عاجل:

ترامب يدخل "المدينة المجنونة"!

الأحد ٠٩ سبتمبر ٢٠١٨
٠٥:٠٤ بتوقيت غرينتش
ترامب يدخل من جديد تتفجر المشاكل داخل البيت الأبيض في واشنطن، فقد طالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب المدعي العام جيف سيشنز بالتحقيق لمعرفة الشخص الذي وضع لافتة مكتوبا عليها "الدخول إلى المدينة المجنونة: الولايات المتحدة الأميركية" على باب المكتب البيضاوي.

العالم- الأميركيتان

وذكرت مجلة "نيويوركر" الأميركية أن ترامب لاحظ الإشارة للمرة الأولى صباح الجمعة، واستشاط غضبا قبل أن يطلب من مستشارته كيليان كونواي أن تقرأ ما كُتب.

ووفقا لمطلعين من البيت الأبيض، فإن تحديد من كتب العبارة قد يكون أمرا صعبا، فهناك ما بين 70 و100 موظف البيت الأبيض يستخدمون كلمة "المدينة المجنونة" لوصف بيئة عملهم.

وقال ترامب للصحفيين الجمعة "من وضع هذه العلامة على بابي قد ارتكب خيانة للولايات المتحدة".

كما طلب ترامب فتح تحقيق بشأن نشر صحيفة "نيويورك تايمز" مقالا قبل أيام لمسؤول كبير في إدارته لم تسمه، وقال إنه جزء من "المقاومة" التي تعمل ضد "أسوأ اندفاعات" الرئيس.

المصدر : الصحافة الأميركية

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة