حزب الأمة يدعو لمواصلة التظاهر بالسودان+فيديو

السبت ٢٣ فبراير ٢٠١٩
٠١:٠٠ بتوقيت غرينتش
دعا حزب الأمة أكبر أحزاب المعارضة في السودان الى مواصلة التظاهر الإحتجاجي ردا على ما ورد في إعلان الرئيس عمر البشير امس مؤكدا بأن المتظاهرين سيواصلون تحركهم حتى انتهاء الحكم المستمر منذ ثلاثة عقود‎.

العالم - السودان

واعتبر الحزب في بيان له أن حل الحكومات وفرض الطوارئ هو تكرار للفشل الذي ظل حاضرا خلال ثلاثين عاما مؤكدا أن الشارع الثائر لن يرضى الا بتحقيق مطالبه برحيل النظام.

وكان البشير قد أعلن مساء الجمعة حل الحكومة على المستوى الاتحادي وحكومات الولايات وفرض حالة الطوارئ بعد أكثر من شهرين من التظاهرات والتحرك الاحتجاجي المطالب بإسقاط النظام.

كما دعا الرئيس السوداني البرلمان إلى تأجيل النظر في التعديلات الدستورية المطروحة عليه، وقال إن ذلك يأتي لإثراء الساحة السياسية بمبادرات وأفكار جديدة وفق تعبيره، مجددا تمسكه بالحوار البناء وعدم الانحياز كرئيس للبلاد لأي طرف.

وكان حزب الأمة بزعامة الصادق المهدي وقع على وثيقة الحرية والتغيير التي تحدد خطة لما بعد حكم البشير من بينها إعادة بناء السلطة القضائية ووقف التدهور الاقتصادي الذي يعتبر السبب الرئيسي للاحتجاجات.

من جهته اعلن تجمع المهنيين في السودان رفضه ما ورد في خطاب البشير وقال ان مطالب الشعب واضحة وهي تغيير النظام.

ويشهد السودان منذ 19 كانون الأول (ديسمبر) من العام الماضي، احتجاجات منددة بالغلاء وسوء الأحوال المعيشية، صاحبتها أعمال عنف أسفرت عن سقوط 31 قتيلاً، وفق إحصاءات حكومية.

0% ...

آخرالاخبار

مدفعية الاحتلال تستهدف بلدة المنصوري جنوبي لبنان


ارتفاع جديد في أسعار النفط، 'برنت' فوق مستوى 103 دولارات للبرميل


جيش الاحتلال يواصل عمليات نسف المباني المتبقية شرق مدينة غزة


بزشكيان يؤكد لـ"باشينيان" أهمية تنفيذ الاتفاقيات الثنائية وتوسيع التعاون مع دول المنطقة


مصدر حكومي أفغاني: قتلى وجرحى بقصف باكستاني على مدينة قندهار جنوبي البلاد


جيش الاحتلال ينفذ تفجيرًا في بلدة الخيام وبرعشيت جنوبي لبنان


آليات الاحتلال تُطلق النار باتجاه بلدتي برعشيت وبيت ياحون جنوبي لبنان


قوات الاحتلال تعتقل أكثر من مئة شاب في قلقيلية وعزون شمالي الضفة الغربية المحتلة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة ميفدون جنوبي لبنان


رويترز: قاض أميركي يصدر أمراً بوقف حظر البيت الأبيض لكل من شبكة CNN وقناة MS NOW وموقع POLITICO