عاجل:

مصدر مطلع يكشف سبب تأجيل توقيع اتفاق التهدئة إلى ما بعد عيد الأضحى

الأحد ١٩ أغسطس ٢٠١٨
٠٧:٢٣ بتوقيت غرينتش
مصدر مطلع يكشف سبب تأجيل توقيع اتفاق التهدئة إلى ما بعد عيد الأضحى كشف مصدر فلسطيني مطلع على مباحثات القاهرة عن سبب تأجيل توقيع اتفاق التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي إلى ما بعد عيد الأضحى المبارك رغم انتهاء اللقاءات الإيجابية بين الفصائل الفلسطينية والمخابرات المصرية.

العالم - فلسطين اليوم

وأكد المصدر في تصريح لموقع فلسطين اليوم أن تأجيل التوقيع جاء بسبب عدم جهوزية الجانب الفلسطيني بشكل كامل للتوقيع على اتفاق التهدئة، قائلاً: لا زلنا ننتظر موقف حركة فتح وبعض فصائل منظمة التحرير التي أجلت البت بموقفها إلى ما بعد العيد".

ورجح المصدر أن "وفود الفصائل الفلسطينية ستغادر القاهرة اليوم الأحد إلى قطاع غزة على أن تعود بعد العيد لتستأنف اللقاءات والحوارات للتوصل إلى اتفاق مع الاحتلال الإسرائيلي ينهي بالدرجة الأولى معاناة وآلام شعبنا الفلسطيني المحاصر منذ أكثر من 12 عاماً في قطاع غزة".

وأشار إلى أن من بين النقاط الإيجابية في اللقاءات التي جمعت الفصائل بالقاهرة هو الاتفاق على تثبيت وقف إطلاق النار وفقاً لاتفاق 2014 بين المقاومة والاحتلال الإسرائيلي والذي سيصاحبه تسهيلات اقتصادية واسعة إلى غزة.

وأضاف: "تم التأكيد خلال اللقاءات على موضوع الممر المائي الذي يربط قطاع غزة بالعالم الخارجي عن طريق جزيرة قبرص وأن هذا الاتفاق ضروري جداً لا تراجع عنه".

وعن العقبات التي واجهت وما زالت توقيع اتفاق التهدئة، أكد أن أهم العقبات هي محاولة الاحتلال الإسرائيلي للتوصل إلى تهدئة دون دفع ثمن سياسي، إضافة إلى سعي السلطة لخلط الأوراق وتشويه وتعطيل الاتفاق.

وعن المصالحة لفت إلى أن السلطة لا تؤمن بالشراكة السياسية مع الفصائل الفلسطينية كافة لذلك لن تنجح المصالحة" وفقاً لقوله.

وفيما يتعلق بدعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطون غوتريتش لنشر قوات دولية في قطاع غزة لحماية السكان قال المصدر: "لم يتم مناقشة موضوع وضع قوات دولية في غزة وهذا الأمر مرفوض مطلقاً"، مؤكداً أن الفصائل ستعتبر "وجود القوات الدولية عدوان واحتلال جديد يتعرض له قطاع غزة".

وكانت المخابرات المصرية دعت الفصائل الفلسطينية كافة إلى القاهرة الأسبوع الماضي لإجراء لقاءات ومباحثات لبلورة رؤية فلسطينية واضحة من ملف التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي، إلا أن حركة فتح اعترضت على موعد اللقاءات لتزامنه مع عقد اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير في رام الله.

نائب رئيس حركة حماس بقطاع غزّة، د. خليل الحية قال في تصريحات سابقة يوم الجمعة الماضي: إن الجهود المصرية والأممية والقطرية الرامية إلى إتمام اتفاق تهدئة مع إسرائيل، وصلت إلى مراحلها النهائية.

وأضاف الحية: "إن الحديث في اتفاق التهدئة قائم على تفاهمات العام 2014، مبيّناً أن الأيام القادمة ستكون شبه نهائية في مراحل ترسيم الاتفاق الموقع.

وتابع: "نحن مع التهدئة في غزة ليعيش شعبنا كريماً ونواصل نضالنا لإسقاط صفقة القرن"، لافتاً إلى أن صفقة ترامب بدأت في القدس والتنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي.

ورأى الحية، أنه إذا لم ينظر الرئيس محمود عباس بعيونه الوطنية لأوضاع غزّة، فإن التاريخ لن يقف عنده وسيتجاوزه، مؤكداً على أنّ الحكومة الفلسطينية الحالية جزء من الانقسام.

0% ...

آخرالاخبار

وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران