عاجل:

بين تصفيتهم وترحيلهم.. لماذا اختار الغرب إجلاء "الخوذ البيضاء"؟

الثلاثاء ٢٤ يوليو ٢٠١٨
٠٨:٥١ بتوقيت غرينتش
بين تصفيتهم وترحيلهم.. لماذا اختار الغرب إجلاء "إنهم يعرفون الكثير"، عنوان مقال غيفورغ ميرزايان، في "إكسبرت أونلاين"، حول "الخوذ البيضاء" وحرص دول الغرب وكيان الاحتلالل على إخراجهم وتصفيتهم قبل أن يفشوا بما لديهم من معلومات.

العالم - سوريا

وجاء في المقال: قامت الدول الغربية بإجلاء "الخوذ البيضاء" من جنوب غرب سوريا بأيد إسرائيلية. كانت "الخوذ البيضاء" أهم أداة للغرب على جبهة المعلومات في الحرب السورية. مع مرور الوقت، تدهورت العلاقات بين الأمريكيين و"الخوذ". جزئياً، لأن إدارة البيت الأبيض الجديدة أدركت عقم الجبهة السورية لمواجهة إيران. واستنادا إلى أوامر أولئك الذين على مصلحة بجر ترامب إلى الحرب السورية، ابتدعت "الخوذ" مزيدا من القصص المزيفة. ولذلك، لم يكن مستغربا، توقف الولايات المتحدة عن تمويل المنظمة، ثم موافقتها على تخصيص عدة ملايين من الدولارات لهم ليعملوا حتى نهاية العام. لكن واشنطن لم تكن مستعدة لتركهم تحت رحمة القدر. فهؤلاء الناس يعرفون الكثير، ويجب ألا يقعوا في يد الرئيس بشار الأسد.

في الواقع، كان هناك أكثر من خيار. على سبيل المثال، تصفيتهم ثم إلقاء المسؤولية على الرئيس الاسد . هذا أرخص وأكثر موثوقية لولا مشكلتين: أولاهما، هناك الكثير منهم، مئات. يمكن لأحد ما تجنب الموت والهروب إلى الحكومة السورية؛ والثانية، ستؤدي تصفيتهم بوصفهم أداة مستعملة إلى الإضرار بالسمعة الأمريكية، فأدوات أخرى محتملة في صراعات أخرى ستخشى ببساطة التعامل مع الأمريكيين.

هذا هو السبب في قرار الغرب سحب "الخوذ" من جنوب غرب سوريا. كان من الضروري إخراجهم في أقرب وقت ممكن. فالسوريون سيطروا على الحدود مع الأردن وحوصرت الخوذ في شريط ضيق من الأرض على طول مرتفعات الجولان المحتل ، التي كان المسلحون المستعدون للاستسلام لا يزالون يسيطرون عليها.

بلغ عدد من تم إخراجهم 422 (من "الخوذ" وأفراد أسرهم)، وفقا للبيانات الرسمية. الآن، يتم الاحتفاظ بهم في مأوى سري في أراضي الأردن، وبعد ذلك في غضون ثلاثة أشهر، سوف يستقرون في بريطانيا وكندا وألمانيا، بعيدا عن الكاميرات. وبما أن المعلومات عن مكانهم سيتم حجبها بصرامة، فلا أحد يمنع الغرب من تصفية أهمهم وأكثرهم خطرا بهدوء. بعيدا عن الشر.

0% ...

آخرالاخبار

"وول ستريت جورنال" عن مصادر: نتنياهو سعى لترتيب لقاء مع الرئيس ترامب على هامش زيارته نيويورك لكنه فشل


اللواء وحيدي: لا نخشى الحرب فهي النداء الثابت لشعبنا


اللواء صفوي: الربط بين الخليج الفارسي والبحر الأحمر أي مضيقي هرمز وباب المندب سيغيّر مشهد الحرب


المساعد ومستشار القائد العام للقوات المسلحة اللواء صفوي: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء وحيدي: ذلك النداء الذي دوّى من على منبر الأمم المتحدة على لسان رئيس الجمهورية المحترم ووصل إلى مسامع العالم


القائد العام لحرس الثورة اللواء وحيدي: «لا نخشى الحرب».. إنه نداء الشعب الإيراني العالي والثابت


مستشار القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً جداً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء صفوي: الربط بين الخليج الفارسي والبحر الأحمر أي مضيقي هرمز وباب المندب سيغير مشهد الحرب


اللواء صفوي: سنفتح جبهة جديدة في الحرب المقبلة


اللواء وحيدي: نداؤنا دوى من على منبر الأمم المتحدة على لسان الرئيس بزشكيان ووصل إلى مسامع العالم