عاجل:

الجزائر: أوبك ستخفض إنتاج النفط مجددًا إن لزم الأمر!

الأحد ٣٠ ديسمبر ٢٠١٨
٠٣:٥٥ بتوقيت غرينتش
الجزائر: أوبك ستخفض إنتاج النفط مجددًا إن لزم الأمر!
قال وزير الطاقة الجزائري، مصطفى قيطوني، إن منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” والمنتجين من خارجها، سيخفضون إنتاج النفط مرة أخرى، إن لزم الأمر، خلال اجتماعهم في أبريل/ نيسان المقبل.

العالم - العالم

جاء ذلك، الأحد، في مؤتمر صحفي لوزير الطاقة مصطفى قيطوني بالجزائر العاصمة.

وذكر قيطوني، أن تحالف المنتجين في المنظمة والمستقلين، سينتظرون حتى نهاية الربع الأول 2019؛ لملاحظة مفعول اتفاق التخفيض على أرض الواقع.

ويبدأ مطلع 2019، تنفيذ اتفاق جديد بين “أوبك” والمنتجين المستقلين من خارجها، لخفض الإنتاج بنحو 1.2 مليون برميل يوميًا؛ في محاولة لاستعادة استقرار السوق.

وقال الوزير الجزائري: “سنلتقي في أبريل/ نيسان.. سندرس وضعية السوق والأسعار، وإذا لزم الأمر سنخفض الإنتاج مرة أخرى”.

وأضاف، أسعار النفط “سترتفع في غضون الربع الأول 2019، وستستقر بين 65 إلى 70 دولارًا للبرميل، كاستجابة لاتفاق التخفيض.. مستوى الأسعار المتوقع يعتبر ملائمًا للمستهلكين والمنتجين والمستثمرين على حد سواء”.

وينتهي في ديسمبر/ كانون الأول الجاري، اتفاق بدأ مطلع 2017، يقضي بخفض الإنتاج بنحو 1.8 مليون برميل يوميًا، تم تقليصه لاحقًا إلى 1.2 مليون برميل، بمشاركة دول “أوبك” ومنتجين غير أعضاء بالمنظمة.

وتراجعت أسعار النفط الخام في السوق الدولية من 86 دولارًا، منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وأنهت أسبوع التداولات المنقضي عند 53 دولارًا، بالنسبة لبرميل برنت.

ووفقًا للوزير الجزائري، فإن بلاده ستخفض إنتاجها بواقع 3% (36 ألف برميل يوميًا)؛ تماشيًا مع الاتفاق.

وتنتج الجزائر العضو في منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك”، نحو 1.2 مليون برميل يوميًا من النفط الخام.

ويعاني الاقتصاد الجزائري تبعية مفرطة لعائدات المحروقات (نفط وغاز)، التي تمثل 93% من إيرادات البلاد من النقد الأجنبي.

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود