عاجل:

أنباء عن موافقة الأكراد على تسليم النفط لدمشق

الأحد ٠٨ يوليو ٢٠١٨
٠٩:١٧ بتوقيت غرينتش
أنباء عن موافقة الأكراد على تسليم النفط لدمشق نقلت صحيفة "الوطن" السورية عن مصادر معارضة احتمال التوصل إلى اتفاق جديد بين "وحدات الشعب الكردية" ودمشق، يعيد للحكومة إدارة منشآت الحسكة، وبيع نفطها.

العالم - اقتصاد

وأضافت "الوطن" عن مصادر نقلت عن "الإدارة الذاتية" الكردية شمالي سوريا، أن "وحدات حماية الشعب الكردية" والحكومة السورية، توصلوا إلى اتفاق ينص على تولّي الحكومة إدارة المنشآت النفطية في الحسكة، وأن تكون عمليات بيع النفط حصرية بيد الدولة السورية".

وذكرت الصحيفة، أن عدة وفود ضمت مسؤولين من الحكومة السورية زارت مدن القامشلي والحسكة والرقة والطبقة والشدّادي في الأيام الأخيرة، للاجتماع مع بعض قيادات "وحدات حماية الشعب" الكردية المسيطرة على شرق الفرات.

وأشارت استنادا إلى مواقع معارضة، إلى وصول لجنة من المتخصصين في صيانة السدود من دمشق إلى مدينة الطبقة، واجتماعها مع لجنة إدارة السد، على أن تتوجه بعد ذلك إلى سد تشرين جنوب شرق مدينة منبج في ريف حلب الشرقي بحماية قوات تتبع لـ"الإدارة الذاتية".

تجدر الإشارة إلى أن الاحتكاك بين "قسد" و"داعش" كثيرا ما يجري بسبب النفط ووسائط نقله وتسويقه.

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الايرانية تدين بشدة زيارة نتنياهو قاتل الأطفال للامارات


السفير الإيراني في جنيف: آلة الإبادة الجماعية الإسرائيلية لم تتوقف


مصادر فلسطينية: 3 جرحى بينهم سيدة جراء تضرر مخيم نازحين قرب مفترق الشجاعية جراء قصف من طائرات الاحتلال في محيطه شرقي مدينة غزة


طائرات الاحتلال تدمر منزلاً في شارع بغداد بحي الشجاعية شرقي مدينة غزة


رئيس المجلس السياسي في حركة النجباء العراقية الشيخ علي الأسدي: هناك مؤشرات على إعادة تحريك تنظيم "داعش" في العراق


ارتفاع عدد الشهداء إلى 4 من جراء قصف إسرائيلي استهدف مخيم حلاوة في بلدة جباليا شمال قطاع غزة


بيان حكومي عراقي: مجلس الوزراء يوافق على مشروع قانون الحشد الشعبي ويحيله إلى مجلس النواب للتصويت


الخارجية الايرانية: ندین بشدة زیارة نتنیاهو المجرم الى الامارات ونحذر من التداعیات الخطیرة للتواجد الصهیونی فی المنطقة


الشيخ علي الأسدي: الضغط الأميركي لا يقف عند حد وحتى عند تسليم الفصائل السلاح سينتقلون إلى الحشد ومن ثم الدفاع


الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي