عاجل:

علماء يتنبؤون بوقوع كارثة عالمية بحلول عام 2100!!

الثلاثاء ٣١ يوليو ٢٠١٨
١٢:١٦ بتوقيت غرينتش
علماء يتنبؤون بوقوع كارثة عالمية بحلول عام 2100!! سيصل المحيط العالمي إلى الحد الأقصى من التحمض، بحلول عام 2100، مما سيؤدي إلى اختفاء النظم الإيكولوجية البحرية.

العالم - علوم وتكنولوجيا 

وستبدأ الكارثة العالمية للمحيط العالمي في أقل من 100 عام، بحسب ما ذكره علماء جامعة كارديف، في بريطانيا.

ووفقاً للخبراء، فإن مستوى الحموضة سيكون 7.8 بحلول عام 2100، وبذلك سيتغلب على الرقم القياسي، على ما كان عليه قبل 14 مليون سنة أخرى.

ولاكتشاف هذه الحقيقة، كان على العلماء دراسة تاريخ المحيط العالمي على مدى 22 مليون سنة مضت.

وترتبط هذه الزيادة الكبيرة في مستوى الحموضة بزيادة في مستوى ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي للأرض، الذي يذوب في المحيط.

ووفقا للعلماء، أول من سيتأثر سلبيا هي الشعاب المرجانية التي تشكل نظما إيكولوجية بحرية كاملة، والجدير بالإشارة أن هذه الخسائر ستشكل خطورة على وجود الحياة البحرية الأخرى.

وفي سياق آخر، قال العلماء، إن درجات حرارة الأرض بدأت بالارتفاع، وهذا ما قد ينذر بنهاية قريبة للعالم.

0% ...

آخرالاخبار

القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا في العملية أيضا عددا من معسكرات العدو السعودي في منطقة جيزان وكانت الإصابات دقيقة ومباشرة بفضل الله


القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا مواقع ومنصات إطلاق الصواريخ في معسكر الدغارير في جيزان


القوات المسلحة اليمنية: العملية استهدفت غرف العمليات والقيادة والسيطرة ومخازن الأسلحة ومواقع مهمة أخرى


القوات المسلحة اليمنية: نفذنا عملية استباقية واسعة ضربت تحشيدات سعودية بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في الطوال بجيزان


مصادر صينية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف بالمدفعية الأراضي الزراعية على أطراف قرية الحميدية بريف القنيطرة


الرئيس الصيني: أبوابنا مفتوحة أمام الشركات الأمريكية للاستثمار ونأمل أن تعامل شركاتنا بإنصاف بالولايات المتحدة


مصادر يمنية: قصف سعودي على مديرية غمر


الرئيس الصيني لترامب: مستعد للعمل معك لدفع العلاقات الصينية الأميركية نحو مسار مستقر مستقبلاً


الرئيس الصيني خلال زيارته البيت الأبيض: الصين والولايات المتحدة الأميركية تتحملان مسؤولية تاريخية أمام ما يشهده العالم من متغيرات


ترامب: نعمل من أجل إقامة علاقة تجارية أكثر توازناً بين الصين وأميركا