عاجل:

لاجئة سورية في ألمانيا تصاب بارتجاج دماغ بعد الاعتداء عليها

الأربعاء ٢٠ فبراير ٢٠١٩
٠٥:٠٩ بتوقيت غرينتش
لاجئة سورية في ألمانيا تصاب بارتجاج دماغ بعد الاعتداء عليها تعرضت لاجئة سورية في 16 من عمرها لاعتداء عنصري في ألمانيا من أحد الأشخاص الذي وجه لها بداية إهانات لفظية قائلاً “اخلعي حجابك.. أجانب قذرون”، ثم انهال عليها ضربا مسبباً لها ارتجاجاً في المخ في اعتداء عنصري جديد يستهدف اللاجئين.

العالم- حوادث

وذكرت وسائل إعلامية ألمانية، أن شرطة برلين نشرت السبت 9 شباط بياناً ذكرت فيه أنه تم الاعتداء على فتاتين سوريتين في برلين، بدافع كراهية الأجانب والإسلام.

وقالت شيماء، لاجئة سورية ، وهي إحدى الفتاتين اللتين تعرضتا للأعداء، لصحيفة ” B.Z Berlin” المحلية، أن الاعتداء عليها وقع في ساحة “هيلينه فايغل بلاتز” في منطقة مارتزاهن.

وأضافت شيماء أن رجلاً غريباً هاجمها بزجاجة جعة على الطريق بين منزلها ومحطة قطارات ضواحي، لأنها ترتدي الحجاب.

وكانت الطالبة شيماء مع صديقتها التي تبلغ من العمر ١٥ عاماً يوم الجمعة، في طريقها للمنزل، عندما صادفهما شاب طويل وسمين، تخمن أن عمره يقارب الـ ٢٥ عاماً. ويُفترض أن الاعتداء حدث عندما مرا من قربه. تقول إنه صرخ “أجانب قذرون، اخلعن الحجاب ولتختفين من بلادي!”.

وعندما شاهد المهاجم محاولتها الاستعانة بهاتفها المحمول، قام برميه إلى الأرض، وفق روايتها لمجريات الواقعة.

وتحدثت كيف صفعها على وجهها، ولكمها، ثم ضربها بزجاجة بيرة في رأسها حتى أغمي عليها، ثم اختفى المهاجم.

أما هي فوصلت وهي مصابة بارتجاج في المخ للمشفى، وباتت حالياً تتحرك عبر كرسي متحرك، وفقاً لنصيحة الأطباء لها بعدم التحرك كثيراً. وقدم والدها بلاغاً لدى الشرطة.

وسبق أن تعرضت شيماء للإهانة بسبب الحجاب، وذكرت أنها كانت تشعر دائماً بالأمان في ألمانيا، إلا أن ما حدث هذه المرة كان سيئاً .

وتعيش شيماء منذ عام ٢٠١٢ في ألمانيا، من خلال لم شمل عن طريق عمتها و شقيقها، وتم الاعتراف بها كـ لاجئة من قبل السلطات الألمانية وتزور المدرسة الثانوية وتتمنى أن تصبح طبيبة. وبعدها بـ 3 أعوام تمكن باقي أفراد أسرتها والداها و شقيقتاها من السفر إلى برلين عبر البلقان عام 2015.

0% ...

آخرالاخبار

الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول  


رئيس الوزراء وزير الخارجية القطری محمد بن عبد الرحمن آل ثاني:  إيران جارتنا وستبقى كذلك إلى الأبد، لن نرحل ولن يرحلوا


الشيخ علي الأسدي: ضعف الفاعل السياسي الداخلي أوصل الاحتلال الأميركي لفرض قراراته في العراق


الشيخ علي الأسدي: الخيارات الجماهيرية ستكون الأكثر ضغطاً وكل الاحتمالات واردة  


الشيخ علي الأسدي: المسألة أبعد من مطارات فهناك علاقات وثيقة مع إيران وبالتالي يجب ألا ننبطح لقرار غير مسؤول من أميركا