عاجل:

شاهد... أهالي طفس يعودون إلى مدينتهم بعد تحريرها من الإرهاب

الجمعة ١٣ يوليو ٢٠١٨
١٢:٤٠ بتوقيت غرينتش
 بعد تطهيرها من الإرهاب ودخول وحدات الجيش إليها ورفع العلم الوطني السوري فوق مجلسها أمس، بدأ أهالي مدينة طفس في ريف درعا الغربي، بالعودة إلى مدينتهم ومنازلهم بأعداد كبيرة، وبإشراف مجموعة من الضباط الروس والسوريين.

العالم- سوريا

وشهد مدخل المدينة أمس ازدحاما وكثافة في عدد الأهالي والسيارات والشاحنات العائدة، حيث عبر بعض الأهالي عن فرحتهم بإنجاز المصالحة وعودة الأمان بعد إخراج جميع "الإرهابيين" منها، وإنجاز مصالحة تم من خلالها تسوية أوضاع من رغبوا بالبقاء.

ويظهر في الفيديو التالي مجموعة من الضباط الروس يشرفون إلى جانب ضباط وعناصر في الجيش السوري على عودة أهالي طفس إلى مدينتهم.

ودخلت وحدات الجيش السوري، الخميس 12 يوليو/تموز،  إلى مدينة طفس بعد انضمامها إلى عملية المصالحة، وسط حشود كبيرة من أهالي المدينة كانت في استقبال عناصر الجيش، وقام محافظ درعا إلى جانب ضباط سوريين برفع العلم الوطني السوري فوق مبنى مجلس طفس، إيذانا بعودتها إلى حضن الوطن وتحت سيادة الدولة السورية، وإعلانها آمنة مستقرة بعد استسلام المجموعات المسلحة وتسليم أسلحتها.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة


بزشكيان: أميركا تبنت نفس هذا التصرف في فنزويلا وغرينلاند وكوبا أيضاً