عاجل:

ما سر الإقبال اللافت على شراء الجراد بالسعودية؟

الخميس ١٠ يناير ٢٠١٩
٠٤:١٦ بتوقيت غرينتش
ما سر الإقبال اللافت على شراء الجراد بالسعودية؟ تشهد أسواق محافظة الأفلاج، التابعة للعاصمة السعودية الرياض، هذه الأيام، إقبالاً كبيراً من داخل المحافظة وخارجها على شراء الجراد البري؛ حيث وصل سعر الكيلو، في بعض الأوقات، إلى 200 ريال (نحو 53 دولاراً).

العالم - السعودية

وكشف أحد باعة الجراد، لصحيفة "سبق" السعودية، أن هناك إقبالاً على شراء الجراد، ليس من أهالي الأفلاج فحسب، بل هناك طلبات لشرائه من المنطقة الغربية والمنطقة الشرقية، ومن عدد من محافظات المملكة، والحجز عن طريق الجوال.

ويطالب باعة الجراد بعدم التضييق عليهم من قِبل "البلدية"، وإتاحة الفرصة لهم لمزاولة البيع، خاصة أن أعداد الجراد بدأت تقل هذه الأيام، مشيرين إلى أن وجود الجراد بالمحافظة ليس موسمياً أو مستمراً، فهو يظل أياماً معدودة ثم يهاجر إلى منطقة أخرى.

وأضاف البائع، بحسب ما نقلته الصحيفة اليوم الخميس: "يتراوح سعر الكيلو من 100 (نحو 27 دولاراً) إلى 200 ريال، والإقبال على شرائه كبير، خاصة من كبار السن، رجالاً ونساءً، الذين يدركون فوائد الجراد، مرددين المثل الشعبي الشهير: إذا جاء الجراد فانثر الدواء، وإذا طلع الفقع فصرّ الدواء"، مشيراً إلى أنه يتم شراء كميات من الجراد الذي يتم اصطياده؛ بعدها تتم تجزئته وبيعه بالكيلو.

ويتم اصطياد الجراد ليلاً من على أغصان الأشجار والنباتات، خاصة مع البرودة؛ إذ يصبح الجراد غير قادر على الطيران، لكن في فترة النهار يصعب صيده. أما عند الطبخ، فيتم تنظيف الجراد وغسله جيداً قبل الطبخ، ثم يوضع في قِدر بها ماء ويترك ليغلي، ويضاف عليه ملح وبهارات، وفق ما أوضحه البائع.

0% ...

آخرالاخبار

اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة


بزشكيان: أميركا تبنت نفس هذا التصرف في فنزويلا وغرينلاند وكوبا أيضاً


بزشكيان: أميركا في تصرفاتها تنتهك وبشكل صارخ جميع القوانين الدولية والأطر الإنسانية، ولا تفعل شيئاً سوى استخدام القوة وارتكاب الأعمال اللاإنسانية