عاجل:

معارك دامية بين "النصرة" و"الزنكي" في ريف حلب

الإثنين ٠٨ أكتوبر ٢٠١٨
٠٣:٠٩ بتوقيت غرينتش
معارك دامية بين يتصدّر ريف حلب الغربي واجهة الأحداث في سوريا، حيث دارت اشتباكات عنيفة خلال 24 ساعة الماضية بين تنظيمي "جبهة النصرة" و"حركة نور الدين الزنكي" الإرهابيين، أدت لمقتل عدد كبير من الطرفين وقطع طرق رئيسية جراء شراسة المعارك والتحشيدات العسكرية من كلا الجانبين.

العالم-سوريا

وتشير آخر المعلومات الواردة وبحسب مصادر أهلية لموقع “العهد” الإخباري، الى أن اتفاقاً جديداً قد وُقّع مساء أمس السبت بيبن الميليشيات المسلحة لإنهاء القتال الدائر بريف حلب الغربي، وكأن جولة الاقتتال هذه هي ارتدادٌ من ارتدادات اتفاق ادلب الموقع بين روسيا وتركيا، أو هي تجديدٌ لصراعٍ متجذّر بين النصرة والزنكي منذ سنوات.

 وفي تفاصيل الميدان، قتل عدد كبير من المسلحين خلال الاشتباكات التي دارت بين النصرة والزنكي، كما قطعت طرق عديدة نتيجة المعارك من بينها طريق الأتارب – كفرنوران، و طريق أورم الصغرى – كفر حلب المؤدي إلى بلدة تفتناز بريف ادلب. مصدرٌ سوري مطلع على المجريات في ريف حلب الغربي أكد لـ”العهد” أنّ “جولة الاقتتال الجديدة هذه بين ما هي ارتدادٌ من ارتدادات اتفاق ادلب ومن ضمن تداعياته، فالنصرة ومعظم الفصائل المسلحة المتحالفة معها اللذين يشكلون فصيل “هيئة تحرير الشام” رفضوا اتفاق ادلب، والزنكي جزء من “جبهة تحرير سوريا” و”الجبهة الوطنية للتحرير” التي بدأت بسحب أسلحتها الثقيلة من المنطقة المنزوعة السّلاح مع بدء العد العكسي لإقامتها رضوخاً للمطلب التركي”.

وأضاف المصدر السّابق أنّ “تركيا استغلّت العداء المتجذّر فيما بين التنظيمين رغم أنّ الطرفين مدعومين من قبلها ودفعت بالزنكي للهجوم على مناطق النصرة في ريف حلب الغربي، ما أدى لاعتقال عدد من قادات الأخيرة الرافضين لاتفاق ادلب هناك”، مشيراً إلى أنّ “ضلوع تركيا في هذا الأمر يتبين من موقفها المحايد من هذا الاقتتال، فحركة الزنكي تقدمت على حساب النصرة الرافضة للاتفاق واعتقلت وقتلت عشرات الإرهابيين منها دون أن تحرك أنقرة ساكناً”.

وأكد المصدر في نهاية حديثه أنّ “تركيا تحاول استغلال كافة الأوراق التي بيدها لإقامة المنطقة منزوعة السلاح قبل نهاية المهلة المحددة لإقامتها في 15 من الشهر الجاري، فهي تدرك أن مراوغتها لن تجدي نفعاً هذه المرة وإن لم تلتزم بتعهداتها في اتفاق سوتشي سيكون الحل العسكري في ادلب هو الوحيد مع الجماعات الإرهابية وسيبدأ الجيش السوري بحملته العسكرية على مواقع تلك التنظيمات الإرهابية، والتأكيدات الروسية على أن اتفاق ادلب مؤقت توحي بذلك وتهدف للضغط على تركيا أكثر للوفاء بالتزاماتها”.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: التزمنا بترتيبات المرور الآمن للسفن بمضيق هرمز وفقا لمذكرة التفاهم لكن واشنطن انتهكتها


عراقجي: موقفنا واضح من التطورات الجارية ولا سيما في مضيق هرمز ومحيطه


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: الهجمات الأمريكية على إيران انتهاك للقانون الدولي وتم فيها قتل عدد كبير من المدنيين


بزشكيان: بانسحاب الولايات المتحدة من المنطقة يمكن حل مشكلات عدة ودول المنطقة قادرة على تسوية نزاعاتها


بزشكيان يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة


بزشكيان: طهران تؤكد مواجهة الإرهاب والحفاظ على الأمن الإقليمي وتعتبر أميركا والكيان الصهيوني مثالين لإرهاب الدولة


بزشكيان: إيران تسعى إلى السلام والأمن في المنطقة ولن تسمح للضغوط الخارجية بإجبارها على الاستسلام


بزشكيان: الاعتداءات الأميركية والإسرائيلية على إيران تخالف ميثاق الأمم المتحدة وهي جرائم حرب


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه الأمين العام للأمم المتحدة: هدف إيران امتلاك التكنولوجيا النووية السلمية لا إنتاج السلاح النووي


ولايتي: السيد الزيدي، الشرعية لا تأتي من واشنطن؛ بل تأتي من تراب النجف ودماء الشهداء