شاهد.. الموصل مدينة الايتام و"أم فراس" تعيل 22 يتيماً

الإثنين ٢٧ أغسطس ٢٠١٨
١٠:٣٦ بتوقيت غرينتش
أم فراس سيدة عراقية من الموصل تعيل أحفادها الاثنين والعشرين بعد مقتل أبنائها الأربعة وصهرها أيام احتلال المدينة من قبل جماعة داعش الارهابية.

العالم - العراق

اثنان وعشرون حفيدا تعيلهم جدتهم سناء ابراهيم التي فقدت اربعة من ابنائها وزوج ابنتها ودمر منزلها خلال معارك تحرير الموصل شمال العراق من براثن داعش.

ولا تتوقف هذه السيدة المعروفة بأم فراس في أي لحظة عن بذل الجهود للعناية بفتيات يرتدين ملابس وردية ويضعن أشرطة لتثبت شعرهن وأولاد يرتدون قمصانا ملونة.

وقالت أم فراس:"انا أم 5 شهداء وعندي 22 يتيم أعيلهم وتوكلي علی الله والخيرين من الناس".

ومن واجباتها تغيير ملابس الأطفال الصغار ومتابعة ما يقوم به الأكبر منهم وتأمين عيش أفراد هذه الأسرة الذين تترواح اعمارهم بين عامين وواحد وسبعين عاما.

وكان اثنان من أبناء هذه السيدة، فراس وغزوان وزوج ابنتها مسعود، قد خطفوا على يد داعش وترجح مقتلهم لانهم كانوا عناصر في قوات الامن.

خلال عمليات الموصل، تعرضت أم فراس لنكبة جديدة بفقدانها ابنها يوسف وابنتها نور اللذين أصيبا برصاص قناص لدى محاولتهما الهرب من المدينة القديمة.

وما زاد معاناتها هو أنها أصبحت وزوجها وأفراد عائلات ابنائهم الأربعة على قارعة الطريق لأن منزلهم تحول إلى حطام.

واضافة الى احفادها فتعتني ام فراس بزوجها المصاب بالزهايمر.

ورغم عدم اعلان إحصاءات رسمية، تقدر هذه المنظمات عدد الأيتام في مدينة الموصل وحدها بنحو ثلاثة آلاف.

0% ...

آخرالاخبار

مدفعية الاحتلال تستهدف بلدة المنصوري جنوبي لبنان


ارتفاع جديد في أسعار النفط، 'برنت' فوق مستوى 103 دولارات للبرميل


جيش الاحتلال يواصل عمليات نسف المباني المتبقية شرق مدينة غزة


بزشكيان يؤكد لـ"باشينيان" أهمية تنفيذ الاتفاقيات الثنائية وتوسيع التعاون مع دول المنطقة


مصدر حكومي أفغاني: قتلى وجرحى بقصف باكستاني على مدينة قندهار جنوبي البلاد


جيش الاحتلال ينفذ تفجيرًا في بلدة الخيام وبرعشيت جنوبي لبنان


آليات الاحتلال تُطلق النار باتجاه بلدتي برعشيت وبيت ياحون جنوبي لبنان


قوات الاحتلال تعتقل أكثر من مئة شاب في قلقيلية وعزون شمالي الضفة الغربية المحتلة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة ميفدون جنوبي لبنان


رويترز: قاض أميركي يصدر أمراً بوقف حظر البيت الأبيض لكل من شبكة CNN وقناة MS NOW وموقع POLITICO