عاجل:

دفعة جديدة من المسلحين العائدين من ليبيا في قبضة الأمن الجزائري

الإثنين ٢٣ يوليو ٢٠١٨
٠٦:٥١ بتوقيت غرينتش
دفعة جديدة من المسلحين العائدين من ليبيا في قبضة الأمن الجزائري يواصل المتشددون الجزائريون الذين التحقوا بجماعات مسلحة في ليبيا، تسليم أنفسهم لقوات الجيش على الحدود الجنوبية للبلاد بعد ترتيب عملية استلامهم.

العالم - الجزائر

وأكدت صحيفة "الخبر" الجزائرية يوم الأحد أنّ الإرهابيين الذين أعلن عن استسلامهم في مدينة تمنراست، أعضاء سابقون في جماعات موالية لتنظيم القاعدة في ليبيا، ومطلوبون للأمن في قضايا جنائية وأنشطة ذات صلة بالإرهاب.

وأرجع مصدر الصحيفة تصاعد عمليات فرار المطلوبين بتهم الإرهاب من مناطق صحراوية في مالي والنيجر نحو الجزائر، إلى الفوضى التي تعيشها الجماعات المتشددة في ليبيا، كما أن قرار جماعة "مجلس شورى مجاهدي درنة" التخلص من المتطرفين الأجانب وطلب مغادرتهم في تصرف غير معتاد من الجماعات السلفية المتطرفة بث اليأس في نفوس المسلحين الأجانب.

ويفضّل المسلحون الجزائريون التسلل إلى النيجر حيث يتمّ ترتيب استسلام أعداد منهم في إطار عمليات أمنية معقدة تديرها استخبارات الجيش الجزائري عبر وسطاء.

ويختار أغلبية المسلحين الفارين من ليبيا الاستسلام في الجنوب الجزائري لا على الحدود الشرقية، بسبب وجود ترتيبات ومناطق عبور آمنة وضعتها القيادة العسكرية الجزائرية.

وتبقى الأعداد الحقيقية للمتشددين الجزائريين في ليبيا غير مؤكدة فيما تم تسجيل وجود مسلحات وأعضاء في تنظيم "داعش" الارهابي هناك كذلك.

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود