عاجل:

ضباط سعوديون برتب عالية ضمن أسرى الجيش واللجان

الأحد ٠٣ فبراير ٢٠١٩
٠٨:٠٧ بتوقيت غرينتش
ضباط سعوديون برتب عالية ضمن أسرى الجيش واللجان كشف رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى عبد القادر المرتضى أن هناك ضباطا سعوديين برتب عالية ضمن الأسرى لدى الجيش واللجان الشعبية.

العالم - اليمن

وأكد المرتضى في تصريحات لصحيفة الثورة الرسمية، أن اللجنة ستكشف كل التفاصيل المتعلقة بالأسرى السعوديين والإماراتيين في الزمان والمكان المناسبين.

وأوضح أن الإمارات لم تتفاعل حتى الآن مع اتفاق الأسرى وننتظر الجولة القادمة لمعرفة مدى استعدادها للتفاعل، مؤكدا أن خلافات الإمارات ومرتزقتها لا تعنينا، وما يعنينا هو تنفيذ الاتفاق كاملًا.

وذكر أنه تم إبلاغهم بموافقة الأردن على استضافة الجولة الجديدة من التفاوض حول ملف الأسرى، مشيرا إلى أن اليوم هو موعد تسليم الرد على الملاحظات وهي المرحلة الأخيرة من خطوات الآلية التنفيذية لاتفاق الأسرى.

وقال المرتضى: نحن بانتظار استلام رد الطرف الآخر على إفادتنا وسنسلم اليوم ردنا على ملاحظات الطرف الثاني، لافتا إلى أن لجنة الجثث انتقلت اليوم من العاصمة صنعاء باتجاه مسقط على أمل أن تعقد لقاءات مباشرة مع الطرف الآخر.

0% ...

آخرالاخبار

اللواء إيزدي: سيتم الكشف عن مفاجآت تكنولوجية أخرى في المستقبل لتعزيز القدرات الدفاعية في مواجهة الأعداء


اللواء إيزدي: القوات المسلحة تعتمد على مجموعة واسعة من التقنيات المتطورة


نائب القائد العام لحرس الثورة الاسلامیة، اللواء مصطفى إيزدي: القوات المسلحة الإيرانية ولاسيما حرس الثورة حققت قفزات نوعية في مختلف المجالات البرية والجوية والدفاع الجوي والبحرية


مصادر يمنية: أضرار في منازل وممتلكات المواطنين إثر قصف مدفعي سعودي على مديرية مُنَبِّه الحدودية غربي صعدة شمالي اليمن


الخارجية الیمنیة: ندعو شرفاء وأحرار البلدان الإسلامية إلى رفع الصوت والوقوف بمسؤولية أمام مشاركة أنظمتها في هذا البهتان


يأس ترامب أمام اقتدار إيران


الخارجية الیمنیة: تلك الحكومات ما تزال ترى في السعودية بقرةً حلوباً ولو كان الثمن البهتان العظيم لأقدس مقدسات الإسلام


الخارجية الیمنیة: استرخاص النظام السعودي لهذه الحكومات وشراء مجاملاتها لن يحقق له أي نصر في المواجهات والأيام ستثبت ذلك


الخارجية الیمنیة: نستهجن تبني السردية السعودية الكاذبة من قبل بعض الحكومات


المرجع الخالصي: نحذّر من الحرب الناعمة وتوظيف ما يُسمّى "الديانة الإبراهيمية" لتمرير التطبيع