عاجل:

واشنطن بوست: هل ينقذ كوشنر بن سلمان بـ"خطة السلام"؟

الثلاثاء ٠٦ نوفمبر ٢٠١٨
٠٥:٤٢ بتوقيت غرينتش
واشنطن بوست: هل ينقذ كوشنر بن سلمان بـ قالت صحيفة اجنبية إن الولايات المتحدة و"إسرائيل" تعيدان النظر في قدرة الأمير محمد بن سلمان على المساعدة في فرض "حل سلمي" (صفقة القرن) على الفلسطينيين، ومواجهة إيران، وذلك بعد جريمة مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي.

العالم-السعودية

ويشير تقرير صحيفة "واشنطن بوست"، إلى أن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين عبروا عن قلقهم من أن محمد بن سلمان لم تعد لديه إلا مساحة قليلة للمناورة ليواصل بناء علاقات تدريجية ودافئة بين "إسرائيل" وجيرانها العرب.

وقالت الصحيفة إن مصير ولي العهد سيترك تداعيات على رزمة التسوية السلمية التي طورتها إدارة الرئيس دونالد ترامب، وكذلك التعاون بين المعارضين لإيران

ويلفت التقرير إلى أن الرئيس ترامب اعتبر "السعودية دولة لها دور محوري في العلاقات بين البلدين، واستقرار المنطقة، وأكبر مستورد للسلاح الأمريكي، إلا أنه لم يقل الكثير عما يعنيه الدور السعودي المتراجع، خاصة دور الأمير محمد ل"إسرائيل" وعملية السلام الإسرائيلي العربي".

وتنوه الصحيفة إلى أن صهر ومستشار الرئيس ومبعوثه الرئيسي للشرق الأوسط جارد كوشنر، ناقش مع دبلوماسيين وغيرهم الكيفية التي سيؤثر فيها وضع ولي العهد على الخطط الأمريكية.

ويفيد التقرير بأن السعودية اعترفت بمقتل جمال خاشقجي، الكاتب في صحيفة "واشنطن بوست"، في القنصلية السعودية في اسطنبول في الشهر الماضي، مستدركا بأن المواقف المتغيرة التي برزت من المملكة حول الحادثة أثارت قلق الكثيرين داخل الإدارة، الذين قالوا إن ما جرى في تركيا قد يترك لدى الأمير نفوذ أقل لقيادة تحولات سياسية وثقافية صعبة.

وتجد الصحيفة أنه رغم شجب الأمير محمد القتل، ونفيه أداء أي دور فيه، إلا أن التصريحات والبيانات الصادرة من الولايات المتحدة لم تبرئه بشكل كامل، ولا يعتقد المسؤولون الحاليون والسابقون أن عملا قاتلا بهذا المستوى قد تم دون علم من الأمير أو موافقته.

وبحسب التقرير، فإن صوت "إسرائيل" ارتفع في الدفاع عن ولي العهد، حيث دعت إلى الفصل بين جريمة القتل وأهمية السعودية الاستراتيجية، مشيرا إلى تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي وصف ما جرى في اسطنبول بـ"المروع"، لكنه أكد أهمية استقرار السعودية للمنطقة والعالم

وتشير الصحيفة إلى أن تصريحاته لقيت قبولا من وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد الخليفة، الذي وصفها بأنها قدمت "رؤية واضحة للاستقرار في المنطقة، ودور السعودية في تحقيق هذا الاستقرار".

ويلفت التقرير إلى أن الأمير محمد أصبح من الأصوات القيادية في استراتيجية مترددة ومحفوفة بالمخاطر للحديث بشكل علني عن العلاقات السرية السعودية الإسرائيلية، مشيرا إلى أن المسؤولين الأمريكيين عبروا عن أملهم في قيادته علاقات عربية إسرائيلية تكون في النهاية أساسا لبرنامج ترامب للسلام.

وتعلق الصحيفة قائلة إن هذا كان طموحا كبيرا، وأصبح محل شك في صيف هذا العام، فأكد الملك سلمان للقادة الفلسطينيين والعرب أن الرياض لن تقبل بخطة سلام لا تشمل القدس الشرقية عاصمة لفلسطين، وأخبر القادة السعوديون والعرب كوشنر أن قرار إدارة ترامب نقل السفارة من تل أبيب إلى القدس سيؤثر على دعمهم للخطة التي بدت وكأنها محتومة.

وينقل التقرير عن مسؤول سعودي، قوله: "يرى المسؤولون الإسرائيليون أن (أم بي أس) جيد لأهدافهم.. صحيح أن (أم بي أس) ذكر مرارا أنه يريد شرق أوسط مختلف، ولم يظهر تعاطفا مع الفلسطينيين كما كانوا يرغبون"، وقال عن إيران: "منح (أم بي أس) "إسرائيل" أمنا أعظم نظرا لرؤيته لها على أنها أكبر تهديد".

وتذكر الصحيفة أن مبعوث ترامب للشرق الأوسط جيسون غرينبلات زار "إسرائيل" هذا الأسبوع، وسط إشارات عن قرب الإعلان عن الخطة، التي تم وضعها على الرف أكثر من مرة، لافتة إلى أن ترامب التقى نتنياهو، وقال إن الخطة سيعلن عنها في مدى شهرين أو أربعة.

ويجد التقرير أنه من غير المعلوم إن كان خاشقجي، الذي قتل بعد أسبوع من اللقاء، قد أدى إلى تغيير الخطة، مرجحا أن تحتوي الخطة على خطط لتسوية العلاقة بين "إسرائيل" وجيرانها العرب، والضغط على الفلسطينيين لقبولها.

وتفيد الصحيفة بأن "رزمة السلام" التي أعدها فريق ترامب تعرضت لعدد من التعديلات، بما في ذلك خطط لتلطيف الأجواء للمحادثات والضغط على الفلسطينيين، مشيرة إلى أنه كان من المتوقع من ابن سلمان القيام بهذا، إلا أن "جناحه بات مقصوصا"؛ بسبب نقل السفارة، ومقتل خاشقجي الذي أثار أسئلة بشأن تأثيره.

ويورد التقرير نقلا عن دبلوماسي، قوله إن "(أم بي أس) لن يقوم بالمهمة الصعبة التي كان من المتوقع قيامه بها، وهم يبحثون عما سيفعلونه"، فيما قال مسؤول إسرائيلي إن السعودية تؤدي دورا مهما في تشجيع خطوات دبلوماسية حدثت الشهر الماضي، فأرسلت الرياض إشارات إلى عمان والبحرين والإمارات العربية لتقوم بخطوات تقارب مع "إسرائيل".

وأضاف المسؤول أن الخطوات الحالية بين "إسرائيل" ودول عربية في  الخليج الفارسي خاصة لم تكن لتتم لولا الدعم السعودي، وأضاف أن التغير في موقف السعوديين، "بحسب منظورنا، حدث بسبب (أم بي أس)، ففتح الباب أمام علاقات واضحة ورسمية مع دول في المنطقة".

وتختم "واشنطن بوست" تقريرها بالإشارة إلى أن نتنياهو زار عُمان الشهر الماضي، حيث تناقش مع السلطان قابوس التسوية السلمية وإيران، ووصف مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي الزيارة بالمهمة، وبأنها تمنح "إسرائيل" نفوذا في مجال التكنولوجيا والأمن والاقتصاد، بالإضافة إلى تعميق العلاقات مع دول المنطقة، والهدف هو مواجهة إيران، وفتح الاقتصاد الإسرائيلي القوي للاستثمار والشراكات العربية.

0% ...

آخرالاخبار

مخزونات الغاز الأوروبية عند أدنى مستوى تاريخي


اليوم الرابع للألعاب الآسيوية.. إيران ترفع رصيدها إلى 6 ميداليات بينها ذهبيتان


الصين تعارض العقوبات الأحادية على شركات الطيران الإيرانية


الرئيس الايراني مسعود بزشكيان يهنئ في رسالتين منفصلين العاهل السعودي وولي عهده بمناسبة اليوم الوطني السعودي


قائد القوات البرية لحرس الثورة الإسلامية: لن نتراجع قيد أنملة أمام العدو


وزارة الصحة بغزة: ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 73,922 شهيدا و174,995 جريحا


وزارة الصحة بغزة: 1,402 شهيدا و4,881 بنيران العدو الإسرائيلي منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي


مصادر محلية من جنوب سوريا: تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء محافظتي درعا والقنيطرة


مصادر في مستشفيات غزة: 4 شهداء بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي وسط وجنوبي القطاع منذ صباح اليوم


عضو "مجلس الحرب" السابق في حكومة الاحتلال، بني غانتس: سنخلي مدينة غزة في كل الأحوال لا مفر لنا من إخلاء السكان ونزع سلاح حماس


الأكثر مشاهدة

شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية مركة جنوب غرب جنين


صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية عن مصادر حكومية رفيعة: إيطاليا نقلت خلال الساعات الماضية بعض طائراتها العسكرية من قاعدة الطائف السعودية بسرية تامة وبسرعة بسبب المخاوف الأمنية


صحيفة لا ريبوبليكا: اليمنيون أبلغوا روما خلال الساعات الأخيرة: "لسنا في حرب مع إيطاليا ولا نعتزم إقحام بلدكم فيها" لكننا نتساءل: ما الذي تفعله الطائرات الإيطالية في السعودية؟


مصادر اعلامية: غارات العدو الإسرائيلي بالطيران الحربي والمسيّر لم تتوقف منذ قرابة الساعتين في المناطق الشرقية بمدينة غزة


مصادر يمنية: الطيران السعودي يشن 3 غارات على مديرية المخا في محافظة تعز


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال ينفذ تفجيرين في بلدة المنصوري، جنوب لبنان


رويترز: تعليق الرحلات الجوية في مطار الرياض