عاجل:

البريطانيون يستعدون لاستقبال ترامب بموجة من الاحتجاجات

الأحد ٠٨ يوليو ٢٠١٨
١٢:٥٦ بتوقيت غرينتش
البريطانيون يستعدون لاستقبال ترامب بموجة من الاحتجاجات تشهد المملكة المتحدة بكاملها من إنكلترا إلى اسكتلندا الأسبوع المقبل تظاهرات عدة ضد دونالد ترامب ستواكب زيارة الرئيس الأميركي لهذا البلد، تعبيرا عن رفض العديد من البريطانيين له.

العالم - اوروبا

ويرغب المنظمون بجعل هذا التحرك الذي أطلقوا عليه تسمية "كرنفال الاحتجاجات"، أكبر تجمع يحشدون له منذ التظاهرات المناهضة للتدخل العسكري الأميركي البريطاني في العراق عام 2003.

ويصل ترامب الخميس إلى المملكة المتحدة في زيارة تم تأجيلها مرات عديدة خشية من التظاهرات المناهضة له. ويعقد الرئيس الأميركي لقاءات مع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي والملكة اليزابيث الثانية لكن ليس في لندن حيث لن يمضي إلا القليل من وقت. ولم يُعلن بشكل رسمي أن ترامب يتجنب الاحتكاك بالتظاهرات إلا أن شبه هروبه من العاصمة البريطانية يثير الكثير من التكهنات.

وصرّح العضو في ائتلاف "ستوب ذي وور" (أوقفوا الحرب) كريس ناينهام أن في كل الأحوال "نعتقد أنه ستكون هناك تظاهرات هائلة ضد ترامب أينما ذهب".

وأضاف "الاحتجاج ضد ترامب سيكون احتفالا حقيقيا بالتنوع الذي نحبّه في المملكة المتحدة، وسيرسل إشارة قوية فحواها أن رسالته (التي تحمل) كراهية وانقساما ليس مرحّبا بها في هذا البلد".

في الواقع، يزور الرئيس الأميركي دولة توجه فيها إليه انتقادات كثيرة لسياسة الهجرة التي يعتمدها، ولتدخله في الشؤون العامة البريطانية، عندما أعاد مثلا على تويتر نشر مقاطع فيديو ضد المسلمين وزعتها مجموعة بريطانية من اليمين المتطرف.

وقال ناينهام "هناك الكثير من الأسباب للتظاهر ضد ترامب" مشيرا إلى "سلوكه تجاه النساء" أو "عنصريته تجاه المسلمين".

وسيتجمع المتظاهرون الخميس في محيط قصر بلينهايم وهو منزل ريفي فخم قرب أكسفورد، حيث سيشارك الرئيس الأميركي في عشاء. كما أنهم سيتظاهرون بالقرب من وينفيلد هاوس، مقر إقامة السفير الأميركي لدى لندن حيث سيمضي ترامب وزوجته ميلانيا الليلة.

ومن المفترض أن ترتفع شعارات مناهضة لترامب قرب تشيكيرز، المقر الريفي لاقامة رؤساء الوزراء الواقع على بعد 70 كيلومترا شمال غرب لندن، حيث سيلتقي ماي.

وستبلغ الاحتجاجات ذروتها في لندن مع مسيرة مرتقبة تصل حتى ساحة ترافلغار يشارك فيها متظاهرون من جميع أنحاء البلاد. وبهدف تجييش الجماهير، دعا المنظمون المشاركين إلى ان يجلبوا معهم "لافتات ومكبرات صوت وكل ما هو ضروري لاطلاق الثورة".

وسيحلق في سماء العاصمة البريطانية بالون مسيّر ضخم يُظهر ترامب يرتدي حفاضا.

وقد وقع رئيس بلدية لندن صادق خان الذي كانت لديه اختلافات في الآراء مع ترامب، إذن تثبيت البالون على ارتفاع 30 مترا بين الساعة 09,30 (08,30 ت غ) و11,30 (10,30 ت غ)، قرب البرلمان.

وندد الزعيم السابق لحزب الاستقلال البريطاني (يوكيب) المناهض للوحدة الاوروبية نايجل فاراج وهو من أبرز مؤيدي ترامب، بهذه المبادرة معتبرا أنها "أكبر إهانة على الإطلاق وجّهت إلى رئيس أميركي يمارس مهامه".

في المقابل، اعتبر النائب العمالي ديفيد لامي أن ترامب "يستحق ذلك"، مذكرا باعادة نشر الرئيس الأميركي لمقاطع الفيديو المناهضة للمسلمين.

وسينتقل البالون إلى اسكتلندا حيث سيمضي الرئيس الأميركي عطلة نهاية الأسبوع. وقد أعلن أيضا عن تظاهرة في غلاسكو (غرب) الجمعة، قبل مسيرة مرتقبة السبت في ادنبره (شرق)، عاصمة المنطقة الشمالية.

ويبدو المتظاهرون مستعدين للذهاب إلى ملعبي الغولف اللذين يملكهما ترامب في اسكتلندا في حال قرر التوجه إليهما.

وصرّح العضو في الحزب العمالي الاسكتلندي ريتشارد ليونارد وهو محرض كبير ضد ترامب، "إنه (ترامب) معاد للنساء وللاسلام وناكر للتغيير المناخي ومناهض للنقابات، تدخلاته في مجال السياسة الخارجية كانت صادمة، ومن الواضح أنه رئيس عنصري".

وأضاف "لا أعتقد أنه يجب فرش السجاد الأحمر لشخص لديه أفكار بغيضة إلى هذا الحدّ".

0% ...

آخرالاخبار

مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة


بزشكيان: أميركا تبنت نفس هذا التصرف في فنزويلا وغرينلاند وكوبا أيضاً