عاجل:

فشل "السعودة".. الرياض تعيد إصدار تأشيرات العمل

الخميس ١٧ يناير ٢٠١٩
٠٧:١٥ بتوقيت غرينتش
فشل أطلقت منظومة العمل والتنمية الاجتماعية في السعودية مبادرة للتأشيرات التعويضية، لتعويض نقص الكفاءات الوطنية في تخصصات نادرة، أو مهن لا يمكن توطينها حالياً، بسبب عدم وجود من يَشغلها من المواطنين.

العالم - السعودية

وتهدف المبادرة، وفقاً لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية، إلى إعطاء حلول مثالية وسريعة للمنشآت المميزة في القطاع الخاص، لتعويض مغادرة الكفاءات في المهن والتخصصات النادرة، والإسهام في استقرار القطاع الخاص واستمراره بالكفاءة نفسها، بحسب ما ذكرته صحيفة "عكاظ" المحلية، الخميس.

وأوضحت وزارة العمل أن الفئات المستفيدة من المبادرة هي منشآت القطاع الخاص المميزة التي تقع في النطاق البلاتيني والأخضر المرتفع.

وكانت وزارة العمل أشارت في وقت سابق، إلى وجود 8 تخصصات مطلوبة بسوق العمل، تعاني نقص الخريجين، تمثلت في "الهندسة، والطب، والتمريض، والتكنولوجيا، والصيدلة، والتقنية الطبية، والمحاسبة، والمالية".

السلطات السعودية، وفي إطار مشروع "سعودة" الوظائف، تسببت في حدوث فراغ كبير بالوظائف التي لا يمكن أن يشغلها مواطنون.

ذلك ما أكدته في وقت سابق، صحيفة "بيزنس إنسايدر" الاقتصادية البريطانية، التي قالت إن ترحيل 800 ألف وافد في إطار سياسة الرياض الاقتصادية الجديدة أدى إلى خلق أزمة توظيف، مبينةً أن السعوديين، رجالاً ونساءً، "كسالى وغير مهتمين بالعمل"، بحسب أرباب العمل، وهو ما يعني "أزمة" اقتصادية جديدة تضرب المملكة.

وفي نوفمبر الماضي، توقعت دراسة أصدرها معهد التمويل الدولي، أن تصل تدفقات المال إلى خارج السعودية في عام 2017، إلى 101 مليار دولار، أي نحو 15% من الناتج المحلي الإجمالي.

وبينت الصحيفة أن انتعاش أسعار النفط مؤخراً أدى إلى إنقاذ الاقتصاد السعودي المتدهور، لكنه لن يكون حلاً طويل الأمد، فوليُّ العهد السعودي محمد بن سلمان، الذي يحاول أن يُظهر نفسه باعتباره رائد التغييرات الاجتماعية في المملكة، يكافح من أجل إنقاذ اقتصاد بلاده الذي يعاني "أزمة ثقة"، فقد عانت السعودية انهيار أسعار النفط، وهي تعاني الآن انخفاض الاستثمارات الأجنبية وارتفاع تدفق رؤوس الأموال إلى الخارج.

الصحيفة البريطانية ترى أن طموحات بن سلمان وخططه لا يبدو أنها محل ثقة المستثمرين، ولعل واحدة من تلك الخطط -وهي قضية توطين الوظائف- أضرت باقتصاد البلاد، بسبب هجرة المغتربين المتزايدة.

وحتى أبريل الماضي، غادر قرابة 800 ألف مغتربٍ السعودية؛ وهو أمر أثار قلق الشركات المحلية، لأنها تعرف أنه لن يكون بسهولةٍ استبدال الوافدين بمواطنين سعوديين، وهذا كان جزءاً من سياسة بن سلمان لتنويع مصادر الدخل وعدم الاعتماد على النفط، ودفع السعوديين للعمل في وظائف مختلفة من خلال توفير فرص العمل لهم.

وتسعى السلطات في السعودية لتوفير 450 ألف فرصة عمل للشباب السعودي في القطاع الخاص بحلول 2020؛ وهو ما دفع ولي العهد السعودي لتسريع عملية هجرة العمال الأجانب الذين يشكلون نحو ثلث السكان، قبل أن يبدأ التراجع عن ذلك.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي سيلتقي الوسيط القطري في نيويورك


اللواء عبداللهي: القوات المسلحة الإيرانية والمقاومة جاهزتان لمواجهة أي تهديد


مخبر: الشهيد نصر الله حوّل المقاومة إلى بنية متجذرة وراسخة


اجتماع الرئاسات في العراق: الرئاسات تؤكد دعم مطلب الحكومة العراقية في استثناء مطار النجف الأشرف من إجراءات الخزانة الأمريكية


العراق: الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية: انسحاب القوات الأميركية وقوات التحالف سيكتمل في الثلاثين من أيلول/سبتمبر


آلاف المستوطنين يقتحمون الأقصى بالتزامن مع"عيد العرش"


وزير الخارجية السوداني: لا يمكن تحقيق سلام شامل ودائم وعادل في السودان دون إنهاء التدخلات الخارجية


هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: من المتوقع أن يبحث اللقاء آخر التطورات المتعلقة بالرسائل المتبادلة مع واشنطن عبر الوسطاء ولا سيما الشروط الإيرانية السبعة لإعادة فتح مضيق هرمز


قائد الثورة الإسلامية: 30 مليون إيراني أعلنوا استعدادهم للتضحية


هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: يلتقي وزير الخارجية الإيراني اليوم الجانب القطري بصفته وسيطاً بين إيران والولايات المتحدة لإجراء مباحثات


الأكثر مشاهدة

الشيخ جابر: حكمة الشهيد السيد حسن نصر الله واجهت تداعيات إنتصار التحرير


حرس الثورة: السيطرة على غواصة أميركية مسيّرة هي الثانية خلال شهر


آلاف المستوطنين يقتحمون الأقصى بالتزامن مع"عيد العرش"


تصعيد إسرائيلي خطير.. إقتحامات للأقصى وعدوان متواصل بالضفة


إيران تحقّق ألف زراعة نخاع للأطفال بإنجاز طبي تاريخي


حرب غزّة تدفع أطفالها لحمل الماء بدل الأحلام


حشود شعبية في لبنان تحيي الذكرى الثانية لاستشهاد قادة المقاومة


الرئيس بزشكيان: استعرضنا في المحافل الدولية مظلومية الشعب الإيراني والانتهاكات الأمريكية والصهيونية


وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي: مسارنا الأساسي كان بيان شروط إيران لفتح مضيق هرمز ولدفع عجلة المفاوضات


عراقجي: في لقاءاتنا مع الوسطاء تم نقل الشروط وشرحها وتوضيحها بالكامل وهم بدورهم نقلوا هذه النقاط إلى الجانب الأميركي


عراقجي: نحن بانتظار نقل الآراء النهائية إلينا عبر الوسطاء وبناءً على ذلك سنتخذ قرارنا