عاجل:

مصارع أمريكي يصبح نائبا ويطمح لدخول الدوما الروسي! + صورة

الجمعة ١٤ سبتمبر ٢٠١٨
٠٤:٣١ بتوقيت غرينتش
مصارع أمريكي يصبح نائبا ويطمح لدخول الدوما الروسي! + صورة انتخب المصارع الأمريكي جيف مونسون نائبا في مجلس مدينة كراسنوغورسك الروسية القريبة من العاصمة موسكو، ضمن قائمة حزب "روسيا الموحدة".

العالم - اوروبا

أعلنت رئيسة اللجنة التنفيذية لحزب "روسيا الموحدة" ايلينا بروتشكوفسكايا أنه تم ترشيح مونسون ضمن قائمة الحزب رغم أنه لم يدخل الحزب بعد.

وأشارت برتشوفسكايا إلى أن النتائج الرسمية ستصدر غدا.

وأضاف مونسون صورة على صفحتة في موقع "إنستغرام" وكتب تحتها: "استلمت مهامي كنائب في مجلس مدينة كراسنوغورسك، شكرا جزيلا لكم على ثقتكم".

وحصل المقاتل الأمريكي على جواز سفر روسي في يوم روسيا.

وقال الرياضي أنه يريد بناء حياة سياسية ويصبح عضوا في البرلمان في كراسنوغورسك، وبعدها يكبر إلى مجلس الدوما".

ويبلغ جيف مونسون 47 عاما، ويقيم طيلة الأعوام الخمسة الأخيرة في روسيا، خاض خلالها عدة نزالات على حلباتها، ويصر على الخروج إلى حلبات النزال على ألحان النشيد الوطني الروسي.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة