عاجل:

إنعقاد ملتقى السلام العالمي بحضور ايران في بكين

السبت ١٤ يوليو ٢٠١٨
٠٤:٥١ بتوقيت غرينتش
إنعقاد ملتقى السلام العالمي بحضور ايران في بكين بدأ الملتقى العالمي السابع للسلام، اعماله اليوم السبت بحضور عدد من المسؤولين والشخصيات من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك رئيس مجلس العلاقات الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية كمال خرازي .

العالم - ايران

ويعقد الملتقى بحضور عدد كبير من القادة والمسؤولين السياسيين والخبراء الدوليين من مختلف البلدان وتحت شعار 'بناء مجتمع آمن قائم على المساواة في الحقوق والعدالة '.

إن إيجاد حل للتحديات الدولية والمساعدة في بناء مجتمعات آمنة في العالم هي واحدة من القضايا الرئيسية التي سيناقشها المسؤولون والخبراء السياسيون في مؤتمر بكين الذي يعقد يومين.

كما يناقش المؤتمر، مكافحة الإرهاب وحظر انتشار أسلحة الدمار الشامل والنزاعات التجارية والأمن الاقتصادي والعديد من القضايا التي أثارت تحديات كبيرة بين البلدان حسبما افادت وكالة ارنا للانباء.

ومن بين برامج المؤتمر اجتماعان رئيسيان و 26 اجتماعا للجان الخاصة والتي ستُثار فيها أهم القضايا الإقليمية والدولية.

وبصرف النظر عن المسؤولين والخبراء السياسيين، أعلنت 65 سفارة أنهم سيحضرون الاجتماع وفي نفس الوقت، شارك 44 من السفراء في الملتقي.

هناك حوالي 70 باحثا من 23 دولة مختلفة، بما في ذلك إيران، حاضرين في هذه القمة ، و 270 باحثا دوليا في المؤتمر هم ضيوف.

المؤتمر الذي تستضيفه جامعة تشينغ- هوا للهندسة والتكنولوجيا في الصين، وهي واحدة من أفضل الجامعات في الصين، هو منتدى غير حكومي رفيع المستوي لمعالجة التحديات الأمنية الرئيسية التي تواجه العالم.

عقدت الدورة الأولي للملتقى في عام 2012.


 

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الايرانية: ندین بشدة زیارة نتنیاهو المجرم الى الامارات ونحذر من التداعیات الخطیرة للتواجد الصهیونی فی المنطقة


الشيخ علي الأسدي: الضغط الأميركي لا يقف عند حد وحتى عند تسليم الفصائل السلاح سينتقلون إلى الحشد ومن ثم الدفاع


الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول  


رئيس الوزراء وزير الخارجية القطری محمد بن عبد الرحمن آل ثاني:  إيران جارتنا وستبقى كذلك إلى الأبد، لن نرحل ولن يرحلوا


الشيخ علي الأسدي: ضعف الفاعل السياسي الداخلي أوصل الاحتلال الأميركي لفرض قراراته في العراق