عاجل:

مكارم شيرازي: الوهابية والتكفير يلفظان انفاسهما الاخيرة

الثلاثاء ٠٨ يناير ٢٠١٩
٠٨:٠٢ بتوقيت غرينتش
مكارم شيرازي: الوهابية والتكفير يلفظان انفاسهما الاخيرة قال المرجع الديني آية الله ناصر مكارم شيرازي ان الوهابية والتكفير يلفظان انفاسهما الاخيرة ويقتربان من نهايتهما مؤكدا على ضرورة مواجهة مخططاتهما بشكل جهادي.

العالم - ايران

واضاف آية الله مكارم شيرازي اليوم الثلاثاء خلال لقائه مجموعة من طلاب الحوزات العلمية في مدينة اهواز التابعة لمحافظة خوزستان (جنوب غرب ) ان الوهابية والتكفير وبأموال السعودية يستمران بمزاولة حياتهما القذرة وتنفيذ مخططاتهما الخبيثة مشيرا الى ضرورة تبيينها للشعب وتنوير المغررين منهم.

واشار الى هجمات الاعداء التي يتعرض لها رجال الدين والحوزات العلمية والمرجعية الدينية مبينا اسبابها مضيفا ان الاعداء يتلقون الضربات من المرجعية الدينية وعاشوراء الامام الحسين عليه السلام، فهم اعلنوها وبصراحة بأنهم لايستطيعون مواجهة اتباع اهل البيت عليهم السلام والشيعة ما دام هذان المبدءان موجودان.

وبين المرجع الديني المكانة الخاصة لمحافظة خوزستان وقال ان خوزستان ومدينة اهواز لهما جغرافية خاصة وحساسة وان الاعداء يخططون لها لذا علينا الحذر والحيطة والسعي للرد على الشبهات التي يطرحونها .

0% ...

آخرالاخبار

قائد الثورة: القوة المنبثقة من العلم سيف قاطع يكف أيدي نظام الهيمنة


بيان سعودي مصري باكستاني تركي: نؤكد أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول مستدامة


قاليباف: ليعلم الرئيس الأميركي أنه يواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة


قاليباف: التفاوض لا يعني الخروج من ساحة النضال والدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية


إيران تبني جيل المستقبل.. أكثر من ألفي طفل ويافع في سباق الروبوت والابتكار


قائد الثورة: سلامٌ على الأساتذة والمعلّمين والطلاب الشهداء في الحرب المفروضة الثالثة، وفي مقدمتهم قائدنا الحكيم ومربّينا العظيم، الذي أسهم في تسريع مسيرة العلم في البلاد


توقف قصير للرئيس بزشكيان في مطار الجزائر في طريقه الى نيويورك


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أننا لن نبقى منتظرين ولن نستسلم أو نعطل البلاد وسنبقى صامدين حتى انتهاء التهديد


مصادر اعلامية: الوفد الكوبي يغادر قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء كلمة ترامب


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أن ردنا على الحروب المركبة والعسكرية والاقتصادية والدبلوماسية هو قطعاً ذات ردنا السابق