السلطات السودانية تأمر بتوقيف الصادق المهدي

الجمعة ١٦ نوفمبر ٢٠١٨
٠٥:٠٢ بتوقيت غرينتش
السلطات السودانية تأمر بتوقيف الصادق المهدي 
أصدرت نيابة أمن الدولة في السودان، امس الخميس، أمرا بالقبض على زعيم حزب الأمة القومي، رئيس تحالف (نداء السودان) الصادق المهدي وآخرين، بينما أبدت نائبته في الحزب مريم الصادق عزمها الرجوع للخرطوم الجمعة برغم القرار الذي ربما يشملها.

العالم - السودان

وجاء القرار المفاجئ قبل نحو شهر من الموعد الذي قرره المهدي للعودة الى السودان بعد أن قضى عام متنقلا في عواصم خارجية حيث استقر مؤخرا في بريطانيا بعد ابعاده قسرا من مصر.

ولم تكشف النيابة هوية بقية المطلوبين مع المهدي وأشارت الى تدوين بلاغ تحت المواد 21، 25، 26، 50، 51، 53، 63 و66 من القانون الجنائي السوداني لسنة 1991، ومادة أخرى ذات صلة بقانون مكافحة الإرهاب.

ويجئ القرار كذلك قبل ساعات من موعد وصول نائبة المهدي مريم الصادق الى الخرطوم حيث ينتظر أن تحط عصر الجمعة.

وأكدت مريم لـ "سودان تربيون" وصولها في الموعد المقرر، وأنها لن تتراجع برغم أمر التوقيف المحتمل ضدها .

وقالت "إنني على الموعد الساعة الخامسة عصرا في مطار عاصمة بلادي التي حررها أهلي بجهدهم وجهادهم ورسموا حدودها بدمائهم. والتي أتى باستقلالها كاملا حزبنا".

وتتصل الاتهامات المدونة في مواجهة المهدي ومن معه بالاشتراك الجنائي وتقويض النظام الدستوري والتحريض على الدولة والتجسس بجانب مواد أخرى وتصل الإدانة في بعض هذه التهم الى الإعدام.

والشهر الماضي أعلن الصادق المهدي اعتزامه العودة الى السودان في 19 ديسمبر المقبل، وأشار وقتها الى توقعه اتخاذ إجراءات قانونية في حقه، ووجه بتشكيل لجنة قانونية للدفاع عنه حال قرر من أسماهم (ترابيس) النظام تقديمه للمحاكمة.

وأضاف "نتطلع أن تكون محاكمة عادلة وعلنية لنحاكم النظام عبرها على جرائمه الموثقة.. وقبل عودتي سأخاطب مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والترويكا والاتحاد الأوروبي بل الأعضاء الخمسة في مجلس الأمن لمراقبة هذه المحاكمة".

واعتقلت السلطات السودانية المهدي في مايو من العام 2014 بعد انتقادات وجهها لقوات (الدعم السريع) واتهمها بارتكاب انتهاكات جسيمة في دارفور وشمال كردفان وأخلت سبيله بعد شهر، غادر بعدها البلاد لأكثر من عامين متنقلا بين أديس والقاهرة وباريس ثم عاد الى الخرطوم في يناير من العام 2017.

وفي مطلع فبراير من هذا العام غادر المهدي إلى أديس أبابا للمشاركة في مشاورات مع الوساطة الأفريقية بقيادة ثامبيو أمبيكي، وبعد انتهائها توجه للقاهرة، لكن الأخيرة أبعدته قبل نحو ثلاث أشهر فاختار العاصمة البريطانية مقرا.

وعلى إثر اختيار تحالف "نداء السودان" المهدي رئيسا في مارس الفائت، دونت السلطات السودانية بلاغات ضد المهدي تصل عقوبة بعضها للإعدام بتوجيهات من الرئيس عمر البشير الذي اتهمه بالتواطؤ مع حملة السلاح.

0% ...

آخرالاخبار

مدفعية الاحتلال تستهدف بلدة المنصوري جنوبي لبنان


ارتفاع جديد في أسعار النفط، 'برنت' فوق مستوى 103 دولارات للبرميل


جيش الاحتلال يواصل عمليات نسف المباني المتبقية شرق مدينة غزة


بزشكيان يؤكد لـ"باشينيان" أهمية تنفيذ الاتفاقيات الثنائية وتوسيع التعاون مع دول المنطقة


مصدر حكومي أفغاني: قتلى وجرحى بقصف باكستاني على مدينة قندهار جنوبي البلاد


جيش الاحتلال ينفذ تفجيرًا في بلدة الخيام وبرعشيت جنوبي لبنان


آليات الاحتلال تُطلق النار باتجاه بلدتي برعشيت وبيت ياحون جنوبي لبنان


قوات الاحتلال تعتقل أكثر من مئة شاب في قلقيلية وعزون شمالي الضفة الغربية المحتلة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة ميفدون جنوبي لبنان


رويترز: قاض أميركي يصدر أمراً بوقف حظر البيت الأبيض لكل من شبكة CNN وقناة MS NOW وموقع POLITICO