عاجل:

توقيع اتفاق بين الكويت والعراق بخصوص الحقول النفطية المشتركة

الأربعاء ٢٢ أغسطس ٢٠١٨
١٢:٠٢ بتوقيت غرينتش
توقيع اتفاق بين الكويت والعراق بخصوص الحقول النفطية المشتركة 
توقع وزير النفط الكويتي، بخيت الرشيدي، اليوم الأربعاء، أن توقع بلاده والعراق، اتفاقا لاستيراد النفط والغاز، وكذلك بخصوص الحقول المشتركة، قبل نهاية العام الجاري.

العالم-الكويت

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية، عن الوزير الرشيدي، قوله، إن "الكويت والعراق سيعينان مستشارا، قريبا؛ لدراسة تطوير حقول النفط المشتركة".

وجاءت تصريحات الوزير الكويتي، خلال جولة له في محطة "الدوحة الشرقية" للكهرباء؛ حيث ذكر أن الكويت والعراق حددا أربعة مستشارين حاليا، وسيختاران واحدا من بينهم، لدراسة مشروع الحقول النفطية المشتركة".

وفي شأن ذي صلة بالنفط، توقع الرشيدي، أن تظل السوق الخام مستقرة، من الآن وحتى نهاية العام، لافتاً إلى أن اجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة بين منظمة الدول المنتجة للنفط (أوبك)، والمنتجين المستقلين، المقرر عقده بالجزائر، في سبتمبر/أيلول القادم، سيراجع أرقام الإنتاج من المنظمة وخارجها.

يشار إلى أن حقول النفط تمتد على جانبي الحدود بين الكويت والعراق، والتي رسمت بقرار أصدرته لجنة مشكلة من الأمم المتحدة عام 1993.

وفي شمال الكويت تقع مجموعة من الحقول النفطية، أهمها "الروضتين"، و"بحرة"، والصابرية"، وفي جنوب العراق تقع حقول "الزبير"، و"القرنة" و"جزيرة مجنون"؛ وهناك حقل مهم يمتد عبر أراضي البلدين، من الشمال إلى الجنوب، ويقع إلى الغرب من منفذ "صفوان — العبدلي".

وتطلق الكويت على الجزء الداخل في أراضيها اسم "الرتقة"، ويطلق عليه العراق اسم "الرميلة"؛ ويعد الاتفاق على هذا الحقل من أهم صعوبات التعاون النفطي بين البلدين.

وكان الرئيس العراقي السابق صدام حسين، اتخذ من الملف النفطي سببا لـ"غزو الكويت"، في العام 1990؛ موجها اتهامات للكويت بـ"سرقة النفط العراقي، من خلال الحفر الأفقي تحت الأرض".

وعلى الرغم من تحسن العلاقات بين البلدين بشكل كبير جدا، بعد سقوط نظام صدام حسين في عام 2003، وتبادل السفراء؛ فإن منطقة الحدود المشتركة لا تزال تشهد من حين إلى آخر حوادث إطلاق نار وتسلل.

0% ...

آخرالاخبار

القوات المسلحة اليمنية: بيان مهم للإعلان عن عدد من العمليات العسكرية النوعية داخل العمق السعودي بعد قليل


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


نواف سلام للرئيس الإيراني: العلاقات بين البلدين تاريخية وعميقة وبيروت تريد إقامة وتطوير علاقات سليمة ومتوازنة وبناءة مع طهران


الرئيس الإيراني لنواف سلام: الجمهورية الإسلامية تلتزم بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وستعارض أي شكل من أشكال فرض الهيمنة وممارسة الضغوط على الدول المستقلة


الرئيس الإيراني لنواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تشدد على تطوير العلاقات مع جميع دول المنطقة واحترام السيادة الوطنية ووحدة أراضي الدول


الرئيس الإيراني لنواف سلام: إيران ترى أن تجاهل مبادئ وقواعد القانون الدولي يمهّد لتوسّع انعدام الأمن وعدم الاستقرار في المنطقة


الرئيس الإيراني لنواف سلام: لطالما أكدت إيران ضرورة تعزيز التعاون والتفاعل بين دول المنطقة وحل القضايا عبر الحوار والاحترام المتبادل


المستوطنون يواصلون محاصرة بلدة قصرة بعد انسحاب جيش الاحتلال


بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة