"جزيرة الشبح" تظهر وتختفى وتثير حيرة الخبراء!

السبت ٠٨ ديسمبر ٢٠١٨
٠٨:١٦ بتوقيت غرينتش
قبل مئات السنين، رصدت السفن في أعالي البحار والمحيطات جزيرة رملية "غامضة" لكنها لم تعد موجودة الآن، واضطرت بعض المؤسسات والهيئات المعنية بوضع الخرائط البحرية إلى إزالتها من خرائطها.

العالم - منوعات

وفي موقع غوغل مابس، تظهر الجزيرة حاليا وكأنها موجودة تحت سطح البحر وبشكل باهت، بينما صار الخبراء صاروا يطلقون عليها اسم "الجزيرة الشبح".

وكانت الجزيرة الرملية ظهرت أول مرة عام 1774، بالقرب من جزر "نيو كاليدونيا" في الجزء الجنوبي من المحيط الهادئ.

وبدأت قصة "الجزيرة الشبح" في الخامس عشر من سبتمبر 1774، عندما وضعها البحار والمستكشف الإنجليزي الشهير الكابتن جيمس كوك على الخريطة وحدد اسمها على أنه "ساندي آي"، بينما حدد موقعها إلى الشرق من بحر الكورال الشرقي، شمال شرقي الساحل الأسترالي.

ونشرت الخريطة التي تضم الجزيرة "ساندي آي"، ضمن اكتشافات جيمس كوك في العام 1776.

ويعتقد أن طول الجزيرة يقدر بحوالي 24 كيلومترا وعرضها حوالي 5 كيلومترات، أي أن مساحتها تعادل تقريبا 100 كيلومتر مربع، وبالتالي ليس من السهل أن يتوه عنها المرء أو يفقدها.

وبعد حوالي 100 عام، وتحديدا في العام 1876، أفادت سفينة صيد الحيتان تدعى "فيلوسيتي" برؤيتها للجزيرة الرملية.

ونتيجة لذلك، فقد كانت هذه الجزيرة موجودة في الخرائط البريطانية والألمانية في القرن التاسع عشر، وبدأت الخرائط البحرية تعدل من خرائطها بإدراج الجزيرة، لكنها كانت تشير إليها باعتبارها "مشكوكا بوجودها"، بعد أن أخفقت الكثير من السفن في رؤيتها أو رصدها.

وقامت هيئة "هايدروغرافيك سيرفيسيز" الفرنسية بإزالتها من الخرائط عام 1979، بحسب ما أفادت صحيفة "ذي صن" البريطانية.

وفي 22 نوفمبر 2012، لم يتمكن خبراء وعلماء أستراليون يجرون مسحا للمنطقة من العثور عليها.

بل ذهب بهم الأمر إلى قياس عمق المياه في المنطقة المحددة لمكان الجزيرة، لكنهم وجدوا أن عمق المياه هناك يصل إلى 4300 قدم، مما يعني أن الجزيرة لا يمكن أن تكون مغطاة بالمياه.

واضطرت غوغل مابس إلى إزالة الجزيرة من الخريطة في 26 نوفمبر 2012، بناء على معطيات فريق المسح الأسترالي.

لكن في صور الأقمار الصناعية لغوغل مابس، يبدو وكأن هناك بروزا تحت مياه المحيط أشبه بالجزيرة من حيث الطول والعرض.

فعاد التساؤل مجددا حول وجود هذه الجزيرة، وأثار كل ذلك حيرة العلماء، فذهبوا إلى تفسيرات عديدة، منها أنه لا توجد جزيرة بالفعل، لأنه لم يتمكن أحد من تأكيد وجودها بنسبة 100 في المئة.

أما أفضل تفسير منطقي ومعقول فهو أنها عبارة عن حجارة طافية يطلق عليها عمليا اسم "خفاف"، وهو عبارة عن زجاج بركاني ينشأ كرغوة مليئة بالفقاعات والغاز الساخن ثم يبرد بسرعة شديدة تاركا فقاعات كمسامات، وغالبا ما يكون هناك العديد من المسامات مما يجعل حجر الخفاف خفيفا جدا بحيث يطفو على الماء.

وربما تكون هذه "الخفاف" قد طفت من أعماق البحر، بعد أن تسبب بها بركان تحت سطح البحر، وطافت لمسافات طويلة، قد تصل إلى عدة آلاف من الأميال.

0% ...

آخرالاخبار

مدفعية الاحتلال تستهدف بلدة المنصوري جنوبي لبنان


ارتفاع جديد في أسعار النفط، 'برنت' فوق مستوى 103 دولارات للبرميل


جيش الاحتلال يواصل عمليات نسف المباني المتبقية شرق مدينة غزة


بزشكيان يؤكد لـ"باشينيان" أهمية تنفيذ الاتفاقيات الثنائية وتوسيع التعاون مع دول المنطقة


مصدر حكومي أفغاني: قتلى وجرحى بقصف باكستاني على مدينة قندهار جنوبي البلاد


جيش الاحتلال ينفذ تفجيرًا في بلدة الخيام وبرعشيت جنوبي لبنان


آليات الاحتلال تُطلق النار باتجاه بلدتي برعشيت وبيت ياحون جنوبي لبنان


قوات الاحتلال تعتقل أكثر من مئة شاب في قلقيلية وعزون شمالي الضفة الغربية المحتلة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة ميفدون جنوبي لبنان


رويترز: قاض أميركي يصدر أمراً بوقف حظر البيت الأبيض لكل من شبكة CNN وقناة MS NOW وموقع POLITICO