عاجل:

بالفيديو..انضمام "المدمرة "سهند" للاسطول البحري الايراني

السبت ٠١ ديسمبر ٢٠١٨
٠٦:٠٩ بتوقيت غرينتش
افاد مراسل العالم انه بدات مراسم ضم المدمرة "سهند" الى الاسطول البحري للجيش الايراني بحضور اللواء عبد الرحيم موسوي قائد الجيش الايراني والادميرال حسين خانزادي قائد القوة البحرية للجيش الايراني.

العالم - خاص العالم

واضاف المراسل ان هذه المدمرة التي تعتبر اكبر واحدث مدمرة صنعتها ايران بعد "جماران" وغيرها من المدمرات وهي تمتلك قدرات اقوى باضعاف من مدمرة جماران.

وقال العميد شاهين تقي خاني المتحدث بأسم الجيش الايراني انه من الطبيعي الرقي بمستوى الردع من اجل توفير الامن واستباب السلام ، لان كل بلد ومن اجل الدفاع عن مصالحه ومنافعه واهدافه من حقه ان يكون في أتم الجهوزية والجمهورية الاسلامية الايرانية ليست مستثناة من هذه القاعدة، ولذلك فهي بموازاة المحافظة على جهوزيتها تعمل على انتاج و تصنيع الاجهزة والمعدات اللازمة للدفاع، ورغم الحظر الجائر الذي يفرض عليها ، الا انها تمكنت من خلال الاعتماد على قدراتها الذاتية و استثمار كل الطاقات بما فيها الطاقات الداخلية من الجامعات والمراكز العلمية والمتخصين في البحرية الايرانية التابعة للجيش، من تصنيع هذه المدمرة العملاقة.

وتابع العميد تقي خاني قائلا : رسالة للمنطقة هي اننا وبمساعدة  كل الدول الاقليمية توفير الامن والسلام في الخليج الفارسي وبحر عمان، وما هذه المدمرة الا جانب من القدرات الايرانية لاسيما قدرات الجيش .

واضاف انه يمكن نلخص مزاياها هذه المدمرة بأنها اكثر تطورا من مدمرة جماران ونظرا للمعدات التي تشتمل عليها من الصواريخ والمعدات الالكترونية والمحركات القوية يمكنها ان تكون اكثر فاعلية وقوة وتستمر مدة اطول في مهامها خدمة للجمهورية الاسلامية والجيش الايراني.

وعن رسالة تصنيع مثل هذه المدمرة قال ان رسالة تصنيع هذه المدمرة هي للاصدقاء تطمينهم وللاعداء ترهيبهم لافتا الى المهام التي أنيطت لبحرية الجيش الايراني خلال الاعوام الماضية في المياه الحرة والمياه الدولية على صعيد التصدي للقرصنة البحرية ومساعدة الدول الاخرى وقال : كل من طلب منا المساعدة حضرنا الى جانبه ومن هذا المنطلق نقول ان حضور ايران في المياه الدولية هو رسالة لكي مسلمي العالم مفادها اننا قادرون على تصنيع ما نحتاج اليه وقد اثبتنا ذلك عمليا .

التفاصيل بالفيديو المرفق..

 

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود