عاجل:

تفاصيل مثيرة.. هذا ما كشفته تسجيلات صوتية لقادة ومسلحي جنوب سوريا

السبت ٠٤ أغسطس ٢٠١٨
٠٣:٣٤ بتوقيت غرينتش
تفاصيل مثيرة.. هذا ما كشفته تسجيلات صوتية لقادة ومسلحي جنوب سوريا على امتداد المعارك المختلفة، طوال الحرب السورية، اقترن مفهوم "الخيانة" بالذين يحملون شعارات "الثورة". من المعارك الأولى في محيط دمشق، مروراً بمعركة القصير المفصلية، فالقلمون، ومعركة حلب، وسائر الشمال السوري، وصولاً إلى الغوطة الشرقية، وانتهاءً بالجنوب السوري، الذي شهد، وفق مفاهيم "الثورة"، الخيانات الكبرى التي أدّت إلى إلحاق هزيمة مدوّية بـ"فصائل" الجنوب.

العالم - سوريا

هم أنفسهم الذين هتفوا، في بداية الأزمة عام 2011: "درعا يا درعا… حنّا معاكِ للموت"، ستجدهم يتساءلون بصوت "المفجوعين"، في بداية المعركة الأخيرة في المحافظة: "درعا يا درعا… وين رجالك؟"!

"إما أنكُّم معنا، أو لستم معنا ولستم منّا"؛ بهذه العبارة، يختم أحد قياديّي الجماعات المسلحة مناشدته لزملائه في الجنوب السوري، وهو يطلب النجدة والعون في صدّ تقدّم الجيش السوري.

عبارة التخوين هذه، كانت "ألطف" ما تخاطَب به قادة الجماعات المسلحة قبيل بدء المعركة وأثناءها، وحتى قبيل انتهائها. وهو جزء يسير ممّا يحتفظ به الجيش السوري وحلفاؤه، من تسجيلات صوتيّة تُظهر استفحال "انعدام الثقة" بين الجماعات المسلحة، سواء على مستوى القيادات، أو على مستوى العناصر. وهي تظهر أيضاً، مستوى ارتهان هذه الجماعات، كلٌّ إلى مشغّل خارجي، فلمّا أوعز الأميركي لغرفة "الموك"، أنّ "زمن القتال انتهى"، ولمّا استدعت سفارته في عمّان قادة "الفصائل" الجنوبية، وأبلغتهم أن "لا ينتظروا تدخلاً خارجيّاً" لحمايتهم من هجوم الجيش السوري، "تعطّلت"، ويا للصدف، "الدبّابات التي كان المسلّحون يستعملونها لشراء علب السجائر من الدكّان"، أيّام السّلم، والتعبير الآنف لأحد القياديين.

في احد التسجيلات الصوتية، يبلغ أحد القادة الميدانيّين لدى فصيل مسلح غرف العمليّات والمقاتلين، أن حشود الجيش السوري تتّجه غرباً من ريف السويداء الغربي، نحو اللّجاة وبصر الحرير. كما يطلب من الجماعات المسلحة أخذ الحيطة والحذر.

هذا صوت علاء الحريري، وهو قائد المسلّحين في بصر الحرير، يطلب تعزيزات من المسلحين في البلدات المحيطة، ويقول لمن لا يملك السلاح، أن يأتي ليتسلم سلاحاً في بصر الحرير، ما يدلّ على أن المشكلة كانت في إرادة القتال، وليست في نقص السلاح أو الدعم.

ولما اقتربت "الساعة الصفر"، وبدأ المسلّحون يتلمّسون الخطر الفعلي، ظهر أحد القادة الميدانيين لدى الجماعات المسلحة، وهو يطلب "الفزعة" (الهبّة/ النجدة) من باقي الجماعات المسلحة لأنه سمع، عبر الرصد، عناصر الجيش السوري يقولون إنهم "سيكونون غداً في آخر داعل". ويظهر من أسلوبه وكلماته، مدى الخوف الذي كان يشعر به المسلحون، قبيل اقتحام الجيش للقرى والبلدات الجنوبية.

وهنا تسجيل صوتي لأحد قادة الجماعات المسلحة في الجنوب، يناشد فيه الغرف الإعلامية التابعة للمسلحين، لكي يناشدوا بدورهم "أهل حوران" ودرعا، وكل الجماعات المسلّحة، محذراً إيّاهم من أنهم إذا لم يقاتلوا اليوم، "فلن تقوم لهم قائمة"، ثم يتابع إنّ من لا يقوم اليوم، "عار على الإسلام والمسلمين". وهو خطاب تحفيزي يهدف إلى استفزاز مشاعر المقاتلين للتحرّك والقتال

ولما لم يستجب أحدٌ للنداء الأول، قام بإرسال مناشدة أخرى يطلب فيها من جميع الفصائل النهوض للقتال، مذكراً إياهم ببدايات التحركات في درعا وشعارات تلك المرحلة، سائلاً درعا "وين رجالك؟!". مذكراً بأن "الأبطال كلهم قاموا"، فأينك يا درعا؟!

بدأ تقدّم الجيش السوري، وبدأت دفاعات المسلحين تتهاوى بسرعة، لتبدأ بعدها لغة التخوين، إذ لمّا صار "وقت العمل"، فُقدت الأسلحة، و"تعطّلت الدبابات…". أحد المسلحين، يسخر من "الفصائل" التي لم تقدّم الدعم للجبهات، بحجّة أن الدبابات معطّلة، بالقول إن "وقت ما في شغل"، يذهب المسلّحون بالدبابة لشراء علب السجائر من الدكان، أما "وقت العمل، فالدبابات كلها بتخرب".

ويعود هذا المسلّح نفسه ليطلب من أحد وجهاء المنطقة الجنوبية، والذي "يمون" على "الفصائل"، أن يناشدهم ليفتحوا المعركة في خلال دقائق، ليوقفوا تقدّم الجيش السريع

أما في تسجيل آخر، فـ"يُبشّر" أحد المسلحين زميله في بلدة أخرى، بأن غداً دور منطقته في هجوم الجيش السوري

لم يعد هنالك من فائدة للمناشدة. "وقعت الخيانة" إذاً. وبدأت لغة التخاطب بين قادة الجماعات المسلحة تتهاوى أكثر فأكثر… في تسجيل آخر يشتم أحد قادة الجماعات المسلحة الميدانيين في منطقة الحراك قادة الجماعات المسلحة الأخرى، الذين لم يشعلوا معارك لتخفيف الضغط على جبهته

تسجيل اخر، هو لأحد المسلحين، وهو يسخر من قادة الجماعات المسلّحة والمسلّحين في المنطقة، حاملاً "البشرى" لهم، بالقول إن "أبو حافظ"، أي الرئيس السوري بشار الأسد، لن يأخذ من المسلحين ثمن ترحيلهم بالباصات إلى إدلب بعد هزيمتهم

المصدر: الاخبار

0% ...

آخرالاخبار

أسعار خام برنت تصعد 4 دولارات للبرميل بعد إعلان القوات اليمنية استهداف مواقع عسكرية سعودية في جيزان


الإعلام اليمني: الطيران السعودي يشن 5 غارات على جزيرة كمران بمحافظة الحديدة


عراقجي يلتقي وزراء خارجية الأردن وطاجيكستان وأرمينيا والسعودية وأمير بروناي في لقاءات قصيرة وغير رسمية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة


القوات المسلحة اليمنية: مستمرون في فرض معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" واستهداف التحشيدات التابعة للسعودية حتى وقف العدوان وإنهاء الحصار


القوات المسلحة اليمنية: نتج عن العملية مصرع وإصابة المئات من التحشيدات التابعة للسعودية من المرتزقة والسودانيين مع العشرات من أفراد وضباط السعودية


القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا في العملية أيضاً عدداً من المعسكرات التابعة للسعودية في منطقة جيزان وكانت الإصابات دقيقة ومباشرة


القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا مواقع ومنصات إطلاق الصواريخ في معسكر الدغارير في جيزان


القوات المسلحة اليمنية: العملية استهدفت غرف العمليات والقيادة والسيطرة ومخازن الأسلحة ومواقع مهمة أخرى


القوات المسلحة اليمنية: نفذنا عملية استباقية واسعة استهدفت تحشيدات سعودية بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في الطوال بجيزان


مصادر محلية سورية: قوات الاحتلال تستهدف بالمدفعية الأراضي الزراعية على أطراف قرية الحميدية بريف القنيطرة