عاجل:

ليبيا... أبرز المحطات الفارقة منذ سقوط القذافي حتى اليوم

الأربعاء ١٢ سبتمبر ٢٠١٨
٠٣:٤٨ بتوقيت غرينتش
ليبيا... أبرز المحطات الفارقة منذ سقوط القذافي حتى اليوم في 20 تشرين الأول/ أكتوبر، قُتل القذافي الذي كان قد فرّ منذ آب/ أغسطس ومنذ سيطرة الثوار على مقرّه الرئيسي في طرابلس- جيتي.

العالم - لیبیا

غرقت ليبيا التي تشهد منذ أسابيع اضطرابات في مناطق مختلفة، في الفوضى بعد سقوط نظام معمر القذافي في أواخر عام 2011.

وتتنازع السلطة في ليبيا، الدولة الغنية بالموارد النفطية، حكومتان متنافستان: الأولى حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليًا ومقرها طرابلس ويديرها فايز السراج، والثانية حكومة موازية في شرق البلاد يدعمها "الجيش الوطني الليبي" بقيادة المشير خليفة حفتر.

مقتل القذافي

مع بدء "الربيع العربي" في دول عدة، اندلعت في بنغازي (شرقا) في شباط/ فبراير 2011 حركة احتجاجات واجهها نظام القذافي بالقمع العنيف، وذلك قبل أن تتوسع إلى مناطق أخرى.

وفي آذار/ مارس، شنّ تحالف بقيادة واشنطن وباريس ولندن هجوماً تمثل بقصف جوي مكثف على مقار القوات التابعة للقذافي، بعد حصوله على الضوء الأخضر من جانب الأمم المتحدة.

في 20 تشرين الأول/ أكتوبر، قُتل القذافي الذي كان قد فرّ منذ آب/ أغسطس ومنذ سيطرة الثوار على مقرّه الرئيسي في طرابلس، في هجوم المعارضين الأخير على سرت، مسقط رأسه، إلى الشرق من العاصمة.

في 23 تشرين الأول/ أكتوبر، أعلن المجلس الوطني الانتقالي، الأداة السياسية لحركة "الثوار" آنذاك، "التحرير الكامل" للبلاد.

وفي آب/ أغسطس 2012، سلّم المجلس الوطني الانتقالي سلطاته إلى المؤتمر الوطني العام (البرلمان) الذي انتُخب قبلها بشهر.

استهداف السفارات

في 11 أيلول/ سبتمبر 2012، قُتل أربعة أميركيين بينهم السفير كريستوفر ستيفنز في اعتداء على القنصلية الأميركية في بنغازي نسب إلى مجموعة مرتبطة بتنظيم القاعدة.

في 23 نيسان/ أبريل 2013، استهدفت سيارة مفخخة السفارة الفرنسية في طرابلس ما أدى إلى إصابة عنصرين فرنسيين من الحرس، وأغلقت غالبية السفارات الأجنبية أبوابها وغادرت البلاد.

حكومتان متنافستان

في 16 أيار/ مايو 2014، أعلن اللواء المتقاعد خليفة حفتر المقرّب من مصر والإمارات، بدء عملية ضد جماعات مسلحة في شرق ليبيا.

وقد انضم ضباط من المنطقة الشرقية إلى صفوف "الجيش الوطني الليبي" الذي شكله ، وفي 25 حزيران/ يونيو، تم انتخاب برلمان جديد قاطعه الإسلاميون.

في نهاية آب/ أغسطس، وبعد أسابيع من المعارك الدامية، سيطر ائتلاف "فجر ليبيا" الذي ضم العديد من الفصائل المسلحة، على العاصمة طرابلس وأعاد إحياء "المؤتمر الوطني العام"، البرلمان المنتهية ولايته. وتم تشكيل حكومة.

واستقرت حكومة عبد الله الثني والبرلمان المنتخب في حزيران/ يونيو في شرق البلاد. وأصبح في ليبيا برلمانان وحكومتان.

في كانون الأول/ ديسمبر 2015، وبعد أشهر من المحادثات، وقع أعضاء في البرلمانين المتنافسين في الصخيرات في المغرب برعاية الأمم المتحدة، اتفاقا نصّ على تشكيل حكومة وفاق وطني.

في آذار/ مارس 2016، أُعلنت حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج التي استقرت في طرابلس.

اعتداءات

في 15 كانون الثاني/ يناير 2018، قُتل 20 شخصا على الأقل في معارك بين قوات الأمن وفصيل مسلح شنّ هجوماً على المطار الدولي قرب طرابلس. وفي 23 من الشهر نفسه، أدى اعتداء مزدوج بسيارة مفخخة إلى مقتل قرابة 40 شخصاً في بنغازي.

وفي الثاني من أيار/ مايو، نفذ انتحاريان من داعش اعتداء على مقر اللجنة الانتخابية في طرابلس ما أسفر عن مقتل 14 شخصاً.

اتفاق على إجراء انتخابات

في 29 أيار/ مايو، جمع مؤتمر باريس للمرة الأولى الأطراف الأربعة الرئيسيين في الأزمة الليبية، وهم: فائز السراج، ورئيس مجلس الدولة خالد المشري، وغريمهما في شرق البلاد خليفة حفتر، ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح ومقره طبرق.

وتعهد القادة الأربعة في باريس بالعمل سوياً لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في 10 كانون الأول/ديسمبر 2018 ، وكان السراج وحفتر التقيا في فرنسا عام 2017.

نجاح حفتر

في 14 حزيران/ يونيو، هاجمت مجموعات مسلحة موقعين نفطيين في منطقة الهلال النفطي في شمال شرق البلاد من حيث يتمّ تصدير النفط إلى الخارج.

في 25 من الشهر نفسه، أعلن "الجيش الوطني الليبي" بقيادة حفتر "السيطرة الكاملة" على هذه المنطقة.

وكلّف المشير حفتر الذي يطالب بقسم أكبر من عائدات النفط لشرق البلاد، السلطات الموازية في الشرق بإدارة المنشآت النفطية، قبل أن يعود عن قراره.

في 28 حزيران/ يونيو، سيطرت قواته على درنة، معقل المسلحين والمدينة الوحيدة في الشرق التي كانت خارج سيطرته.

أعمال عنف في طرابلس

في 27 آب/ أغسطس، اندلعت معارك بالأسلحة الثقيلة بين مجموعات مسلحة متنافسة في الضاحية الجنوبية للعاصمة طرابلس. وخلال أسبوع، قُتل 47 شخصاً على الأقل، بحسب حصيلة وزارة الصحة.

في 11 أيلول/ سبتمبر، تبنى داعش عملية انتحارية نفذت في اليوم السابق قرب مقر المؤسسة الوطنية للنفط التي تؤمن لليبيا أكثر من 95 في المئة من الواردات.

0% ...

آخرالاخبار

مراسل عسكري في قناة "كان"العبرية: لقاء مسؤولي دول الخليج (الفارسي) مع نتنياهو في الإمارات تناول الملف الإيراني


مراسل عسكري في قناة "كان" العبرية: عقد اجتماع ضم مسؤولين كباراً من عدة دول في الخليج (الفارسي) خلال لقاء نتنياهو أمس في الإمارات


عراقجي: انعدام الأمن في مضيق هرمز نتيجة للإجراءات التدخلية الأمريكية والصهيونية


مصادر فلسطينية: إصابة شاب برصاص جيش العدو خلال اقتحام بلدة قباطية جنوب جنين


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للعدو الصهيوني يستهدف وادي السلوقي المنصوري ووادي زبقين أطراف زوطر الشرقية جنوب لبنان


عباس مقتدائي: الملف النووي لم يعد محور المفاوضات ومضيق هرمز أصبح الآن في صلب المفاوضات


نائب رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني عباس مقتدائي: على الولايات المتحدة قبول شروط إيران قبل إجراء أي مفاوضات


عراقجي: زعزعة الأمن في الخليج الفارسي ومضيق هرمز هي نتيجة الإجراءات غير القانونية للولايات المتحدة و"إسرائيل"


وزير الخارجية عباس عراقجي: العدوان العسكري الأميركي والإسرائيلي على إيران في خضم المفاوضات انتهاك صارخ للسلام والأمن الدوليين


"برس تي في" عن مسؤول إيراني مطلع: موقف إيران من الملف النووي ما زال على حاله ولم يشهد أي تغيير


الأكثر مشاهدة

آلاف المستوطنين يقتحمون الأقصى بالتزامن مع"عيد العرش"


"البلقنة" كسلاح سياسي.. واشنطن تضع العراق أمام معادلة نزع السلاح أو التفكك


موقع "كيبا" الإسرائيلي: نتنياهو زار الإمارات سراً والتقى الرئيس محمد بن زايد وبحث بصورة أساسية التهديد الإيراني


وزارة الخارجية الإيرانية: ندين بشدة الهجوم على البنية التحتية واستهداف المدنيين في اليمن


حرس الثورة: لم يكن السيدحسن نصرالله مجرد قائد، بل كان المهندس الاستراتيجي للمقاومة المعاصرة


إيران تدين بشدة الهجمات على البنية التحتية والأهداف المدنية في اليمن


ارتفاع أسعار خام برنت بأكثر من 1%، ليصل إلى 99 دولارا للبرميل


بزشكيان: لا يمكنهم إجبار إيران والشعب الإيراني على الاستسلام بالهجوم والضغط


عراقجي: ستظل ايران ثابتة في وجه اي عدوان حتى لو ادى ذلك الى حرب رهيبة


السعودية تستهدف شرق مدينة صعدة اليمنية بـ4 صواريخ


قصف مدفعي وصاروخي سعودي على القرى السكنية في عزلة آل ثابت بمديرية قطابر الحدودية