عاجل:

الحكومة الأردنية تستعد لتقديم مشروع ضريبة الدخل إلى البرلمان

الثلاثاء ٢٨ أغسطس ٢٠١٨
٠٤:٠٣ بتوقيت غرينتش
الحكومة الأردنية تستعد لتقديم مشروع ضريبة الدخل إلى البرلمان توقع رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأردني رائد الخزاعلة عدم تسليم الحكومة الأردنية مشروع قانون ضريبة الدخل إلى مجلس النواب الأردني في موعده، يوم الخميس القادم 30 آب/ أغسطس.

العالم - الأردن

ولا يستبعد الخزاعلة أن يكون لهذا التأخير علاقة بخلافات بين صندوق النقد الدولي والحكومة الأردنية حول مشروع قانون ضريبة الدخل، وخوف الأخيرة من أن يلقى رفضاً شعبياً مجدداً في حال التوسع في فرض الضريبة على الأفراد.

ورداً عن سؤال وكالات، حول احتمال تأجيل تسليم مشروع قانون ضريبة الدخل إلى مجلس النواب المفترض يوم الخميس القادم؟ قال الخزاعلة "نعم يبدو ذلك"، ولم يستبعد أن يكون تأجيل تقديم مشروع القانون غلى مجلس النواب له علاقة بالخلاف بين الحكومة الأردنية وصندوق النقد.

ويوضح المحلل الاقتصادي الأردني فايق الحجازين، سبب الخلاف بين الحكومة الأردنية وصندوق النقد الدولي، قائلاً "كان هنالك تفاصيل في (مشروع) القانون القديم كان (صندوق النقد) مع بعضها وضد بعضها الآخر".

ويضيف "الصندوق كان ضد رفع الضريبة على البنوك، وضد رفع الضريبة على الشركات الصغيرة والمتوسطة، كذلك ضد رفع الضريبة على التأجير التمويلي، لكنهم مع توسيع الضرائب على الأفراد، فالحكومة الأردنية كان أحد البنود الإشكالية (بالنسبة لها) هي شريحة الأفراد، والصندوق مع التوسع فيها، فيما الشعب لا يريد التوسع فيها.. ومن هنا الخلاف".

ويؤكد الخبير أنّ "الحكومة لا تريد التصادم مع الشارع".

ويشرح الخزاعلة وجهة نظر الصندوق بأن الدول المقترضة يجب أن تتساوى مع المانحين، "الصندوق يطلب أن تكون الضريبة على المواطن معادلة لما يفرضه المانحون على شعوبهم، إذ كيف يقومون بإقراضنا ونحن لا نطبق (عبئاً ضريبياً) موازياً.. ويصبح لسان الحال على النحو التالي — لماذا أنا أطبق عبء ضريبي على مواطني، وأقدم لك المنح والقروض، وأنت لا تطبق العبء الضريبي على مواطنيك".

وشهد الأردن في نهاية أيار/ مايو ومطلع حزيران/ يونيو احتجاجات شعبية واسعة، رافضة لمشروع قانون ضريبة الدخل الذي أقرته حكومة هاني الملقي، بالإضافة إلى قرار رفع أسعار المشتقات النفطية.

ورفع المعتصمون حينها شعارات تطالب بإسقاط الحكومة وسحب مشروع القانون المثير للجدل، وهو ما تم فعلاً، إذ أنه وفور تكليف العاهل الأردني لرئيس الوزراء الحالي عمر الرزاز بتشكيل الحكومة، أعلن الأخير بدوره نية الحكومة سحب مشروع قانون الضريبة وبدء النقاش حوله.

0% ...

آخرالاخبار

نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، ردًا على تصريحات وزير الخزانة الأمريكي: عهد فرض الإرادة بالتهديد والعقوبات يقترب من نهايته


باحث سياسي: السيطرة على الغواصة الأمريكية تكشف تفوقاً تقنياً إيرانياً


فايننشال تايمز: بيع بعض ناقلات النفط المصنّعة قبل عام 2016 بأكثر من 150 مليون دولار الأسبوع الماضي، في حين يبلغ متوسط سعر الناقلة الجديدة نحو 135 مليون دولار


فايننشال تايمز: اضطرابات الملاحة عبر مضيق هرمز ترفع كلفة شحن النفط إلى مستوى قياسي بلغ 1.2 مليون دولار يوميًا، لتصبح الناقلات المستعملة أغلى من الجديدة لأول مرة


قاليباف: تزعم آلة التضليل الأمريكية أن إيران لا تملك أي سيطرة على مضيق هرمز ومع ذلك فقد فرضت السوق زيادة سعرية كبيرة على النفط


رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف: إما أن سوق النفط غبية أو أن ترامب يكذب


عراقجي: بحسب خطة الأيام الـ7 يُفتح في اليوم الـ6 مضيق هرمز وفي اليوم الـ7 نستأنف المفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي


غريب آبادي: عصر فرض الإملاءات بالتهديد والعقوبات آخذ في الأفول


عراقجي: مستعدون لفتح مضيق هرمز مقابل اتخاذ أمريكا اجراءات معينة


عراقجي: مستعدون لمواجهة أي تحدٍ بنفس القدر الذي نحن فيه مستعدون للتفاوض وسنقف بكل صلابة في وجه أي عدوان


الأكثر مشاهدة

الشيخ جابر: حكمة الشهيد السيد حسن نصر الله واجهت تداعيات إنتصار التحرير


من ركام العدوان إلى الحياة.. "كفرصير"اللبنانية تستعيد نبضها بالأسواق


مستوطنون يعتدون بالغاز على طفل أرمني في القدس


نتنياهو في الأمم المتحدة.."إسرائيل"تواجه عزلة دولية غير مسبوقة


حرس الثورة: السيطرة على غواصة أميركية مسيّرة هي الثانية خلال شهر


بزشكيان: طهران تؤكد مواجهة الإرهاب والحفاظ على الأمن الإقليمي وتعتبر أميركا والكيان الصهيوني مثالين لإرهاب الدولة


بزشكيان يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة


بزشكيان: بانسحاب الولايات المتحدة من المنطقة يمكن حل مشكلات عدة ودول المنطقة قادرة على تسوية نزاعاتها


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: الهجمات الأمريكية على إيران انتهاك للقانون الدولي وتم فيها قتل عدد كبير من المدنيين


عراقجي: موقفنا واضح من التطورات الجارية ولا سيما في مضيق هرمز ومحيطه


عراقجي: التزمنا بترتيبات المرور الآمن للسفن بمضيق هرمز وفقا لمذكرة التفاهم لكن واشنطن انتهكتها