عاجل:

رحيل الطفلة التي فتحت عيون العالم على مأساة اليمن

الجمعة ٠٢ نوفمبر ٢٠١٨
٠١:٥٦ بتوقيت غرينتش
رحيل الطفلة التي فتحت عيون العالم على مأساة اليمن بجسدها الهزيل ونظراتها المفزعة، لفتت الطفلة اليمنية، أمل حسين، أنظار العالم إليها، لتلخص الظروف المأساوية التي يعيشها الأطفال في وطنها الذي مزقه العدوان السعودي.

العالم - اليمن

عائلة أمل أبلغت أمس الخميس صحيفة "نيويورك تايمز" بوفاتها في مخيم للاجئين على بعد 4 أميال من المستشفى، تاركة لوعة وحزنا في قلوبهم.

وقالت والدة الطفلة البالغة من العمر 7 سنوات خلال مقابلة هاتفية مع الصحيفة: "قلبي مكسور، أمل كانت تبتسم دائما، وأنا الآن قلقة على أطفالي الآخرين".

كانت أمل ترقد في مركز صحي بمدينة أسلم الواقعة على بعد 90 ميلا شمال غرب العاصمة صنعاء. وكانت مستلقية على سرير مع والدتها. بينما كانت الممرضات تغذيها كل ساعتين بالحليب، لكنها تتقيأ بانتظام وتعاني من الإسهال.

وقد نشرت الصحيفة صورة أمل، الأسبوع الماضي، لتسلط الضوء على الأزمة الإنسانية في اليمن، مما أثار استجابة لدى القراء الذين أعربوا عن حزنهم وحسرتهم، كما قدموا المال لعائلتها.

جلست الدكتورة، مكية مهدي، الطبيبة المسؤولة عن الطفلة على سريرها، مررت يديها على شعرها. أمسكت بالجلد الرخو الذي يغطي ذراعها وقالت بحسرة: "أنظر، لم يعد هناك لحم، فقط عظام".

والدة أمل كانت أيضا مريضة، تستلقي إلى جوارها وتتلقى علاجا من نوبة "حمى الضنك"، التي أصابتها بسبب البعوض الذي يتكاثر في المياه الراكدة في مخيمهم.

أُخرجت أمل من المستشفى الأسبوع الماضي بينما لا تزال مريضة، ونُقلت إلى المنزل المتكون من القش والألواح البلاستيكية.

قالت والدتها إن حالة أمل تدهورت مع نوبات متكررة من القيء والإسهال. وفي 26 أكتوبر توفيت.

يذكر أن هناك ضغطا دوليا مؤخرا على السعودية التي تقود تحالف العدوان في اليمن، لحل الأزمة اليمنية سلميا، حيث دعت الولايات المتحدة وبريطانيا إلى وقف إطلاق النار.

ودعا وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، أطراف الصراع اليمني لوقف إطلاق النار خلال 30 يوما، والدخول في مفاوضات جادة، لإنهاء الحرب في البلاد.

وقال ماتيس، خلال كلمة ألقاها في ندوة نظمها معهد السلام الأمريكي في العاصمة واشنطن، يوم الثلاثاء، إن "بنود محادثات السلام يجب أن تشمل وقف القتال وإبعاد الأسلحة عن الحدود، ووضع الصواريخ تحت إشراف دولي".

0% ...

آخرالاخبار

اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة


بزشكيان: أميركا تبنت نفس هذا التصرف في فنزويلا وغرينلاند وكوبا أيضاً


بزشكيان: أميركا في تصرفاتها تنتهك وبشكل صارخ جميع القوانين الدولية والأطر الإنسانية، ولا تفعل شيئاً سوى استخدام القوة وارتكاب الأعمال اللاإنسانية