عاجل:

الهجوم الثلاثيّ.. قائد سلاح الجو الإسرائيلي يقر..

الخميس ١٣ سبتمبر ٢٠١٨
٠٤:٢٩ بتوقيت غرينتش
الهجوم الثلاثيّ.. قائد سلاح الجو الإسرائيلي يقر.. ظهور قائد سلاح الجوّ الإسرائيليّ، الميجر جنرال تسفيكا حايموفيتش، من خلال حديثٍ خاصٍّ مع صحيفة (معاريف) الاسرائيلية، لم يأتِ من فراغ ولا يدور في خواء..

العالم - مقالات وتحليلات

 فالرجل هو المسؤول عن الغارات الإسرائيليّة في العُمق السوريّ، وهو المسؤول الرفيع عن تحضير سلاح الجوّ، الذي يعتمد عليه بالأساس كيان الاحتلال، في كلّ مُواجهةٍ عسكريّةٍ منذ إقامتها، وتعمل بدون كللٍ أوْ مللٍ على ضمان التفوّق النوعيّ والكميّ لهذا السلاح، الذي يُعتبر رأس الحربة، على الرغم من أنّ الحروب الأخيرة التي خاضها الكيان في كلٍّ من لبنان وغزّة أكّدت بما لا يدعو مجالاً للشكّ بأنّ سلاح الجوّ أعجز وأوهن عن حسم المعركة، وفق العقيدة القتاليّة لجيش الاحتلال، الأمر الذي دفع الأخير إلى تطوير ودعم سلاح البريّة لكي يُشارِك في الجولة القادمة من الحرب، علمًا أنّ قادة تل أبيب ما زالوا يُعانون من الصدمة النفسيّة التي تلّقاها هذا السلاح في جنوب لبنان وفي معركة حيّ الشُجاعيّة في قطاع غزّة في العدوان البربريّ الذي شنّه الاحتلال على قطاع غزّة في صيف العام 2014.

في المُقابلة المذكورة وضع القائد العسكريّ الإسرائيليّ الرفيع، الذي تنتهي ولايته قريبًا، الإصبع على الجرح النازِف في الكيان، حيثُ أشار إلى عاملين جديدين في الساحة، لم تشهدهما الكيان الاسرائيلي سابقًا: التواجد الإيرانيّ على الأراضي السوريّة، والذي يُشكّل تهديدًا إستراتيجيًا على الكيان الاسرائيلي، والثاني، وربمّا الذي لا يقّل أهميةً عن الأوّل هو حزب الله، وهل سينسحب إلى لبنان، أمْ سيبقى في سوريّة، علمًا أنّ كبار قادة المؤسسة الأمنيّة في تل أبيب يعترفون وبالصوت العالي بأنّ خوض حزب الله الحرب في سوريّة أكسبه الخبرات القتاليّة الكبيرة، وتراكمها جعله عدوًا أشرس من ذي قبل، على حدّ تعبيرهم.

علاوةً على ما قيل آنفًا، ففي المقابلة أمس، أكّد حايموفيتش، على أنّه عندما يتحدّث الأمين العّام للحزب، حسن نصر الله عن ضرب حيفا والخضيرة، فلا يبقى أمام "إسرائيل" إلّا الاستعداد وتحسين القدرات على الردّ مع تعديلات في بناء القوة وتشغيلها، لتحسين القدرة على المواجهة في حال الترجمة العملية للتهديدات.

وفي معرض ردّه على سؤال شدّدّ على أنّ التهديدات على الأمن الإسرائيليّ تغيّرت عمّا كانت عليه في الماضي، لافتًا في الوقت عينه إلى أنّ حزب الله لم يكن في سوريّة وهو اليوم هناك، مع سؤالٍ كبيرٍ حول اليوم الذي يلي الحرب السورية: هل يبقى أمْ يعود إلى لبنان؟ أنا لا أعرف كيف أتنبأ حول هذه المسألة.

ولجهة التواجد الإيرانيّ، الذي بات يقض مضاجع الإسرائيليين، قادةٍ وشعبًا، لفت حايموفيتش إلى أنّ الوجود الإيرانيّ في سوريّة لم يكن في الماضي، وهم الآن يتمركزون فيها، مُضيفًا أنّ السؤال حول هذا الوجود أيضًا يتعلّق بما إذا كانوا سيختفون من هذا لبلد العربيّ أمْ لا!

وشدّدّ قائد سلاح الجوّ المُنتهية ولايته في سياق حديثه على أنّ "إسرائيل" تعمل على تحقيق ذلك عبر الجهود السياسيّة والعسكريّة والإستراتيجيّة، مُوضحًا أنّه يرى صعوبةً كبيرةً في رؤية الإيرانيين يتنازلون عن وجودهم في سوريّة وتركها، لكنّه استدرك قائلاً في رسالةٍ حادّةٍ كالموس إنّ هذا هو الهدف الإسرائيليّ رقم واحد في الجبهة الشماليّة، أيْ إبعاد الإيرانيين ومنع نقل قوّاتهم إلى الجزء المُحرّر من الجولان، أيْ إلى الـ”حدود” مع كيان الاحتلال.

وعندما سُئل عن تهديد حزب الله وتمدّدّه في الساحتين السوريّة واللبنانيّة، شدّدّ حايموفيتش على أنّ الجبهة الشماليّة باتت مختلفةً بشكلٍ تامٍّ، مُقارنةً عمّا كانت عليه في الماضي، لافتًا إلى أنّها أصبحت تشمل ربط سوريّة ولبنان بجبهةٍ واحدةٍ من دون حدود، مؤكّدًا على أنّ حزب الله نفسه موجود في سوريّة وفي لبنان، ومن الصعب معرفة مركز ثقله الرئيسيّ في الساحتين.

حايموفيتش، ربمّا بهدف طمأنة الإسرائيليين، عاد إلى تكرار الأسطوانة الصهيونيّة المشروخة، حيثُ أكّد على أنّ جيش الاحتلال يعمل كلّ ما بوسعه لكي يمنع التمركز الإيرانيّ في سوريّة، وكذلك منع حزب الله من التزود بسلاحٍ إستراتيجيٍّ من شأنه أنْ يتّم استخدامه ضدّ كيان الاحتلال، مُشدّدًا على أنّ هذه الإستراتيجيّة لم تتغيّر في السنوات الأخيرة، مع أنّها أمسَتْ أكثر تعقيدًا، وتحمل في طيّاتها الكثير من التحدّيات الجديدة، على حدّ تعبيره.

وربمّا ردّه على سؤالٍ حول الجاهزية والاستعداد الإسرائيليين يقول كلّ شيءٍ: الميجر جنرال حايموفيتش قال للصحيفة العبريّة إنّه في ظلّ وجود المُركّبات الثلاثة: سوريّة، إيران وحزب الله، فإنّ الجيش الإسرائيليّ لا يُمكنه بأيّ حالٍ من الأحوال ألّا يكون مُستعِدًا لكلّ طارئٍ والردّ على أيّ عدوانٍ، وهذا الجواب، على الأغلب، يُفسّر السبب الذي دفع الجيش الإسرائيليّ في الشهر الأخير لإجراء أربع مُناوراتٍ لمُحاكاة حربٍ على الجبهة الشماليّة، التي تُشير الدلائل إلى أنّها ستكون “حرب الشمال الأولى” لمُشاركة سوريّة، إيران وحزب الله فيها ضدّ "إسرائيل".

زهير أندراوس / راي اليوم

0% ...

آخرالاخبار

العميد مجيد ابن الرضا: لا يمكن مخاطبة الشعب الإيراني بلغة القوة والتهديد


العميد مجيد ابن الرضا: نتاج القوة الدفاعية بما يتناسب مع هذه العقيدة مستمر بوتيرة متسارعة ولدينا سلة من المبادرات والقدرات


القائم بأعمال وزارة الدفاع الإيرانية العميد مجيد ابن الرضا: من منبر الأمم المتحدة كانت رسالة إيران واضحة (لقد تغيرت العقيدة الدفاعية لإيران)


وزارة الصحة بغزة: 1,408 شهداء و4,916 جريحا بنيران العدو الإسرائيلي منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي


وزارة الصحة بغزة: 5 شهداء أحدهم متأثر بجراحه و35 جريحا وصلوا مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


حازم قاسم: نُشدِّد على ضرورة تحرك جميع الأطراف لتسهيل دخول لجنة التكنوقراط إلى قطاع غزة كي تضطلع بواجباتها تجاه أهالي القطاع


حازم قاسم: التعطيل الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار وخارطة الطريق المرتبطة به ناجم عن رفض حكومة الاحتلال الالتزام بالاتفاق


الناطق باسم حماس حازم قاسم: نؤكد أن الحركة لديها الجاهزية التامة لتنفيذ خارطة طريق متفق عليها مع مجلس السلام بشأن خطة السلام في قطاع غزة


مصادر لبنانية: طيران العدو يعاود استهداف وادي السلوقي في محيط قرية طلوسة في جنوب لبنان


غارة إسرائيلية على محيط بلدة بني حيان في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان