NOW وموقع POLITICO