عاجل:

تعيين جنرالات القوات البرية و الجوية الجدد في الجزائر

الخميس ٢٠ سبتمبر ٢٠١٨
٠٨:١٢ بتوقيت غرينتش
تعيين جنرالات القوات البرية و الجوية الجدد في الجزائر أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، أن الفريق أحمد قايد صالح، رئيس أركان الجيش، سيقوم الخميس بتنصيب قائد جديد للقوات البرية، مؤكدة أخبارا سبق أن نشرتها وسائل إعلام محلية.

العالم - الجزائر

وأعلنت الوزارة الاربعاء، عن تعيين اللواء سعيد شنقريحة قائدا جديدا للقوات البرية خلفا للواء أحسن طافر الذي أحيل على التقاعد مؤخرا. ويأتي هذا التعيين في إطار تغييرات عديدة عرفتها قيادة الجيش الجزائري خلال الأسابيع الماضية.

وجاء في بيان للوزارة أن الفريق قايد صالح يترأس الخميس "باسم رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة (...) مراسم تنصيب اللواء سعيد شنقريحة، قائدا للقوات البرية خلفا للواء أحسن طافر، الذي أحيل على التقاعد" بعد 14 سنة قضاها في هذا المنصب.

وكان اللواء شنقريحة يشغل منصب قائد الناحية العسكرية الثالثة، التي تشرف على المنطقة الجنوبية الغربية للجزائر.

وقام قايد صالح الأربعاء بتنصيب القائد الجديد للقوات الجوية اللواء حميد بومعيزة خلفا للواء عبد القادر لوناس الذي شغل المنصب منذ 2005.

وأشارت وزارة الدفاع الوطني في بيانها الى ان الفريق قايد صالح أثنى بالمناسبة على كل الجهود الصادقة والحثيثة التي بذلها اللواء عبد القادر الوناس طوال سنوات مساره المهني عموما وخلال سنوات قيادته للقوات الجوية بعدها فسح المجال أمام الإطارات والأفراد للتعبير عن انشغالاتهم واهتماماتهم واقتراحاتهم والذين جددوا التأكيد على أنهم سيظلون نسورا تحمي أجواء بلادنا من أي خطر كان.

وشملت التغييرات الأخرى ابتداء من 23 أغسطس الماضي، قادة النواحي العسكرية الأولى (وسط) والثانية (شمال غرب) والرابعة (جنوب شرق)، وصولا إلى الأمين العام لوزارة الدفاع الذي عين الاثنين، كما جاء في بيان لوزارة الدفاع.

كما أقيل في الـ 2 يوليو الماضي قائد الدرك الوطني اللواء مناد نوبة وحل مكانه العميد غالي بلقصير. ويتبع الدرك الوطني وزارة الدفاع.

وكانت مجلة الجيش الشهرية، أوضحت أن الإقالات الأخيرة في صفوف القيادة العسكرية العليا تندرج فقط في سياق "التداول على الوظائف والمناصب وفق معايير الجدارة والاستحقاق".

0% ...

آخرالاخبار

وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران