عاجل:

صالحي: الملفان النووي والصاروخي ليسا سوى ذريعة

الأحد ١١ نوفمبر ٢٠١٨
١٠:٤٥ بتوقيت غرينتش
صالحي: الملفان النووي والصاروخي ليسا سوى ذريعة  قال مساعد رئيس الجمهورية رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي أكبر صالحي اليوم الأحد، إنّ الملفين النووي والصاروخي ليسا سوى ذريعتين إن تخلت عنهما ايران سيبدأ الأعداء بالتشبث بذرائع اُخرى كحقوق الانسان وماشابهها.

العالم - ايران

وأكّد صالحي خلال المؤتمر الوطني لإحياء ذكرى شهداء محافظة قزوين (غرب العاصمة) أنّ الهدف الأول للاستكبار العالمي يتمثل في عودة ايران الى الفَلَك السياسي للإستكبار والتقليل من حرية الشعب الايراني مشيراً الى ان الاستكبار العالمي لن ينال مبتغاه هذا.

وإعتبر صالحي إقامة مؤتمرات إحياء ذكرى الشهداء، زيادةً للصحوة والوعي والحركة في المسار الصحيح، واصفاً الشهداء بأنهم منار الطريق.

ورأى مساعد رئيس الجمهورية بأنّ الحياة القائمة على التعاليم القرآنية هي الحياة الطيبة يجب أن يرافقها شعور الإنسان بالحرية موضحاً بأنّ الحرية تعني الخلوص في العبادة لله وفهم واستيعاب فلسفة الحياة والسير على نهج سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام).

0% ...

آخرالاخبار

اللواء وحيدي: لا نخشى الحرب فهي النداء الثابت لشعبنا


اللواء صفوي: الربط بين الخليج الفارسي والبحر الأحمر أي مضيقي هرمز وباب المندب سيغيّر مشهد الحرب


المساعد ومستشار القائد العام للقوات المسلحة اللواء صفوي: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء وحيدي: ذلك النداء الذي دوّى من على منبر الأمم المتحدة على لسان رئيس الجمهورية المحترم ووصل إلى مسامع العالم


القائد العام لحرس الثورة اللواء وحيدي: «لا نخشى الحرب».. إنه نداء الشعب الإيراني العالي والثابت


القائد العام لحرس الثورة: لا نخشى الحرب فهي النداء الثابت لشعبنا والذي صدح به الرئيس في الأمم المتحدة


مستشار القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً جداً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء صفوي: الربط بين الخليج الفارسي والبحر الأحمر أي مضيقي هرمز وباب المندب سيغير مشهد الحرب


اللواء صفوي: سنفتح جبهة جديدة في الحرب المقبلة


اللواء وحيدي: نداؤنا دوى من على منبر الأمم المتحدة على لسان الرئيس بزشكيان ووصل إلى مسامع العالم