عاجل:

في تصريح لصحيفة "لوفيغارو"

ظريف: ندعم السبل السياسية لحل الازمة السورية

الثلاثاء ٢٠ نوفمبر ٢٠١٨
١٠:٥٨ بتوقيت غرينتش
ظريف: ندعم السبل السياسية لحل الازمة السورية اكد وزير الخارجية الايراني محمد جوا ظريف بان الجمهورية الاسلامية تدعم السبل السياسية لحل الازمة السورية.

العالم - ايران

وفي حوار اجرته معه صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية قال ظريف، ان روسيا شريك تجاري واقتصادي استثنائي بالنسبة لنا وتتفهم ظروفنا لانها هي ايضا ضحية الحظر (الاميركي).

واضاف، ان اميركا تسعى للطلب من الدول الجارة لايران لمقاطعتها الا ان هذه الاجراءات لن تفلح.

وحول ظروف سوريا صرح بان التعاون بين الدول الثلاث ايران وروسيا وتركيا قد اثمر عن نتائج جيدة، مؤكدا بان التعاون بين هذه الدول في سوريا ياتي بهدف استعادة الوحدة الوطنية ومكافحة الارهابيين.

وقال وزير الخارجية الايراني، ان ايران متهمة (من قبل البعض) بانها ازّمت الاوضاع في سوريا باجراءات عسكرية ولكن الحقيقة هي على العكس من ذلك؛ اذ اننا ندعو لسبيل الحل السياسي مع انتخابات يشارك فيها السوريون كلهم ومن ضمنهم النازحون.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة