عاجل:

بالفيديو...

قنابل الغاز وخراطيم المياه لتفريق المحتجين في فرنسا+فيديو

السبت ٢٦ يناير ٢٠١٩
٠٤:٥٥ بتوقيت غرينتش
استخدمت قوات الأمن الفرنسي قنابل الغاز وخراطيم المياه لتفريق المحتجين مساء اليوم.   

العالم - اوروبا

وشوهد انتشار مكثف لقوات الأمن في مواجهة احتجاجات اصحاب السترات الصفراء.

وتدخل احتجاجات السترات الصفراء أسبوعها الـ 11 في باريس ومدن أخرى.

بدا مئات من محتجي "السترات الصفراء" السبت يوما جديدا من التعبئة في فرنسا رغم انقسامات ظهرت مؤخرا بينهم، مبدين تصميما على مواجهة ايمانويل ماكرون الذي تحسنت شعبيته بعد عشرة أيام على بدء نقاش وطني واسع بهدف معالجة هذه الأزمة الاجتماعية غير المسبوقة.

ويتمثل التحدي بالنسبة للمحتجين الذين تستمر تجمعاتهم ضد السياسة الاجتماعية والضريبية للحكومة كل سبت منذ منتصف تشرين الثاني/نوفمبر 2018، ان يظلوا قادرين على استقطاب الشارع الفرنسي.

وفيما اشارت استطلاعات راي اخيرة الى تحسن شعبية الرئيس ايمانويل ماكرون، فان انقساما برز في صفوف "السترات الصفراء" بعد الاعلان الاربعاء عن تقديم لائحة للانتخابات الاوروبية تحت تسمية "تجمع المبادرة المواطنية".

واعتبر جيلبار كلارو (42 عاما) الاتي من الضاحية الباريسية أن "هناك نواة صلبة لا تزال مستعدة للكفاح" لكن "الحركة لا ترتدي طابعا سياسيا".

لذلك يراهن المحتجون على خطط جديدة.

ففي باريس ستكون التظاهرات موزعة على أربعة تجمعات، تتوجه ثلاثة منها إلى الباستيل بوسط العاصمة.

وتجمع صباح السبت عدة مئات من "السترات الصفراء بالشانزليزيه حيث قطعت حركة المرور، ونزلوا الى الجادة باتجاه الباستيل مرورا بالجمعية الوطنية.

وقال ماتيو ستيرنا (نجار-36 عاما) القادم من الشمال للمشاركة في التظاهرة "النقاش الكبير ليس سوى مهزلة كبيرة، هناك انطباع بأنه تم انتقاء المشاركين فيه".

وفي تظاهرة أخرى من نحو 500 محتج شرق باريس، انتقد اريك درويه النقاش الحكومي معتبرا ان الحكومة تسعى "لكسب الوقت".

ونظمت تجمعات اخرى خارج باريس.

ففي ستراسبورغ (شرق) تجمع ما بين 200 و300 متظاهر أمام البرلمان الاوروبي قبل التوجه الى وسط المدينة.

وقال فلانتين ويمر وهو ميكانيكي متقاعد من مدينة مجاورة ان "الحركة بدات تنحسر" مؤكدا "عدم موافقته البتة" على تقديم لائحة للانتخابات الاوروبية.

وفي مونبيلييه (جنوب) تجمع مئة محتج وسط المدينة وخمسون عند تقاطع طرق يحتلونه منذ بداية التحرك.

وفي النورماندي (غرب) تجمع محتجون صباحا.

وفي باريس يشارك المحتجون لاحقا في "ليلة صفراء" تمتد من الساعة 16,00 الى 21,00 ت غ في ساحة الجمهورية حيث جرت تجمعات لمواطنين تحت شعار "وقوفا في الليل" في 2016.

في المقابل، وغداة السبت الحادي عشر، سيتظاهر ناشطو "الأوشحة الحمراء" الأحد في إطار "مسيرة جمهورية دفاعا عن الحريات" من أجل إسماع صوت "الغالبية الصامتة" والدفاع عن "الديموقراطية والمؤسسات".

ولاول مرة وبقرار من وزير الداخلية كريستوف كاستنير ستكون قوات الامن مجهزة اضافة الى بنادق "الرصاص الدفاعي" المثيرة للجدل، بكاميرات من أجل مزيد من "الشفافية" في استخدام هذا السلاح غير المميت والذي قال محتجون انه خلف اصابات خطيرة في صفوف بعضهم.

واشارت المحكمة الادارية بباريس الجمعة ردا على شكوى تقدمت بها رابطة حقوق الانسان ونقابة "سي جي تي"، الى هذا المعطى الجديد لرفض تعليق استخدام قوات الامن هذا السلاح.

0% ...

آخرالاخبار

"وول ستريت جورنال" عن مصادر: نتنياهو سعى لترتيب لقاء مع الرئيس ترامب على هامش زيارته نيويورك لكنه فشل


اللواء وحيدي: لا نخشى الحرب فهي النداء الثابت لشعبنا


اللواء صفوي: الربط بين الخليج الفارسي والبحر الأحمر أي مضيقي هرمز وباب المندب سيغيّر مشهد الحرب


المساعد ومستشار القائد العام للقوات المسلحة اللواء صفوي: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء وحيدي: ذلك النداء الذي دوّى من على منبر الأمم المتحدة على لسان رئيس الجمهورية المحترم ووصل إلى مسامع العالم


القائد العام لحرس الثورة اللواء وحيدي: «لا نخشى الحرب».. إنه نداء الشعب الإيراني العالي والثابت


مستشار القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً جداً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء صفوي: الربط بين الخليج الفارسي والبحر الأحمر أي مضيقي هرمز وباب المندب سيغير مشهد الحرب


اللواء صفوي: سنفتح جبهة جديدة في الحرب المقبلة


اللواء وحيدي: نداؤنا دوى من على منبر الأمم المتحدة على لسان الرئيس بزشكيان ووصل إلى مسامع العالم