عاجل:

جاويش أوغلو يكشف عن تطور هام في قضية ادلب

الجمعة ١٤ سبتمبر ٢٠١٨
٠٦:٢٥ بتوقيت غرينتش
جاويش أوغلو يكشف عن تطور هام في قضية ادلب أكدت أنقرة، أن "وحدات حماية الشعب" الكردية تحالفت مع الرئيس السوري بشار الأسد، وقد تساعده في الهجوم على إدلب آخر معقل للإرهابيين في سوريا.

العالم - سوريا

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو في رسالة وجهها لصحيفة "نيويورك تايمز" ردا على مقال رأي نشرته الصحيفة الأسبوع الماضي: تشير تقارير جديدة إلى أن وحدات حماية الشعب، تلقت أسلحة ومساعدات مدفوعة الثمن من قبل دافعي الضرائب الأميركييين، وتحالفت مع الرئيس الأسد وترسل قوات في إطار اتفاق تم التوصل إليه في يوليو لمساعدته على استعادة السيطرة على إدلب من مسلحي المعارضة.

كما دعا جاويش أوغلو في رسالته واشنطن إلى أن "تحدد من هم حلفاؤها الحقيقيون في المنطقة".

وتختلف تركيا والولايات المتحدة في وجهات النظر حول "وحدات حماية الشعب" الكردية، حيث تصنفها أنقرة منظمة إرهابية، فيما تعتبرها واشنطن حليفا قويا وتدعمها.

ويأتي تصريح أوغلو في وقت يستعد فيه الجيش السوري وحلفاؤه لاستعادة إدلب من التنظيمات الإرهابية.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة