عاجل:

المعلم: مزاعم الكيميائي الأميركية هدفها تبرير عدوان محتمل على سوريا

الأحد ٠٢ سبتمبر ٢٠١٨
١٢:٤١ بتوقيت غرينتش
المعلم: مزاعم الكيميائي الأميركية هدفها تبرير عدوان محتمل على سوريا أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية السورية وليد المعلم أن الادعاءات التي تسوقها الولايات المتحدة وحلفاؤها بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية أصبحت مكشوفة للرأي العام العالمي وهدفها تبرير أي عدوان محتمل على سوريا.

العالم- سوریا

وأوضح المعلم في مقابلة مع قناة "روسيا 24" أن خير دليل على ذلك ما حدث في نيسان الماضي حول "دوما" حيث تعمدت الولايات المتحدة حينها إعاقة وصول فريق التحقيق إلى المنطقة وسارعت إلى استباقه بشن العدوان الثلاثي على سوريا الأمر الذي يثبت أن الاتهامات هي مجرد ذريعة لتبرير العدوان وأن الولايات المتحدة غير معنية بأي تحقيق لا ينسجم مع سياساتها.

وأكد المعلم أن كل ما تروج له الولايات المتحدة لن يؤثر على معنويات الشعب السوري وخطط الجيش العربي السوري لتحرير إدلب والقضاء نهائيا على الإرهابيين في سوريا.

وشدد المعلم على أن الوجود الأميركي في سوريا غير شرعي والولايات المتحدة لا تستطيع تبريره بأي شكل.. ورغم انها أكدت لروسيا أنها ستنسحب من التنف لكنها لم تنفذ هذا الوعد وهي فوق ذلك تقوم بتدريب مجموعات تحمل مسميات مختلفة.

وأكد المعلم أن الوجود الأميركي تسبب بسقوط آلاف الضحايا من السوريين وقدم الحماية لتنيظم "داعش" الإرهابي في كل مرة كانت تتم محاصرته من قبل الجيش العربي السوري وبات واضحا أن هدف واشنطن الأساسي إطالة أمد الأزمة في سوريا لخدمة لمصالح "إسرائيل".

وأضاف: "إننا كشعب وقيادة في سوريا نأمل أن تنتهي الأزمة اليوم لكن التدخل الخارجي بقيادة أميركا يعيق ذلك".

وحول عودة المهجرين بفعل الإرهاب أعرب المعلم عن حرص سوريا على عودة أبنائها مشددا على أن هذه العودة الطوعية آمنة وأن الحكومة السورية تبذل أقصى الجهود لتوفير متطلبات الحياة الكريمة لهم.

وأضاف: إن سوريا وروسيا الاتحادية تبذلان جهودا كبيرة بهذا الصدد "حيث عاد أكثر من 20 ألف مواطن من لبنان مؤخراً" ولكن الغرب يعيق هذه العودة لأنه يريد استغلال هذه الورقة للضغط على الحكومة السورية في التسوية النهائية للازمة وهذا لن ينجح لأنهم فشلوا في الميدان وسيفشلون في سياستهم.

وأعرب الوزير المعلم عن ارتياحه لنتائج زيارته إلى موسكو والتي جسدت الإرادة المشتركة للبلدين الصديقين لتكثيف التنسيق والتشاور وتعميق علاقات التعاون بينهما في كل المجالات وصولا إلى تحقيق شراكة استراتيجية.

وشدد على أن عملية إعادة الإعمار تمثل فرصة ذهبية للشركات الروسية لتنفيذ هذا التعاون بين البلدين ولاسيما أن روسيا الاتحادية والدول الصديقة ستكون لها الأولوية في مشاريع إعادة الإعمار تقديرا لمواقفها الداعمة لسوريا ضد الإرهاب.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: إصابة فتاة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي عند حاجز قلنديا شمال القدس المحتلة


مصادر فلسطينية: الاحتلال يشدد من إجراءاته على الحواجز بالضفة الغربية يعرقل وصول الأهالي إلى أماكن عملهم


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف دوحة_كفررمان في جنوب لبنان


وول ستريت جورنال: تراجع تأييد ترامب إلى 37%، في أدنى مستوى يسجله أي رئيس أمريكي مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي منذ بدء استطلاعات الصحيفة عام 1990


وكالة النقل الجوي الروسية: رفع قيود الاستقبال والإقلاع للطائرات في مطار سوتشي


وزير الخارجية الروسي لافروف: روسيا تدعم سلامة الأراضي الفلسطينية ووحدتها


ضابط فرنسي سابق: مضيق هرمز تحول إلى "طريق مسدود" بالنسبة لترامب


غريب آبادي: كيف يمكن تجاهل الترسانة النووية للكيان الإسرائيلي؟


مستوطنون يحرقون مركبات الفلسطينيين خلال هجومهم على قرية أبو فلاح شمال شرق رام الله


إعلام أوكراني: دوي انفجار في كييف بالتزامن مع إعلان حالة التأهب الجوي


الأكثر مشاهدة

من ركام العدوان إلى الحياة.. "كفرصير"اللبنانية تستعيد نبضها بالأسواق


مستوطنون يعتدون بالغاز على طفل أرمني في القدس


نتنياهو في الأمم المتحدة.."إسرائيل"تواجه عزلة دولية غير مسبوقة


بزشكيان: طهران تؤكد مواجهة الإرهاب والحفاظ على الأمن الإقليمي وتعتبر أميركا والكيان الصهيوني مثالين لإرهاب الدولة


بزشكيان يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة


بزشكيان: بانسحاب الولايات المتحدة من المنطقة يمكن حل مشكلات عدة ودول المنطقة قادرة على تسوية نزاعاتها


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: الهجمات الأمريكية على إيران انتهاك للقانون الدولي وتم فيها قتل عدد كبير من المدنيين


عراقجي: موقفنا واضح من التطورات الجارية ولا سيما في مضيق هرمز ومحيطه


عراقجي: التزمنا بترتيبات المرور الآمن للسفن بمضيق هرمز وفقا لمذكرة التفاهم لكن واشنطن انتهكتها


عراقجي: إذا ما توفرت الشروط يمكن إعادة فتح مضيق هرمز وضمان أمن الملاحة والكرة في ملعب أمريكا


بقائي: تصريحات روته هي اعتراف بمشاركة أوروبا في الحرب ضد إيران