عاجل:

الكيان الصهيوني يحدد 3 خطوط حمراء في سوريا.. ما هي؟

الخميس ٢٤ يناير ٢٠١٩
٠١:٤٧ بتوقيت غرينتش
الكيان الصهيوني يحدد 3 خطوط حمراء في سوريا.. ما هي؟ حدّد ما يسمى وزير شؤون القدس والتراث في كيان الاحتلال "الاسرائيلي" زئيف الكين، 3 خطوط حمراء لتل أبيب في سوريا، وهدّد بضرب كل من يتجاوزها بقوة.

العالم - فلسطين

ونقلت وسائل إعلام عبرية عن الكين، زعمه أن "إسرائيل لديها ثلاثة خطوط حمراء هي، التصدي للتموضع العسكري الإيراني في سوريا، ومنع تحوّل المنطقة إلى قاعدة للإرهاب، وقطع الطريق أمام نقل أسلحة متطورة إلى الأراضي السورية".

وأوضح الوزير الصهيوني في تصريح إذاعي، أن "إسرائيل ستواصل العمل في سوريا لضمان الحفاظ على هذه الخطوط الحمراء، مشددا على أن من يختار الاعتداء على إسرائيل عليه أن يأخذ بالحسبان أنه سيتم ضربه" على حد قوله.

وكان المجلس الوزاري "الإسرائيلي" المصغر "الكابنيت" قد التأم أمس لبحث التصعيد الأمني في سوريا وقطاع غزة. وقد شارك لأول مرة في هذه الجلسة، رئيس هيئة الأركان العامة الجديد الجنرال أفيف كوخافي.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة