عاجل:

الاغتيالات تستهدف "النصرة" مجدداً وعشرات الفصائل تلتحق بـ "فيلق الشام"

السبت ١٩ يناير ٢٠١٩
٠٦:٥٨ بتوقيت غرينتش
الاغتيالات تستهدف تعرضت ما تسمى "هيئة تحرير الشام" في مناطق متفرقة في ريفي إدلب وحلب إلى أكثر من 30 عملية استهداف متنوعة خلال أسبوع بين عبوات ناسفة وإطلاق رصاص وآخرها تفجير بسيارة مفخخة استهدف أحد مستودعات الأسلحة لها قرب مدخل مدينة ادلب الجنوبي وأدت بمجملها إلى مقتل 25 مقاتلاً للهيئة وإصابة آخرين.

العالم - سوريا

وبحسب موقع "الميادين" فقد أسفر يوم الجمعة عن مقتل 10 على الأقل في صفوف الهيئة في تفجير مفخخة استهدف حاجزا لحراسة مستودع أسلحة قرب مدخل مدينة ادلب الجنوبي واحتراق عدد من السيارات عليه، بالإضافة إلى تصفية 3 مقاتلين في خان السبل و3 في حارم وآخر في دارة عزة.

وأفاد ناشطون أن الاستهدافات في صفوف الهيئة تصاعدت في المناطق التي دخلتها بعد عملياتها العسكرية ضد حركة نور الدين الزنكي والجبهة الوطنية للتحرير، بينما اعتبر ناشطون أن التفجير الأخير جاء رداً على الإصدار الذي بثته الهيئة مؤخراً بعنوان "الأخسرين أعمالاً" والذي يُظهر إعدامها لعدد من الأشخاص قالت أنهم خلايا لتنظيم "داعش" نفذوا عمليات تصفية طالت عددا من القياديين في الهيئة.

وقالت مصادر محلية في مناطق متفرقة تحت سيطرة الهيئة إن "الأخيرة بدأت بتضييق الخناق على الأهالي في المناطق التي استولت عليها في عملياته العسكرية الأخيرة"، مشيرة إلى أن "حكومة الانقاذ التابعة لها بدأت بفرض شروطها على مقاتلي الفصائل التي أنهتها الهيئة بين الدخول في معسكرات الهيئة أو الترحيل والنفي باتجاه شمال حلب".

وبدأت الفصائل المحلية التي أنهتها عسكرياً هيئة تحرير الشام في ريفي إدلب وحلب بإيجاد مظلة جديدة لتقودها بعد انهيار ما تسمى الجبهة الوطنية للتحرير وإضعاف دورها في الشمال، حيث شهد فيلق الشام انضمام عشرات الفصائل المحلية إلى صفوفه بكامل عديدها وعتادها العسكري من بينها كتائب ثوار الشام ولواء بيارق الإسلام العاملان في منطقة الأتارب بريف حلب الغربي.

0% ...

آخرالاخبار

اللواء وحيدي: لا نخشى الحرب فهي النداء الثابت لشعبنا


اللواء صفوي: الربط بين الخليج الفارسي والبحر الأحمر أي مضيقي هرمز وباب المندب سيغيّر مشهد الحرب


المساعد ومستشار القائد العام للقوات المسلحة اللواء صفوي: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء وحيدي: ذلك النداء الذي دوّى من على منبر الأمم المتحدة على لسان رئيس الجمهورية المحترم ووصل إلى مسامع العالم


القائد العام لحرس الثورة اللواء وحيدي: «لا نخشى الحرب».. إنه نداء الشعب الإيراني العالي والثابت


القائد العام لحرس الثورة: لا نخشى الحرب فهي النداء الثابت لشعبنا والذي صدح به الرئيس في الأمم المتحدة


مستشار القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً جداً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء صفوي: الربط بين الخليج الفارسي والبحر الأحمر أي مضيقي هرمز وباب المندب سيغير مشهد الحرب


اللواء صفوي: سنفتح جبهة جديدة في الحرب المقبلة


اللواء وحيدي: نداؤنا دوى من على منبر الأمم المتحدة على لسان الرئيس بزشكيان ووصل إلى مسامع العالم