عاجل:

من هو الرئيس العربي الذي سيزور دمشق قريبًا؟

الأربعاء ٠٢ يناير ٢٠١٩
١٠:٢١ بتوقيت غرينتش
من هو الرئيس العربي الذي سيزور دمشق قريبًا؟ أعلن مصدر مقرب من الرئاسة الموريتانية الاربعاء أن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز سيقوم بزيارة رسمية الى سوريا "قبل منتصف كانون الثاني/يناير"، مع العلم أن العلاقات بين البلدين بقيت قوية رغم الحرب القائمة علی سوريا.

العالم - سوريا

وقال هذا المصدر لوكالة فرانس برس "سيقوم الرئيس بزيارة رسمية الى سوريا تستغرق يومين قبل منتصف كانون الثاني/يناير".

ويزور الرئيس الموريتاني دمشق قبل مشاركته في القمة الاقتصادية والاجتماعية المقررة في بيروت بين السادس عشر والعشرين من الشهر الحالي، حسب المصدر نفسه.

وأبقت موريتانيا سفارتها مفتوحة في دمشق بخلاف العديد من الدول العربية الاخرى بعيد اندلاع النزاع السوري مطلع العام 2011.

وأوضح المصدر نفسه أن الزيارات على المستوى الوزاري بين البلدين تواصلت، وعارضت نواكشوط منح المعارضة السورية مقعد سوريا في الجامعة العربية خلال القمة العربية التي عقدت عام 2016 في العاصمة الموريتانية.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة