عاجل:

كرة القدم

اسقاط تهمة شهادة الزور عن مودريتش

الأربعاء ٠٣ أكتوبر ٢٠١٨
١١:١٨ بتوقيت غرينتش
اسقاط تهمة شهادة الزور عن مودريتش  أسقطت محكمة في زغرب تهمة شهادة الزور عن لوكا مودريتش، قائد المنتخب الكرواتي وصانع ألعاب ريال مدريد الإسباني، وذلك بحسب ما كشفت وسائل اعلام محلية.

رياضة - AFP

واتهم مودريتش الذي توج مؤخرا من قبل الاتحاد الدولي "فيفا" بجائزة أفضل لاعب في العالم ليضيفها الى جائزة أفضل لاعب في مونديال روسيا حيث قاد بلاده الى النهائي للمرة الأولى في تاريخها، في آذار/مارس الماضي بتقديم شهادة زور في قضية زدرافكو ماميتش، الرجل القوي والمثير للجدل في كرة القدم الكرواتية الذي يشتبه بقيامه بعدة اختلاسات. 
لكن محكمة زغرب البلدية قررت عدم تأكيد الاتهام- وهي خطوة يتطلبها القانون الكرواتي لتمهيد الطريق أمام المحاكمة- وفقا لما ذكرته صحيفة "فيتشيرني ليست" مساء الثلاثاء، نقلا عن المحكمة التي لم تؤكد هذه المعلومة لدى الاتصال بها من قبل وكالة فرانس برس.
ووفقا للصحيفة، قضت المحكمة بأن التهمة "سابقة لأوانها" لأنه ما كان يجب أن توجه الى مودريتش قبل محاكمة ماميتش الذي حكم غيابا بالسجن لستة أعوام ونصف سنة، وهو فار حاليا في البوسنة.
واتهام القضاء الكرواتي لمودريتش كان مرتبطا بتوقيع أول عقد احترافي مع دينامو زغرب في 2004 يحدد شروط انتقاله الذي حصل عام 2008 بانضمامه الى توتنهام هوتسبر الإنكليزي، وهو استدعي في 13 حزيران/يونيو الماضي من قبل القضاء في مدينة أوسييك للإدلاء بشهادته.
ويشتبه القضاء الكرواتي بأن ماميتش، الرئيس السابق لدينامو زغرب، اختلس مع شركاء مفترضين نحو 15,6 مليون يورو لاسيما في صفقات انتقال مشبوهة، في حين أنه لم يقر أمام الضرائب الا بمبلغ 1,6 مليونا.
وصرح لاعب وسط ريال مدريد أمام محكمة أوسييك (شرق كرواتيا) انه وقع في 2004 ملحقا مع ماميتش ينص على أن يدفع للأخير نصف مكافآت الانتقال التي قد يحصل عليها لاحقا.
الا أن مودريتش قال للمحققين في 2015 أن الملحق مؤرخ في وقت سابق ووقع عندما كان مع توتنهام، علما بأن اللاعب انضم الى النادي اللندني في 2008 قبل الانتقال الى ريال مدريد في 2012.
وشرح مودريتش في شهادته خلال التحقيق أنه أعاد مبلغ 7 ملايين يورو لعائلة ماميتش من أصل تسعة ملايين حصل عليها في صفقة الانتقال.
ويعتبر ماميتش شخص يخشاه كثيرون في كرة القدم الكرواتية، ويتهم بأنه يدير الاتحاد حسب أهوائه، وأن رئيس الاتحاد الحالي، النجم الدولي السابق دافور شوكر، ليس الا دمية بين يديه.
وأكدت صحف محلية أن القضية رحلت الى مدينة أوسييك في شرق البلاد لضمان حياد القضاة لأن ماميتش يقيم علاقات وثيقة مع معظم قضاة العاصمة زغرب. وندد ماميتش بما يعتبره قضية "سياسية"، ووصف وكلاء نيابة مكافحة الفساد بـ"الدجالين والمتلاعبين".

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

تضارب الأنباء بشأن استئناف الرحلات الجوية بين إيران والنجف


دبلوماسي صهيوني سابق: "إسرائيل" تتجه نحو عزلة سياسية وعقوبات واسعة


الأدميرال سياري: عندما يتعلق الأمر بالسيادة ووحدة الأراضي فإننا لا نهاب شيئاً


الأدميرال سياري: هل يقبل الشعب الإيراني بأن يحدد الأجنبي مصيره؟ بالتأكيد لا


الأدميرال سياري: لا وجود للاستسلام في قاموس الإيرانيين


الأدميرال سياري: العدو يكتفي بترديد الشعارات بأن مضيق هرمز مفتوح لكن في الواقع المضيق مغلق


الأدميرال سياري: العدو بذل جهوداً كبيرة لإحداث شرخ بين القوات المسلحة الإيرانية لكنه أخطأ في حساباته


الأدميرال سياري: في الحروب الثلاث التي فُرضت على الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم يتمكن الأعداء من تحقيق أهدافهم وهذا يعني هزيمتهم


مساعد القائد العام للجيش الإيراني للشؤون التنسيقية الأدميرال "حبيب الله سياري": المهاجم الذي لا يحقق أهدافه يكون قد مُني بالهزيمة


النجف تنتفض رفضاً لتعليق الرحلات الإيرانية وتندّد بالتدخلات الخارجية


الأكثر مشاهدة

الشيخ جابر: حكمة الشهيد السيد حسن نصر الله واجهت تداعيات إنتصار التحرير


حرس الثورة: السيطرة على غواصة أميركية مسيّرة هي الثانية خلال شهر


آلاف المستوطنين يقتحمون الأقصى بالتزامن مع"عيد العرش"


تصعيد إسرائيلي خطير.. إقتحامات للأقصى وعدوان متواصل بالضفة


إيران تحقّق ألف زراعة نخاع للأطفال بإنجاز طبي تاريخي


حرب غزّة تدفع أطفالها لحمل الماء بدل الأحلام


حشود شعبية في لبنان تحيي الذكرى الثانية لاستشهاد قادة المقاومة


الرئيس بزشكيان: استعرضنا في المحافل الدولية مظلومية الشعب الإيراني والانتهاكات الأمريكية والصهيونية


وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي: مسارنا الأساسي كان بيان شروط إيران لفتح مضيق هرمز ولدفع عجلة المفاوضات


عراقجي: في لقاءاتنا مع الوسطاء تم نقل الشروط وشرحها وتوضيحها بالكامل وهم بدورهم نقلوا هذه النقاط إلى الجانب الأميركي


عراقجي: نحن بانتظار نقل الآراء النهائية إلينا عبر الوسطاء وبناءً على ذلك سنتخذ قرارنا