عاجل:

في مصر.. جريمة مروعة ارتكبها طالب والضحية معلمته

السبت ٢٤ نوفمبر ٢٠١٨
٠٧:٥٣ بتوقيت غرينتش
في مصر.. جريمة مروعة ارتكبها طالب والضحية معلمته كشفت وزارة الداخلية المصرية تفاصيل جريمة مريعة ارتكبها طالب في المدرسة الثانوية لم يتجاوز عمره الـ 16 عاما.

العالم - مصر

وذكر مسؤول في مركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية المصرية، أن مركز شرطة في مدينة الإسكندرية تلقى بلاغا بالعثور على جثة المواطنة "هانم. م. ع" عمرها 59 سنة ومهنتها معلمة، داخل شقتها.

وأضاف المصدر أن الشرطة عثرت على جثة المجني عليها وعليها آثار عدة طعنات في أنحاء متفرقة، وبجانبها حقيبة مدرسية داخلها سكين كبير الحجم داخل كيس بلاستيك، وورقة مدون عليها عبارات تحث على القتل، وفردة حذاء رياضي وسترة، اكتشف فيما بعد أنها تعود للقاتل.

وتوصلت التحريات إلى أن مرتكب الجريمة "سيف الدين. إ. س"عمره 16 سنة، طالب في الصف الأول الثانوي، وبعد إلقاء القبض عليه ومواجهته اعترف بارتكابه الجريمة.

ومن ضمن اعترافات المراهق قال إنه مارس إحدى الألعاب الإلكترونية، موضحا أن تلك اللعبة ولدت لديه فكرة القتل، فأحضر سكينين من منزله وتوجه لمنزل مدرسته كعادته أسبوعيا لتلقيه درسا خصوصيا لديها ولدى دخوله لمنزلها طلب منها كوب ماء وبعد ذلك غافلها ووجه لها العديد من الطعنات ليفر هاربا تاركا حقيبته وحذاءه والسترة الخاصة به.

0% ...

آخرالاخبار

مجلس خبراء القيادة في ايران: دعم المقاومة وحزب الله اللبناني وأنصار الله باليمن سياسة استراتيجية يجب عدم إغفالها


أحداث لافتة من واشنطن إلى لبنان.. و’روبن هود السوري’ يفاجئ المتابعين


عراقجي يلتقي نظيره القطري في نيويورك


قائد الثورة للعميد موسوي: إن الحفاظ على حياتكم العزيزة وحياة جميع الإخوة هو طلب مؤكد مني


قائد الثورة للعميد موسوي: فيما يتعلق بسلسلة الإمداد ينبغي مواصلة الجهود وإحالة تقاريرها إليّ بصورة منتظمة


قائد الثورة للعميد موسوي: كتبتم القليل جدا عن جهادكم وجهاد رفاقكم المجهولين والمظلومين وسيرة المخلصين دائما على هذا النحو


قاليباف: الدبلوماسية الايرانية متجذرة في ثقافة الدفاع المقدس


قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد مجتبى خامنئي يوجه رسالة إلى قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة العميد مجيد موسوي


قائد الثورة: القوة المنبثقة من العلم سيف قاطع يكف أيدي نظام الهيمنة


بيان سعودي مصري باكستاني تركي: نؤكد أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول مستدامة