عاجل:

'قطعوا رأسي' لأن زوجي رفض دفع الفدية !

الثلاثاء ١٩ فبراير ٢٠١٩
٠٩:٠٥ بتوقيت غرينتش
'قطعوا رأسي' لأن زوجي رفض دفع الفدية ! منظر مثير للرعب شهده المارة في أحد الشوارع بالمكسيك عندما شاهدوا رأسا لامرأة في كيس نفايات من دون جسد، مع ملاحظة مدونة كما ذكرت صحيفة "ذي صن" البريطانية.

العالم - منوعات

ويعود الرأس لامرأة تم التعرف عليها على أنها سوزانا كاريرا، التي كانت قد اختطفت الأسبوع الماضي خارج منزل أصدقاء العائلة في المكسيك.

وكانت المرأة توجهت إلى عائلة أصدقائها لإحضار أحد أطفالها عندما تعرضت للاختطاف بعد أن ضغطت على جرس الباب الأمامي للمنزل، حيث ظهرت سيارة ترجل منها شخص، وأمسك بها وجرها إلى السيارة.

وبعد أسبوع عثر على رأس المرأة في كيس بلاستيكي في أحد شوارع مدينة كوتزاكولكوس شرقي مقاطعة فيراكروز، مع ملاحظة يبدو أنها من الخاطفين.

ووفقا لوسائل إعلام مكسيكية، فقد تم قطع رأس المرأة لأن زوجها لم يدفع الفدية البالغة 4 ملايين بيزو مكسيكي، أو ما يعادل 76 ألف دولار.

ولم تكشف وسائل الإعلام كيف تم طلب الفدية ولا متى ولا ممن ولا الجهة التي قامت بالاختطاف، ولكن جاء في الملاحظة المرفقة لرأس الضحية "حدث هذا لي لأن زوجي رفض دفع الفدية".

وبعد ساعات، أكد الزوج أن سوزانا كاريرا (زوجته) قتلت وذلك على صفحات موقع فيسبوك، وشكر من قاموا بتعزيته ومن سانده طوال فترة اختطافها.

وذكرت تقارير أن الزوجين يملكان شركة للألمنيوم.

ووفقا لوسائل الإعلام المحلية فإن عدد حالات الاختطاف ارتفع في المدينة منذ بداية العام الجاري، في حين بلغ عددها خلال العام 2018، 49 حالة اختطاف، بالإضافة إلى 160 حالة قتل.

وفي حالة سوزانا كاريرا، فإنه لم يتم التوصل إلى الخاطفين ولم تتم أي عملية اعتقال حتى الآن، كما لم يتضح أي دور للزوج وتواصله مع الخاطفين الذين قرروا قتل زوجته.

0% ...

آخرالاخبار

ارتفاع عدد الشهداء إلى 4 من جراء قصف إسرائيلي استهدف مخيم حلاوة في بلدة جباليا شمال قطاع غزة


بيان حكومي عراقي: مجلس الوزراء يوافق على مشروع قانون الحشد الشعبي ويحيله إلى مجلس النواب للتصويت


الخارجية الايرانية: ندین بشدة زیارة نتنیاهو المجرم الى الامارات ونحذر من التداعیات الخطیرة للتواجد الصهیونی فی المنطقة


الشيخ علي الأسدي: الضغط الأميركي لا يقف عند حد وحتى عند تسليم الفصائل السلاح سينتقلون إلى الحشد ومن ثم الدفاع


الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول