عاجل:

اغتيال العقول والأدمغة لاغتيال مستقبل سوريا

الثلاثاء ٠٧ أغسطس ٢٠١٨
١٠:١٨ بتوقيت غرينتش
اغتيال العقول والأدمغة لاغتيال مستقبل سوريا أساليب عدة استخدمتها الدول الراعية للإرهاب في سورية منذ أكثر من 8 سنوات لتدمير الدولة وتقويضها ومنعها من القيام بدورها ورسم مستقبلها الذي تنشده وأول تلك الأساليب استهداف الماضي والحضارة السورية وتدميرها بهدف طمس معالمها الضاربة في عمق التاريخ وليس آخرها اغتيال العقول والأدمغة بغية اغتيال المستقبل ووأد أي محاولة للعودة بسورية إلى مكانها الطبيعي كرافد حقيقي للحضارة والتقدم العلمي والتكنولوجي في هذا العالم.

العالم-سوريا

فكما كان استهداف سورية تاريخا وحاضرا كان استهداف مستقبلها أبرز أهداف مرتزقة العدو الصهيوني ومن تآمر معه من أنظمة عربية وغربية خلال السنوات الماضية من عمر الحرب الإرهابية على سورية وقبل ذلك بسنوات حيث ظهرت بصمة الموساد الإسرائيلي في عديد جرائم الاغتيالات بحق الكفاءات العلمية السورية من قبل الإرهابيين الذين دأب الإعلام الغربي متبوعا بمعظم الإعلام العربي ولا سيما تلك الأبواق الفاجرة الصادرة من عواصم أمراء وملوك النفط في الخليج الفارسي على تغطية ممارسات تلك المجاميع الإرهابية بأغطية حيكت بإتقان على مقاييس المؤامرة بغية ظهورها على العالم بلبوس “الحراك السلمي” الساعي لإطلاق الحريات وإشاعة الديمقراطية.

فصول الاغتيالات لم تتوقف يوما ولا يزال خفافيش الإرهاب يستهدفون العقول والأدمغة السورية حيث عمدوا أول أمس إلى اغتيال قامة علمية عبقرية مبدعة سورية هي الدكتور عزيز إسبر مدير مركز البحوث العلمية باستهداف سيارته بعبوة ناسفة في منطقة مصياف بريف حماة الغربي ليؤكدوا مرة أخرى أنهم ليسوا إلا أداة رخيصة مأجورة بيد الموساد الإسرائيلي وغيره من الاستخبارات الخليجية والغربية المنخرطة في المشروع التآمري ضد سورية.

جريمة اغتيال الدكتور إسبر جاءت لتكمل جرائم العدو الإسرائيلي والأمريكي الذي استهدف أكثر من مرة عبر العدوان المباشر مؤسسة البحوث العلمية السورية باعتبارها صرحاً علمياً رائداً في سورية ولتؤكد من جديد وتبرهن مرة أخرى ضلوع العدو الإسرائيلي وأعداء السوريين بشكل مباشر أو غير مباشر في مسلسل اغتيال الكفاءات العلمية السورية الذي بدأ عام 2012 باستهداف الإرهابيين الذين صدرهم الغرب على أنهم “ثوار” في ذلك العام الدكتور نبيل زغيب مع عائلته والمخترع السوري الشاب صاحب الـ 100 براءة اختراع عيسى عبود قبل أن تمتد يد الإرهاب لاستهداف العديد من الأطباء والصحفيين والمهندسين والخبراء في أنحاء في أنحاء مختلفة من البلاد.

وليس جديدا أن نقول أن أصابع كيان العدو الإسرائيلي تظهر بوضوح في مجمل جرائم الاغتيالات للكفاءات العلمية والأدمغة السورية والعربية على حد سواء حيث عمد منذ نشأته إلى تأسيس جهاز الاستخبارات الخارجية والمهام الخاصة “الإسرائيلي” المعروف بالموساد الذي قام بعشرات وربما مئات الاغتيالات للكوادر العلمية في سياق محاولاته لإحباط كل محاولة للنهوض العلمي الكامل والشامل وضرب كل تفوق علمي أو عسكري أو أمني بكل الأساليب والوسائل.ختلفة من البلاد.

جريمة اغتيال الإرهابيين للعقول والأدمغة محاولة مفضوحة لاستهداف مستقبل سورية وسيكون مصيرها الفشل كما فشلت المحاولات لاستهداف حاضر سورية ووحدتها وأرضها وموقفها وذلك بفضل ثبات السوريين في خندق المواجهة مع جيشهم وقيادتهم في الدفاع عن وطنهم وحضارتهم وإرثهم العريق وستبقى سورية قادرة على إنجاب المزيد من العلماء والمبدعين الذين من شأنهم إحباط المحاولات الإسرائيلية والغربية الرامية إلى الإبقاء على سورية وغيرها من الدول العربية مستهلكة للتكنولوجيا وبعيدة عن الإسهام في التطور التكنولوجي.

 

0% ...

آخرالاخبار

اللواء أمير حاتمي: الرئيسُ بزشكيان كانَ صوتَ قُوّةِ الشَّعب


مصادر سورية محلية: تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي بين ريفي درعا والقنيطرة


رئيس بلدية غزة: حصة الفرد من المياه تراجعت من 90 لترًا يومياً إلى 10 لترات في أفضل الأحوال


العميد مجيد ابن الرضا: لا يمكن مخاطبة الشعب الإيراني بلغة القوة والتهديد


العميد مجيد ابن الرضا: نتاج القوة الدفاعية بما يتناسب مع هذه العقيدة مستمر بوتيرة متسارعة ولدينا سلة من المبادرات والقدرات


القائم بأعمال وزارة الدفاع الإيرانية العميد مجيد ابن الرضا: من منبر الأمم المتحدة كانت رسالة إيران واضحة (لقد تغيرت العقيدة الدفاعية لإيران)


وزارة الصحة بغزة: 1,408 شهداء و4,916 جريحا بنيران العدو الإسرائيلي منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي


وزارة الصحة بغزة: 5 شهداء أحدهم متأثر بجراحه و35 جريحا وصلوا مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


حازم قاسم: نُشدِّد على ضرورة تحرك جميع الأطراف لتسهيل دخول لجنة التكنوقراط إلى قطاع غزة كي تضطلع بواجباتها تجاه أهالي القطاع


حازم قاسم: التعطيل الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار وخارطة الطريق المرتبطة به ناجم عن رفض حكومة الاحتلال الالتزام بالاتفاق