عاجل:

الخارجية الروسية..

تواجد أميركا العسكري في سوريا يعرقل محاربة الإرهاب

الخميس ١٣ ديسمبر ٢٠١٨
١٠:٥٢ بتوقيت غرينتش
تواجد أميركا العسكري في سوريا يعرقل محاربة الإرهاب أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن الوجود العسكري الأميركي في سوريا ليس فقط لا يساعد، بل يعرقل محاربة الإرهاب في البلاد.

العالم - سوريا

وقالت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، في إحاطة إعلامية: "حسب التقييم الروسي، فإنه [الوجود الأميركي] لا يلبي مصالح القضاء النهائي على الإرهابيين الدوليين في الأراضي السورية بل أيضا أضحى عقبة حقيقية أمام حل هذه المهمة".

وكان المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا، رئيس الوفد الروسي إلى مفاوضات أستانا، ألكسندر لافرينتييف، أعلن، أن وجود الولايات المتحدة لأجل غير مسمى في سوريا يعد أمرا غير مفهوم للدول الضامنة في عملية أستانا (روسيا، إيران، وتركيا)، أما عدم تحديد مدة وجودها فيدعو للقلق.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة ستتخذ قرارا قريبا بشأن وجود قواتها في سوريا، بعد "مزاعم" القضاء على تنظيم "داعش" الإرهابي.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة